حسن داوود
حسن داوود | |
|---|---|
![]() | |
| وُلِد | 1950 بيروت، لبنان |
| الوظيفة | روائي، صحفي |
| اللغة | العربية |
| العرق | |
| الجامعة الأم | الجامعة اللبنانية |
| الفترة | 1983–حتى الآن |
| الصنف الأدبي | رواية، قصة قصيرة |
| جوائز بارزة | جائزة المتوسط (2009) جائزة نجيب محفوظ للأدب (2015) |
| أبرز الأعمال | بناية ماتيلد (1983) مئة وثمانون غروباً (2008) لا طريق إلى الجنة (2012) فرصة لغرام أخير (2022) |
| أبرز الجوائز | جائزة المتوسط (2009) جائزة نجيب محفوظ للأدب (2015) |
حسن داوود (مواليد 1950 في بيروت) هو روائي وصحفي لبناني، يُعتبر واحدًا من أبرز الأصوات الروائية في لبنان والعالم العربي. تميزت مسيرته الأدبية الطويلة بإنتاج غزير ومتنوع، حيث ترجمت العديد من رواياته إلى عدة لغات أجنبية، منها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية.[1][2]
حصل على عدة جوائز أدبية مرموقة، من أبرزها جائزة المتوسط عن روايته "مئة وثمانون غروباً" عام 2009، وجائزة نجيب محفوظ للأدب عن روايته "لا طريق إلى الجنة" عام 2015.[1] يشغل حالياً منصب رئيس تحرير الملحق الثقافي "النوافذ" في صحيفة "المستقبل" اللبنانية.[1]
النشأة والتعليم
النشأة
ولد حسن داوود في بيروت عام 1950، لعائلة من أصل جنوبي من قرية "نميرية" في جنوب لبنان. انتقلت عائلته من القرية إلى بيروت عندما كان طفلاً، حيث فتح والده فرناً للخبز، عمل به إخوته التسعة، بينما فضل هو القراءة والكتابة.[1][2]
التعليم
حفظ العديد من دواوين الشعراء الكبار وهو في سن الخامسة عشرة، مثل بدر شاكر السياب، والأخطل الصغير، وأبو الطيب المتنبي. درس الأدب العربي في الجامعة اللبنانية في بيروت، وتخرج فيها.[1][2]
النشاط السياسي
كان داوود عضوًا في الحزب الشيوعي اللبناني، لكنه قدم استقالته منه عام 1978 أثناء الحرب الأهلية اللبنانية، اعتراضاً على قتل اللبنانيين لبعضهم البعض.[1][2]
المسيرة المهنية
العمل الصحفي

عمل داوود صحفياً في عدة صحف لبنانية وعربية بارزة، منها "السفير" و"الحياة". عمل مراسلاً لصحيفة "الحياة" لمدة 11 عاماً.[1]
يشغل حالياً منصب رئيس تحرير الملحق الثقافي "النوافذ" في صحيفة "المستقبل" اللبنانية.[1][2]
الكتابة الإبداعية
بدأ داوود مسيرته الروائية متأخراً نسبياً، حيث نشر أول أعماله الروائية "بناية ماتيلد" عام 1983، وكان يبلغ من العمر 32 عاماً. تميزت أعماله منذ البداية بنبرة سردية فريدة، واهتمام بالتفاصيل اليومية والزمن البطيء.[1]
تم ترجمة العديد من رواياته إلى الإنجليزية، ومن أبرز المترجمين الذين تعاونوا معه: بيتر ثيروكس (Peter Theroux)، ومارلين بوث (Marilyn Booth)، ورندا جرار (Randa Jarrar).[1]
الأسلوب الأدبي
يتميز أسلوب داوود السردي ببطء الزمن، واهتمامه بالتفاصيل الدقيقة للحياة اليومية، وكأنه يصور المشاهد بكاميرا سينمائية دقيقة. غالباً ما تكون رواياته من النوع الذي يركز على شخصية واحدة، ويكون بطل الرواية هو الراوي أيضاً.[3]
يرى النقاد أن كتابات داوود لا تنتمي إلى جيل أو موجة معينة، بل هو ينتسب إلى ما قرأه. كما يلاحظون أن بطء السرد في رواياته ليس عيباً، بل هو جزء من المتعة القرائية التي يصنعها.[3]

أعماله الأدبية
الروايات
- بناية ماتيلد (1983) - أول أعماله الروائية.[1]
- روض الحياة المحزون (1985).[1]
- أيام زائدة (1990) - صادرة عن دار الساقي، 238 صفحة.[1]
- سنة الأوتوماتيك (1996).[1]
- غناء البطريق (1998) - صادرة عن دار الساقي، 277 صفحة.[1]
- ماكياج خفيف لهذه الليلة (2003).[1]
- لُعب حيّ البيّاض (2005) - صادرة عن دار الساقي، 277 صفحة.[1]
- مئة وثمانون غروباً (2008) - صادرة عن دار الساقي، 399 صفحة.[1]
- فيزيك (2010) - مجموعة قصصية، صادرة عن دار الساقي، 280 صفحة.[1]
- لا طريق إلى الجنة (2012) - صادرة عن دار الساقي، 813 صفحة.[1]
- نقّل فؤادك (2014) - صادرة عن دار الساقي، 160 صفحة.[1]
- في أثر غيمة (2017) - صادرة عن دار الساقي، 259 صفحة.[1]
- نساء وفواكه وآراء (2020) - صادرة عن دار هاشيت أنطوان / نوفل.[1]
- فرصة لغرام أخير (2022) - صادرة عن دار نوفل.[4]
المجموعات القصصية
الجوائز والتكريم
- جائزة المتوسط (Prix de la Méditerranée) عام 2009 عن روايته "مئة وثمانون غروباً".[1]
- جائزة نجيب محفوظ للأدب (Naguib Mahfouz Medal for Literature) عام 2015 عن روايته "لا طريق إلى الجنة".[1]
- اختيرت روايته "في أثر غيمة" ضمن القائمة الطويلة جائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2018.[2]
انظر أيضًا
المصادر
- ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و "حسن داوود". ويكيبيديا العربية. Retrieved 2026-05-20.
- ^ أ ب ت ث ج ح "حسن داوود". جائزة كتارا للرواية العربية. Retrieved 2026-05-20.
- ^ أ ب "حسن داوود... الدنيا أجمل من الجنة". جريدة الأخبار اللبنانية. 2013-02-09. Retrieved 2026-05-20.
- ^ "حسن داوود: رواياتنا لم تبلغ ما بلغته روايات العالم". ضفة. 2023-03-27. Retrieved 2026-05-20.
