أمبري (شركة)

(تم التحويل من شركة أمبري)
شعار شركة أمبري.

أمبري (Ambrey)، شركة بريطانية خاصة متخصصة في الأمن البحري، وتُعد من أبرز الشركات العالمية المتخصصة في إدارة المخاطر والأمن البحري ومخابرات الملاحة. تأسست الشركة عام 2016 ومقرها الرئيسي في المملكة المتحدة، وتدير مركز عمليات عالمي (GOC) يعمل على مدار 24 ساعة.

يتردد اسم "أمبري" بشكل دائم في وكالات الأنباء العالمية (مثل رويترز) كمصدر أول وسريع للإبلاغ عن الحوادث الأمنية والضربات التي تتعرض لها السفن التجارية، لا سيما في مناطق التوتر مثل البحر الأحمر، ومحيط شبه الجزيرة العربية، وتقاريرها حول الحوادث في البحر المتوسط.

التاريخ

الشركة مملوكة لشركة أوشن إنفنتي (Ocean Infinity)، بعد أن استحوذت عليها بالكامل في يونيو عام 2021. أوشن إنفنتي هي شركة أمريكية-بريطانية ضخمة ومتخصصة في الروبوتات البحرية، والبيانات، والذكاء الاصطناعي، وتدير أكبر أسطول في العالم من السفن والقوارب المسيرة. قبل عملية الاستحواذ، كانت الشركة مملوكة لمؤسسيها الذين أداروها لسنوات طويلة: كريس تشارنلي (Chris Charnley)، المؤسس الشريك والمدير التنفيذي السابق. يمتلك خلفية مخابراتية وأمنية قوية وعمل سابقاً في مجموعات أمنية شهيرة مثل (Control Risks). وقد تفرغ مؤخراً من منصب الإدارة التنفيذية ليتولى الإدارة "كريستوفر كروكال". جون طومسون (John Thompson)، المؤسس الشريك لشركة أمبري إلى جانب تشارنلي.[1]

أنشطة الشركة

  • المخابرات البحرية والتحذيرات: رصد وتتبع التهديدات (كالقرصنة، والهجمات العسكرية، والألغام) وإصدار تقارير فورية للسفن.
  • المرافقة والحماية: توفير حراس أمن مسلحين وغير مسلحين لتأمين السفن التجارية أثناء عبورها المناطق عالية الخطورة.
  • تأمين قطاع الطاقة البحري: تقديم خدمات الدعم الأمني لمنشآت وحقول النفط والغاز البحرية.
  • التأمين وإدارة الأزمات: تقديم حلول الاستجابة السريعة للطوارئ واستشارات التأمين ضد مخاطر الحروب.

الأسطول والطاقم البشري

تعتمد الشركة في توظيف حراسها ومخططيها بشكل رئيسي على المجندين السابقين في القوات المسلحة البريطانية (مثل مشاة البحرية الملكية والقوات الخاصة). كما تمتلك أسطولاً من القوارب والسفن المخصصة للمرافقة الأمنية والدعم اللوجستي.


المصادر

  1. ^ "Ambrey hires new boss from Inchcape as founder Chris Charnley hands over reins". tradewindsnews.com. 2024-12-04. Retrieved 2026-07-29.

وصلات خارجية