فاتنة أمين شاكر
فاتنة أمين شاكر | |
|---|---|
| وُلِدَ | 1940 (وقيل 3 سبتمبر 1941) |
| القومية | سعودية |
| المدرسة الأم | جامعة القاهرة (بكالوريوس 1962) جامعة تكساس (ماجستير 1966) جامعة بوردو (دكتوراه 1971/1972) |
| المهنة | أكاديمية، كاتبة، إعلامية، رئيسة تحرير |
| سنوات النشاط | 1960 – 1997 |
| عـُرِف بـ | أول صوت نسائي في الإذاعة السعودية، أول رئيسة تحرير سعودية لمجلة عربية |
العمل البارز | مجلة "سيدتي" (رئيسة تحرير) |
فاتنة أمين شاكر (مواليد 1940 أو 1941 – ) هي أكاديمية وكاتبة وإعلامية سعودية رائدة، تُعد من أوائل النساء السعوديات اللواتي برزن في مجالات الإعلام والتعليم العالي[1]. تعتبر أول صوت نسائي ينطلق عبر أثير الإذاعة السعودية، وأول رئيسة تحرير سعودية لمجلة عربية (مجلة "سيدتي")[2][3]. عملت كعضو هيئة تدريس في جامعة الملك عبد العزيز لأكثر من عشرين عاماً، وتولت مناصب أكاديمية مرموقة فيها[1][4].
النشأة والتعليم
ولدت فاتنة أمين شاكر في مدينة جدة عام 1940 (وقيل 3 سبتمبر 1941 في مصادر أخرى)[1][4]. تلقّت تعليمها المبكر في جدة، ثم في الطائف[5]. التحقت بجامعة القاهرة عام 1957، وحصلت على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من كلية التجارة عام 1962، لتبدأ بذلك مسيرتها الأكاديمية المتميزة[1][5].
سافرت إلى الولايات المتحدة لاستكمال دراساتها العليا، وحصلت على درجة الماجستير من جامعة تكساس عام 1966، وكانت رسالتها بعنوان "مكانة المرأة في الإسلام وتطور دورها في المملكة"[1]. ثم نالت درجة الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة بوردو في ولاية إنديانا الأمريكية عام 1971 (وقيل 1972)، وكانت أطروحتها حول "مشاكل التحديث في الدول النامية: دراسة حالة المملكة العربية السعودية"[1][3].
المسيرة المهنية
الإعلام والإذاعة
بعد عودتها من القاهرة، عملت فاتنة شاكر كأخصائية اجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية، ثم انخرطت في العمل الإذاعي، حيث قدمت برنامج "البيت السعيد" على الإذاعة السعودية[1][6]. كانت أول صوت نسائي ينطلق عبر أثير الإذاعة السعودية، وقد أجرت خلال فترة عملها فيها العديد من الحوارات مع شخصيات بارزة على المستوى العربي والدولي[2]. استمرت في العمل الإذاعي بين عامي 1961 و1965[4].
بدأت مسيرتها الصحفية في بداية ستينيات القرن العشرين، حيث كتبت في عدة صحف ومجلات، منها "الشرق الأوسط" و"عكاظ" و"الرياض" و"المدينة" و"الندوة"[1][5]. أشرفت على صفحة نسائية في صحيفة "عكاظ"[2].
في عام 1980، انتقلت إلى لندن لتتولى رئاسة تحرير مجلة "سيدتي" الصادرة عن الشركة السعودية للأبحاث والنشر، لتكون بذلك أول رئيسة تحرير سعودية لمجلة عربية[2][3]. استمرت في هذا المنصب لمدة عامين، حيث عملت على تطوير المجلة وجعلها منبراً لقضايا المرأة العربية، ووصفت هذه التجربة بأنها كانت "مدرسة لتعلم العمل الصحفي ومسؤوليات الإدارة"[3].
المجال الأكاديمي
شغلت فاتنة شاكر منصب أستاذ مساعد في علم الاجتماع في إحدى الكليات الأمريكية لمدة سنة ونصف، وفي جامعة إنديانا لفصل دراسي صيفي، وذلك بين عامي 1970 و1971[4][2]. ثم عادت إلى المملكة عام 1977 للعمل كعضو هيئة تدريس في كلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز في جدة، واستمرت في العمل الأكاديمي هناك حتى عام 1997[1][4].
تولت خلال مسيرتها الجامعية مناصب قيادية عدة، منها وكيلة لعمادة القبول والتسجيل، ثم وكيلة لكلية الآداب للدراسات العليا، كما عملت كرئيسة لقسم علم الاجتماع[1][2]. كما شغلت منصب المشرفة على أنشطة المرأة في برنامج التنمية المجتمعية في جدة[4].
العمل الاجتماعي والتطوعي
كانت فاتنة شاكر عضواً في مجلس إدارة الجمعية الفيصلية النسائية الخيرية في جدة منذ عام 1979، وأسست وترأست لجنة الدراسات والأبحاث فيها عام 1982[1][4]. شاركت في العديد من المؤتمرات العلمية، منها مؤتمر التربية من أجل الإنسانية في شيكاغو، وورشة عمل تدريبية للأخصائيين الاجتماعيين في المغرب[4].
إرثها وآراؤها
تُعد فاتنة شاكر من الرائدات اللواتي ساهمن في تشكيل ملامح المشهد الإعلامي والأكاديمي في المملكة. وصفتها صحيفة "عكاظ" بأنها "مشروع متكامل للريادة النسائية، حين كانت تلك الكلمة لا تزال تُكتب بخجل"[6]. وقد تناولت دارة الملك عبدالعزيز سيرتها ضمن برنامجها "شخصيات تاريخية" لإسهاماتها البارزة[2].
أكدت في ندوة أقيمت بأدبي جدة عام 2018 على أهمية السيرة الذاتية، واعتبرتها "السلالم الخلفية للتاريخ"، و"كلنا نحب أن نتسلل إليها لنعرف ما حدث هناك"[7]. ورأت أن التحديات التي واجهتها في عملها كامرأة سعودية كانت دافعاً قوياً للاستمرار، وحوّلتها إلى "قوة وحماس يحركني، حتى أصبح فكري لا يعمل إلا مع وجود التحديات"[3].
مواجهة الصحوة
تناولت فاتنة شاكر في إحدى سيرها الذاتية مرحلة "الصحوة" التي اعترضت مسيرتها، حيث واجهت حملات من رموز التيار الصحوي الذين رأوا في تعليم المرأة ونشاطها الثقافي شراً على الدين والمجتمع، متهمين من يختلف معهم بالتكفير[5]. ورغم ذلك، تمكنت من تجاوز هذه المرحلة بالصبر والإيمان، وأكدت أنها لم تسقط في "بئر الشك" بل ظلت عينها "مركزة على الهدف"[5].
تكريمها
كرمتها جامعة الملك عبد العزيز عند تقاعدها عام 1997 تقديراً لعطائها الأكاديمي والمجتمعي[1][5]. كما استعرضت دارة الملك عبدالعزيز سيرتها كأحد الشخصيات التاريخية المؤثرة في تاريخ المملكة[2].
انظر أيضاً
- هدى الدباغ
- جامعة الملك عبدالعزيز
- الإعلام في السعودية
- مجلة سيدتي
- الشركة السعودية للأبحاث والنشر
- ذكريات مع مجلة سيدتي
- قائمة الصحفيين السعوديين
المصادر
- ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س سعوديبيديا، "فاتنة أمين شاكر".
- ^ أ ب ت ث ج ح خ د مجلة هي، "دارة الملك عبدالعزيز تستعرض سيرة الدكتورة فاتنة شاكر".
- ^ أ ب ت ث ج رانية سلامة، "الدكتورة فاتنة أمين شاكر أول رئيسة تحرير سعودية".
- ^ أ ب ت ث ج ح خ د Prabook، "فاتن أمين شاكر".
- ^ أ ب ت ث ج ح رقية سليمان الهويريني، "فاتنة أمين شاكر.. عين على الوطن وعين على الكتاب!".
- ^ أ ب خالد الجارالله، "فاتنة شاكر.. مشروع متكامل للريادة بفكرٍ مسؤول".
- ^ علي السعلي، "فاتنة شاكر: السيرة الذاتية سلالم خلفية للتاريخ".