فضيحة لاڤون Operation Susannah
| فضيحة لاڤون | |
|---|---|
| Operation Susannah | |
![]() پنحاس لاڤون، وزير الدفاع الإسرائيلي | |
| النوع | Covert and False flag operation |
| الموقع | |
| التخطيط | Israeli Military Intelligence |
| هدف | Egyptian, American, and British-owned civilian targets |
| التاريخ | صيف 1954 |
| النتائج |
|
| الخسائر | Four Israeli operatives killed (two executed and two died by suicide) 5 Israeli operatives imprisoned |
فضيحة لاڤون Lavon affair ، هي عملية مخابراتية جرت في مصر عام 1954، يطلق عليها أيضا "قضية لافون" في إشارة إلى بنحاس لاڤون وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق غير أن اسم العملية في إسرائيل هو "سوزانا".
تم التخطيط للعملية بحيث يقوم مجموعة من الشباب الإسرائيلي المدرب بتخريب بعض المنشأت الأمريكية الموجودة في مصر بهدف زعزعة الأمن المصري وتوتير الأوضاع بين مصر والولايات المتحدة. كان بن جوريون أحد أشهر الشخصيات الإسرائيلية وزيرا للدفاع ورئيسا للوزراء وفي هذا العام استقال بن جوريون من رئاسة الوزارة ووزارة الدفاع، وتوجه الى الاستيطان في كيبوتس (مستوطنة) سد بوكر في النقب.
وجاء بدلا منه موشي شاريت في رئاسة الوزراء وبنحاس لافون في وزارة الدفاع، في الوقت الذي أصبح وضع اسرائيل دوليا في منتهى التعقيد، فالاتحاد السوفييتي أصبح دولة عظمى معادية، وبريطانيا على وشك سحب قواتها المرابطة في منطقة السويس، والادارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس ايزنهاور تنكرت جزئيا لاسرائيل، على أمل فتح قنوات جديدة مع النظام المصري بقيادة الرئيس جمال عبد الناصر.
وكان الإعتقاد السائد لدى إسرائيل في هذا الوقت هو أن الدول العربية لن تلبث أن تعمل على الانتقام لكرامتها المهدورة في حرب 1948، وستستعد لحرب جديدة ضد اسرائيل، ولذلك فمن الأفضل توجيه ضربة وقائية لمصر قبل أن تتسلح بالعدة والعتاد. وبناء على هذا الإعتقاد وضعت المخابرات العسكرية في الجيش الاسرائيلي – وهي المختصة بتفعيل شباب اليهود - خطة للتخريب والتجسس في مصر تقوم باعتداءات على دور السينما والمؤسسات العامة، وبعض المؤسسات الأمريكية والبريطانية، وكان الأمل معقودا على أن تؤدي هذه الأعمال الى توتر العلاقات المصرية الأمريكية، وعدول بريطانيا عن اجلاء قواتها من السويس. وبالفعل تم تشكيل المجموعة وأطلق عليها الرمز (131) وتم تعيين المقدم موردخاي بن تسور مسؤولا عن الوحدة عام 1951، وكان بن تسور هو صاحب فكرة انشاء شبكات تجسس في مصر، ولذلك قام بتجنيد الرائد "أبراهام دار" الذى ارتحل على الفور إلى مصر ودخلها بجواز سفر لرجل أعمال بريطاني يحمل اسم "جون دارلينج".

بداية العملية
اللاسلكي أرسل إلى الخلية في مصر برقية توضح أسلوب العمل كالتالي:
- العمل فورا على الحيلولة دون التوصل إلى إتفاقية مصرية بريطانية.
- المراكز الثقافية والإعلامية
- المؤسسات الإقتصادية
- سيارات الممثلين الدبلوماسيين البريطانيين وغيرهم من الرعايا الإنكلبز.
- أي هدف يؤدي تدميره إلى توتر العلاقات الدبلوماسية بين مصر وبريطانيا
- أحيطونا علما بإمكانيات العمل في منطقة القناة.
- استمعوا إلينا في الساعة السابعة من كل يوم على موجه طولها (G) لتلقي التعليمات
وفيما بعد أتضح أن الموجه (G) هي موجة راديو إسرائيل وأن السابعة هي الساعة السابعة صباحا وهو موعد برنامج منزلي يومي كانت المعلومات تصل عبره يوميا إلى الشبكة . وعندما أذاع البرنامج طريقة "الكيك الإنجليزي" كانت هذه هي الإشارة لبدء العملية. في مساء الثالث من يوليو 1954، انفجرت فجأة ثلاثة صناديق في مبنى البريد الرئيسي في الاسكندرية وسينما ريو ، ملحقين أضراراً طفيفة وعثرت السلطات المصرية على بعد الأدلة عبارة عن:
- علبة اسطوانية الشكل لنوع من المنظفات الصناعية كان شائعا في هذا الوقت أسمه "فيم".
- جراب نظارة يحمل أسم محل شهير في الإسكندرية يملكه أجنبي يدعي "مارون أياك
وبعد الفحص تبين أن العلبة الإسطوانية كانت تحتوى على مواد كيميائية وقطع صغيرة من الفوسفور الأحمر، ولأن الخسائر لم تكن بالضخامة الكافية فقد تجاهلت الصحافة المصرية الموضوع برمته.
وفي الرابع عشر من يوليو انفجرت قنبلة في المركز الثقافي الأمريكي (وكالة الإستعلامات الأمريكية) في الاسكندرية. وعثر في بقايا الحريق على جراب نظارة مماثل لذلك الذى عثر عليه في الحادث الأول، غير أن السلطات المصرية رأت أن الشبهات تنحصر حول الشيوعيين والأخوان المسلمين. وبرغم أن الصحافة لم تتجاهل الموضوع هذه المرة لكنها أشارت إلى الحريق بإعتباره ناتج عن "ماس كهربائي"!. وفي مساء اليوم نفسه أنفجرت قنبلة آخرى في المركز الثقافي الأمريكي بالقاهرة وعثر على جرابين من نفس النوع يحتويان على بقايا مواد كيميائية. وفي الثالث والعشرين من يوليو (الذكرى السنوية الثانية للثورة) كان من المفترض وضع متفجرات في محطة القطارات ومسرح ريفولي بالقاهرة وداري السينما (مترو وريو) في الاسكندرية، غير أن سوء الحظ لعب دوره وأشتعلت إحدى المتفجرات في جيب العميل المكلف بوضع المتفجرات بدار سينما ريو فأنقذه المارة ولسوء حظه تواجد رجل شرطة في المكان تشكك في تصرفاته فاصطحبه إلى المستشفى بدعوى إسعافه من أثار الحريق وهناك قال الأطباء أن جسم الشاب ملطخ بمسحوق فضي لامع وأن ثمة مسحوق مشابه في جراب نظاره يحمله في يده ورجح الأطباء أن يكون الاشتعال ناتج عن تفاعل كيميائي.
وبتفتيش الشاب عثر معه على قنبلة آخرى عليها أسم "مارون أياك" صاحب محل النظارات. وتم إعتقاله، وقال أن اسمه فيليب ناتانسون يهودي الديانه وعمره 21 عام وجنسيته غير معروفه، وأعترف بأنه عضو في منظمة إرهابية هي المسئولة عن الحرائق. وعثر في منزله على مصنع صغير للمفرقعات ومواد كيميائيه سريعة الإشتعال وقنابل حارقة جاهزة للإستخدام وأوراق تشرح طريقة صنع القنابل. وبناء على أعترافات ناتانسون تم القبض على كل من:
- فيكتور موين ليفي مصري الجنسية يهودي الديانة يبلغ من العمر 21 عام مهندس زراعي.
- روبير نسيم داسا مصري المولد يهودي الديانة يبلغ من العمر 21 عاما يعمل في التجارة.
وأمام المحققين أصر الثلاثة على أنهم يعملون بشكل فردي دون محرضين أو ممولين، أم الأسباب فهي "حبهم لمصر ومساهمة في قضيتها الوطنية ولكي يعرف الإنجليز والأمريكان أنهم سيخرجون من مصر بالقوة والإرهاب!!". وحينما سؤلوا: لماذا أحرقتم مبنى البريد وهو ملك المصريين .. لم يجدوا جوابا!
وقبل أن تنتهى التحقيقات جاء تقرير للمعمل الجنائي يثبت العثور على شرائح ميكروفيلم في منزل فيليب ناتانسون، وثبت فيما بعد أن هذه الشرائح دخلت مصر قادمة من باريس بالتتابع بأن لصقت على ظهور طوابع البريد! ولأن الميكروفيلم كان أعجوبة هذا العصر وكان قاصرا فقط على أجهزة المخابرات وشبكات التجسس فقد بدأت شبهة التجسس تحوم حول العملية. وبعد تكبير الشرائح، بوسائل بدائية، أتضح أنها تحتوى على سبع وثائق عن تركيب وأستعمال القنابل الحارقة إضافة إلى شفرة لاسلكي وأشياء آخرى.
التبعات

في أعقاب سقوط الشبكة في مصر وما صاحبها من دوي عالمي أصدر موشي ديان رئيس الأركان في ذلك الوقت قرارا بعزل مردخاي بن تسور من قيادة الوحدة 131 وتعيين يوسي هارئيل بدلا منه فما كان من الأخير الا أن اتخذ أحد أكثر القرارات غرابة في تاريخ المخابرات بأن استدعى جميع العملاء في البلاد العربية وأوقف جميع النشاطات.
في 4 يناير 1955 نشرت جريدة الجمهورية جزء من نص دفاع مائير صمويل ميوحاس، أحد المتهمفين في فضيحة لاڤون، حيث قال محاميه أما هيئة الضباط: "بخصوص أن المتهم اعترف بأنه كان سيعمل ورشة لصنع المفرقعات فالثابت في التحقيق أنه لم يعترف بذلك .... ولكن الواقع أنه خرب بيت المنظمة أو الجروب لأنه استولى على الفلوس ورفض أن يردها .... فبناء عليه أصمم على طلب البراءة".
تمتلئ المصادر العربية بمصير المتهمين في فضيحة لاڤون، الذين أعدم بعضهم، وانتحر اثنان في السجن، وعاد أغلبهم لإسرائيل في صفقة أسرى بعد حرب 1967 دون اعتراف رسمي وحضرت گولدا مائير زفاف بعض بناتهم، ورسم أحدهم بعض اللوحات التي تعبر عن الاضهاد الذي تعرض له في السجون المصرية، لكن واحداً منهم يختفي تماماً من المصادر العربية رغم أثره المباشر على الأمن القومي العربي حتى اليوم، وهو مائير صمويل ميوحاس.[1]
في كتابه "المد الإسرائيلي: مَن تزوّدهم إسرائيل بالسلاح ولماذا؟" يقول بنيامين بيت-هالاحمي الأستاذ بجامعة حيفا: "في عام 1961 كان ميوحاس بالفعل في زائير (الكونغو الديمقراطية حالياً)، ليصبح اليد اليمنى لرئيسها موبوتو سىسى سـِكو وشريكه التجاري. وظل في هذا المنصب منذ ذلك الحين، وفي عام 1982، عُيّن قنصلاً فخرياً لإسرائيل لدى الكونغو". كانت الكونغو بيئة مثالية تنتوي إسرائيل أن تؤسس فيها قوة مساندة ضد المد الناصري في أفريقيا خاصة بعد هزيمة لومومبا وسيطرة حليفهم موبوتو سىسى سـِكو الذي احتاج دعماً سياسياً ودعماً آخر في تأسيس قوات خاصة تحميه من الانقلابات المحتملة. نحن أمام مائير ميوحاس الذي خرج من السجن في مصر ثم استطاع خلال عشرين عاماً قضاها في غرب ووسط أفريقيا من تكوين شبكة نفوذ غير مسبوقة وبدعم مفتوح من إسرائيل. ومع أحداث 1982 في الكاميرون بدا أن ميوحاس على وشك مهمة جديدة.
في 4 نوفمبر 1982 شهدت الكاميرون حادثة غريبة، الرئيس أحمدو أحجو يعلن تنحيه عن الحكم لظروف صحية. كل الصحف تساءلت، أشار البعض لإنقلاب خفي بدعم من فرنسا، وأكد البعض على التنحي السلمي وانشغل آخرون في التحضير للانتخابات الرئاسية التي شهدت الرجل القوي پول بيا الذي صوّرته كل الصحف وقتها كمخلص للبلاد من الانقسام. نجح پول بيا بالطبع، وصارت الكاميرون أخيراً تحت سيطرة رجل واحد مدعوم من فرنسا هو پول بيا. لكن وفي صباح 6 إبريل 1984 استيقظت العاصمة ياوندي على صوت اشتباكات أسفرت عن 74 قتيل و1000 مصاب من المدنيين. كانت محاولة انقلاب واضحة على پول بيا من الحرس الرئاسي. لكن -وبأعجوبة- استطاع بيا النجاة وإعادة ترتيب الأوراق. يقول الباحث يوتام جدرون في كتابه "إسرائيل في أفريقيا: الأمن والهجرة والسياسة بين الدول": "لجأ پول بيا سراً إلى إسرائيل وطلب المساعدة في تدريب أجهزته الأمنية، والأهم من ذلك، في إعادة تنظيم حراسه وتدريبهم وتسليحهم". وكان السبيل إلى ذلك عن طريق شخصٍ واحد هو نفسه ميوحاس الذي امتلك في هذا الوقت ترخيصاً مباشراً بتصدير الســلاح من الشركات الإسرائيلية بعد خصخصتها وامتلاكها ميزة التصدير لوكلائها مباشرة.
أعطى پول بيا صلاحيات كاملة لميوحاس لإعادة تشكيل الحرس الرئاسي. واستعان ميوحاس بالضابط السابق في الجيش الإسرائيلي آڤي أبراهام سيڤان وكلفه بإصلاح الحرس الرئاسي وقوات التدخل السريع. بالإضافة إلى وحدات أمنية وعسكرية خاصة مُدرَّبة على يد شركات أمنية إسرائيلية سيستخدمها پول بيا فيما بعد في قمع جميع الثورات التي ستخرج ضده. كانت شراكة ميوحاس طريقاً مفتوحاً لجميع الأسلحة الممكنة حتى ضمنت لپول بيا استقرار حكمه حتى 3 أكتوبر 1994 حين توفي ميوحاس. ولم يتوقف الدعم الإسرابيلي للوكلاء في أفريقيا عند وفاة ميوحاس، إذ أكمل سامي ابن ميوحاس (المولود في مصر أيضاً) طريق أبيه، وأثبت (سامي) كفاءته عام 1995 بتوفير نظام الاتصالات المتقدم هـِليوس نتيجة تعاون مباشر مع الموساد، وهكذا أعيد انتخاب پول بيا رئيساً للكاميرون رغم التقارير الأممية عن احتلال الكاميرون للمركز الأول في الفساد على مستوى العالم. ليستمر پول بيا-الذي قتل وهجّر أكثر من مليون شخص في السنوات العشرين الماضية- فوق كرسي الكاميرون محفوفاً بقوات دعمه السريع وقادتهم الحاليين الإسرائيلين مائير هيريس وإيريز زوكرمان وإيران مواس. واستمر أيضاً في التصويت ضد أي قضية تخص العرب أو المسلمين.
المحاكمة
في الحادي عشر من ديسمبر عام 1954 جرت محاكمة أفراد الشبكة في محكمة القاهرة العسكرية التي أصدرت أحكامها كالتالي:
- الإعدام شنقا لموسى ليتو مرزوق وصمويل بخور عازار (تم تنفيذ الحكم في 31 يناير 1955).
- الأشغال الشاقة المؤبدة لفيكتور ليفي وفيليب هرمان ناتانسون.
- الأشغال الشاقة لمدة 15 سنة لفيكتورين نينو وروبير نسيم داسا.
- الأشغال الشاقة لمدة 7 سنوات لماير يوسف زعفران وماير صمويل ميوحاس.
- براءة إيلي جاكوب نعيم وسيزار يوسف كوهين.
- مصادرة أجهزة اللاسلكي والأموال وسياراة ماكس بينيت.
- وتجاهل الحكم ماكس بينت لأنه كان قد أنتحر في السجن!، وأعيدت جثته لاسرائيل بعد ذلك بأعوام.
في أعقاب المحاكمة حاولت إسرائيل استرضاء مصر للإفراج عن التنظيم بعد أن وصل الشارع الإسرائيلي الى مرحلة الغليان، والعجيب أن الولايات المتحدة وبريطانيا اشتركتا في هذا الطلب فقد بعث الرئيس الأمريكي أيزنهاور برسالة شخصية إلى الرئيس عبد الناصر يطلب الإفراج عن المحتجزين "لدوافع إنسانية" وبعث أنتوني إيدن وونستون تشرشل رئيس الوزراء البريطاني ومسؤولين فرنسيين بخطابات وطلبات مماثلة غير أنها جميعا قُوبلت بالرفض المطلق.
وقالت وكالة الأنباء الإسرائيلية وقتها أن "هذا الرفض يعد صفعة على أقفية حكام الغرب ويدل على أن مصر تمضي في طريقها غير عابئة بغير مصلحتها".
وفي 31 يناير 1955، تم تنفيذ حكمي الإعدام في موسى ليتو مرزوق (دُفن بمقابر اليهود بالبساتين) وصمويل بخور عازار (دُفن بمقابر اليهود بالإسكندرية) وعلى الفور أعلنهما موشه شاريت "شهداء".. ووقف أعضاء الكنيست حددا على وفاتهما وأعلن في اليوم التالي الحداد الرسمي ونكست الأعلام الإسرائيلية وخرجت الصحف بدون ألوان وأطلق أسما الجاسوسين على شوارع بئر سبع.
استمرار الفضيحة في إسرائيل
اتضح أن موشي شاريت رئيس الوزراء لم يكن على علم بالعملية على الإطلاق!، وكان لابد من كبش فداء وأتجهت الأنظار الى بنحاس لافون وزير الدفاع الذى أنكر معرفته بأى عملية تحمل اسم "سوزانا"! .. وتم التحقيق معه لكن التحقيق لم يسفر عن شئ. واستقال بنحاس لافون من منصبه مجبرا وعاد بن جوريون من جديد لتسلمه، كما عزل بنيامين جيلبي مسئول شعبة المخابرات العسكرية ليحل محله نائبه هركافي.
وفي بداية عام 1968 تم الافراج عن سجناء القضية ضمن صفقة تبادل للأسرى مع مصر في أعقاب نكسة يونيو. واستقبلوا في إسرائيل "إستقبال الأبطال" وحضرت رئيسة الوزراء الإسرائيلية جولدا مائير بنفسها حفل زفاف مرسيل نينو بصحبة وزير الدفاع موشيه ديان ورئيس الأركان. وتم تعيين معظم هؤلاء الجواسيس في الجيش الإسرائيلي كوسيلة مضمونة لمنعهم من التحدث بشأن القضية. وبعد 20 سنة من أحداث عملية سوزانا ظهرت مارسيل نينو وروبير داسا ويوسف زعفران للمرة الأولى على شاشة التلفزيون الإسرائيلي وهاجموا الحكومات الإسرائيلية التى لم تكلف نفسها عناء البحث عن طريقة للإفراج عنهم.
مرئيات
| وزير الخارجية الإسرائيلي آبا إيبان يتحدث عن استهداف الموساد للخبراء الألمان في مصر، أواخر الخمسينيات. |
الهوامش
- ^ "مسيرة أم مخيرة؟". أحمد لطفي. 2026-08-04. Retrieved 2026-08-04.
المصادر
- Black, Ian and Morris, Benny (1992): Israel's Secret Wars: A History of Israel's Intelligence Services, Futura, ISBN 0802132863.
- Ostrovsky, Victor and Hoy, Claire: By Way of Deception. St. Martin's Press, 1991, ISBN 0-312-92614-6.
قراءات إضافية
- Aviezer Golan (Ninio Marcelle, Victor Levy, Robert Dassa and Philip Natanson (As told to Aviezer Golan) (Translated from Hebrew by Petretz Kidron) (Fwd by Golda Meir): Operation Susannah, Harper & Row, NYC, 1978 ISBN 0-060-11555-6
- Joel Beinin: Nazis and Spies The Discourse of Operation Susannah, ch 4 in The Dispersion Of Egyptian Jewry Culture, Politics, And The Formation Of A Modern Diaspora Berkeley: University of California Press, c1998. Amer Univ in Cairo Pr, 2005, ISBN 9774248902
- Joel Beinin: Egyptian Jewish Identities. Communitarianisms, nationalisms, nostalgias Stanford Humanities Review, 1996
وصلات خارجية
- The Lavon Affair - Israel and Terror in Egypt
- The Lavon Affair by Doron Geller, JUICE, The Jewish Agency for Israel, Education Department
- The Lavon Affair by David Hirst, Excerpts from his book: The Gun and the Olive Branch, 1977, 1984, Futura Publications
- The Lavon Affair including quotes from Moshe Sharett’s Diary
- List of books about the Lavon Affair
