معاهدة فاس

(تم التحويل من مؤتمر فاس)
Treaty of Fes
معاهدة فاس Traité de Fès
Treaty Concluded Between France and Morocco on 30 March 1912, for the Organization of the French Protectorate in the Sharifian Empire
Traité conclu entre la France et le Maroc le 30 mars 1912, pour l'organisation du protectorat français dans l'Empire chérifien
The Treaty of Fes, with its French text here handwritten in cursive calligraphy, along with a certified Arabic translation written in a cursive mujawhar Maghrebi style.[1]
النوعTreaty of protection
وُقـِّعت30 March 1912; 114 years ago (30 March 1912)
المكانFes
الموقعون
الأطراف
تاريخ المغرب
العصور القديمة
أطلنطفينيقيونالبونيقيون
الرومانوندالبيزنطيون
الفتح الإسلامي (681 - 789)
الأمويونثورات الأمازيغ
تأسيس المغرب
أدارسةإمارة سجلماسة
مملكة نكوربرغواطة
الخلافة القرطبية والفاطمية
الخلافة القرطبيةالخلافة الفاطمية
بنو يفرنمكانسةالمغراويون
السلالات الأمازيعية (1040-1554)
المرابطونالموحدون
المرينيونالوطاسيون
سلالات الأشراف (منذ 1509)
السعديونالعلويون

المحمية الاوروپية (1912-1956)
أزمة طنجةمؤتمر الجزيرة الخضراء
أزمة أغاديرمعاهدة فاس
الحماية الفرنسيةالحماية الإسپانية
حرب الريفمعركة أنوال
الظهير البربريبيان الاستقلال
التاريخ المعاصر (منذ 1956)
المغرب الكبيرمحمد الخامسالحسن الثاني
حرب الرمالانقلاب 1972
إنقلاب الصخيراتاتفاق مدريد
المسيرة الخضراءنزاع الصحراء الغربية
سنوات الرصاصمحمد السادساحتجاجات 2011


معاهدة فاس، الموقعة في 30 مارس 1912، السلطان عبد الحفيظ تنازل عن سيادة المغرب لفرنسا، جاعلاً المغرب محمية. وبنص اتفاقية بين فرنسا وإسبانيا في نوفمبر من العام نفسه، حصلت اسبانيا على محمية في شمال المغرب تضم طنجة والريف (في الشمال) و إفني (على الساحل الأطلنطي في الجنوب الغربي)، وكذلك منطقة طرفاية (جنوب نهر دراع). في المحمية الاسبانية ظل السلطان ذو سيادة اسمية وكان يمثله في سيدي إفني نائباً للملك تحت سيطرة المندوب السامي الإسباني.

وكانت اتفاقيات خاصة بين بريطانيا وإيطاليا و فرنسا في 1904، وبدون استشارة السلطان، قد قسمت المغرب العربي (الكبير) إلى دوائر نفوذ. تلك الإتفاقيات أعطت فرنسا المسئولية عن المغرب. وفي المغرب نفسه عام 1894، فقد اعتلى السلطان عبد العزيز، الطفل ذو العشر سنوات، العرش وأصبح أوروبيون كبار مستشاري البلاط، بينما أصبح الحكام الإقليميين أكثر استقلالاً عن السلطان. خلع السلطان عام 1908، وتدهور الأمن والنظام في البلاد في عهد خلفه السلطان عبد الحفيظ . وبعد توقيعه على معاهدة فاس، فقد تنازل عبد الحفيظ عن عرشه لأخيه يوسف.

منطقتا المحمية الإسبانية كانتا أقل حظاً من التنمية ولم يكن بهما الكئثير من الطرق المعبدة، ويفصل بينهما خليج الحسيمة. معاهدة فاس أعطت حق استغلال مناجم الحديد في جبل أويخان للشركة الإسبانية لمناجم الريف (Compañía Española de Minas del Rif)، والتي اعطيت الأذن لبناء خط سكة حديدية ليربط المناجم بميناء مليلة.

الوطنيون المغربة رأوا المعاهدة خيانة، وأدى ذلك إلى حرب الريف (1919 - 1926) بين الإسبان وقبائل الريف وجبالة المغربية بزعامة عبد الكريم الخطابي، الذي أسس جمهورية الريف، قصيرة العمر.

التقسيم الإستعماري للمملكة المغربية

انظر أيضاً

  1. ^ "Pièce n° TRA19120019/001". France Diplomatie: Ministère de l'Europe et des Affaires étrangères.