لتواك

(تم التحويل من Litvaks)


Litvaks
أبراهام أڤلي پاسڤيلرإليعزر گوردونيروحام ليبوڤيتسيتسحاق زئيڤ هليڤي سولوڤيتشيكإيسر زلمان ملتسرشلومو پوليتشيكموشيه لندينسكيإلياهو داڤيد رابينوفيتش تئوميميحيئيل ميخائيل إپشتاينحافيتس حاييمالسابا من سلوبودكاحاييم عوزر گرودزينسكيشمعون شكوبجاؤون ڤلناألكسندر موشيه لپيدوتيتسحاق إلحانان سپكتور
حاخامات لتوان بارزون
المناطق ذات التجمعات المعتبرة
 إسرائيل200,000[1]
 لتوانيا2,256[2]
اللغات
الدين
Judaism
الجماعات العرقية ذات الصلة
Other Ashkenazi Jews
Belarusian Jews, Russian Jews, Latvian Jews, Ukrainian Jews, Estonian Jews, Polish Jews
Map showing percentage of Jews in the Pale of Settlement in the Russian Empire 1905ح. 1905

لتواك (Litvaks ؛ يديشية: ליטװאַקעס) أو ليتائيم (Lita'im ؛ عبرية: לִיטָאִים) هم يهود أقاموا تاريخياً في أراضي دوقية لتوانيا الكبرى السابقة (التي تغطي أراضي لتوانيا وبلاروس ولاتڤيا ومناطق شمال شرق سوڤاوكي و بياويستوك في پولندا، وكذلك المناطق المجاورة من روسيا وأوكرانيا الحاليتين. قُتل أكثر من 90% من اليهود الليتوانيين خلال الهولوكوست.[3][4][5][6] ويُستخدم مصطلح «ليتڤاك» أحياناً بمعنى أوسع، ليشمل جميع اليهود الحريديم الذين يتبعون نمط الحياة والتعليم الديني الأشكنازي غير الحسيدي، بصرف النظر عن أصولهم العرقية.[7] وتُعرف المنطقة التي عاش فيها الليتڤاك في اللغة اليديشية باسم ליטע (Lite)، ومنها اشتُقت التسمية العبرية «ليتائيم» (Lita'im؛ לִיטָאִים).[8]

ويُعد الحاخام گاؤون ڤيلنا، واسمه إلياهو بن شلومو زلمان (1720–1797)، أبرز الشخصيات اليهودية ارتباطاً بمدينة ليتوانية بعينها؛ إذ يحمل لقبه، الذي يعني في اليديشية «عبقري ڤيلنا»، اسم المدينة التي أسهم في تحويلها إلى مركز عالمي للدراسات التلمودية. وتُعرف ڤيلنا اليوم باسم ڤيلنيوس.[9] ومن الشخصيات الأدبية البارزة التي وُلدت في المدينة الكاتب حاييم گراده (1910–1982)، الذي احتلت ڤيلنا مكانة مهمة في أعماله الأدبية.[10]

احتضنت جمهورية ليتوانيا خلال فترة ما بين الحربين العالميتين جالية يهودية كبيرة وذات نفوذ، لكن أفرادها تعرضوا للقتل أو اضطروا إلى الفرار من البلاد مع بدء الهولوكوست في ليتوانيا عام 1941. وقبيل الحرب العالمية الثانية، بلغ عدد اليهود في ليتوانيا نحو 160,000 نسمة، أي ما يعادل 7% تقريباً من مجموع السكان.[11] وكانت مدينة ڤيلنيوس وحدها تضم أكثر من 110 كنس و10 مدارس دينية يهودية (يشيفا).[12] وأظهرت بيانات التعداد السكاني لعام 2005 أن عدد اليهود في ليتوانيا بلغ 4,007 أشخاص، يمثلون 0.12% من إجمالي سكان البلاد.[13]

وفي يونيو 1941، احتلت ألمانيا النازية مدينة ڤيلنا (ڤيلنيوس)، وتعرض مجتمعها اليهودي العريق للدمار خلال أشهر قليلة، إذ قُتل أكثر من ثلثي أفراده.[14]

ووفقاً لبيانات معهد أبحاث السياسة اليهودية، قُدّر عدد السكان اليهود الأساسيين في ليتوانيا في 1 يناير 2016 بنحو 2,700 شخص، أي 0.09% من إجمالي السكان، بينما بلغ عدد السكان اليهود وفق التعريف الموسع نحو 6,500 شخص، يمثلون 0.23% من سكان البلاد. وتتركز الجالية اليهودية الليتوانية في العاصمة ڤيلنيوس، مع وجود تجمعات سكانية أصغر في مدينتي كلايپيدا وكاوناس.[15]

أصل الاسم

غير أن هذه التسميات لا تعكس دائماً الفروق الدينية والعرقية بدقة. فبعض اليهود المنحدرين من ليتوانيا التاريخية ينتمون إلى الحسيدية، بينما لا يُعد كثير من الليتڤاك من الحريديم.

كذلك فقد مصطلح «ميتناگديم» (Misnagdim)، أي «المعارضون»، جانباً من دلالته الأصلية. ويعود ذلك إلى تراجع الخلاف التاريخي بين الحسيديين ومعارضيهم.

أما مصطلح «يشيڤيش» (Yeshivishe)، فلم يعد كافياً للتمييز بين التقليد الليتواني غير الحسيدي والتقليد الحسيدي. فقد أصبحت المدارس الدينية اليهودية، المعروفة باسم «يشيڤوت» (جمع «يشيڤا»)، تؤدي دوراً أساسياً في كلا التيارين.

تميّز المنهج الليتواني في دراسة اليهودية بالتركيز على البحث العقلي والتحليل المتعمق لنصوص التلمود. وأصبحت ليتوانيا المعقل الرئيسي للتيار التقليدي المعارض لـالحسيدية، الذي عُرف أتباعه باسم «ميتناگديم»، أي «المعارضون».

واعتقد الميتناگديم أن بعض المعتقدات القبّالية التي تبنتها الجماعات الحسيدية قد تهدد الالتزام بأحكام الهلاخاه، أي الشريعة اليهودية. ورأوا أن إساءة تفسير هذه المعتقدات قد تؤدي إلى انحرافات عقائدية شبيهة بتلك التي ارتبطت بحركة الفرانكيين.[16]

ومع احتدام الخلاف بين الميتناگديم والحسيديم، أصبح وصف «ليتواني» في الخطاب الديني مرادفاً تقريباً للانتماء إلى التيار غير الحسيدي. غير أن هذا الاستعمال لا يعكس التنوع الديني لليتڤاك، إذ انتمت أقلية معتبرة منهم إلى جماعات حسيدية، منها حباد وسلونيم وكارلين-ستولين وكارلين وليخوڤيتش وأمدور وكويدانوڤ.

ومع انتشار أفكار عصر التنوير، انضم كثير من الليتڤاك إلى حركة هاسكالا، المعروفة بالتنوير اليهودي. وقد نشطت هذه الحركة في أوروبا الشرقية، ودعت إلى توسيع التعليم وتعزيز اندماج اليهود في المجتمعات الأوروبية. وينحدر عدد من أبرز الأكاديميين والعلماء والفلاسفة المعاصرين من أصول يهودية ليتوانية.

التقاليد الدينية في فلسطين وإسرائيل

خلال القرن التاسع عشر، انقسم اليهود الأشكناز الأرثوذكس المقيمون في الأراضي المقدسة، بوجه عام، إلى جماعتين رئيسيتين: الحسيديم والپروشيم. وكانت الجماعة الثانية تضم يهوداً ليتڤاك تأثروا بتعاليم گاؤون ڤيلنا، أحد أبرز رموز الميتناگديم.

وفي الخطاب الديني الحريدي الإسرائيلي المعاصر، اتسع استعمال مصطلح «ليتڤاك» (Litvak) والصفة «ليتڤيشر» (Litvisher)، وكذلك التسمية العبرية «ليتائيم» (Litaim). وأصبحت هذه المصطلحات تشير أحياناً إلى الأفراد والمؤسسات الحريدية الأشكنازية غير الحسيدية، حتى عندما لا تكون أصولهم من ليتوانيا.

وأسهم في ترسيخ هذا الاستعمال أن كثيراً من المدارس الدينية الحريدية الكبرى في إسرائيل، خارج التيار الحسيدي، تُعد امتداداً للمؤسسات التعليمية الليتوانية التاريخية. ولا يعني ذلك بالضرورة أن جميع طلابها أو أعضائها ينحدرون من أصول يهودية ليتوانية.

وهكذا، ينبغي التمييز بين الليتڤاك بوصفهم جماعة ذات أصول جغرافية وثقافية مرتبطة بليتوانيا التاريخية، والميتناگديم بوصفهم تياراً دينياً معارضاً للحسيدية. وعلى الرغم من التداخل التاريخي بين الجماعتين، فإنهما ليستا متطابقتين من حيث الأصول العرقية أو التقاليد الدينية.

التاريخ

تُوثّق المصادر وصول اليهود من مناطق تقع اليوم ضمن سويسرا وفرنسا وبلجيكا وهولندا وشمال غربي ألمانيا وإسپانيا إلى الأراضي التي أصبحت لاحقاً جزءاً من الكومنولث الپولندي الليتواني، منذ القرن الرابع عشر.

وفي عام 1388، منح ڤيتاوتاس اليهود ميثاقاً قانونياً جعلهم فئة من السكان الأحرار. وبموجب هذا الميثاق، خضعوا في جميع القضايا الجنائية مباشرةً لسلطة الدوق الأكبر وممثليه الرسميين. أما المنازعات البسيطة، فكانت من اختصاص المسؤولين المحليين، على قدم المساواة مع أفراد طبقة النبلاء الصغار (شلاختا) والبويار وغيرهم من المواطنين الأحرار. وأسهم هذا الوضع القانوني في ازدهار المجتمع اليهودي.

وفي عام 1495، طرد ألكسندر ياگيلون اليهود من ليتوانيا، لكنه سمح لهم بالعودة عام 1503.

وفرض القانون الليتواني الصادر عام 1566 قيوداً عديدة على اليهود، شملت قوانين تنظيم الملبس التي ألزمتهم بارتداء ملابس مميزة. وكان من بينها القبعات الصفراء للرجال وأغطية الرأس الصفراء للنساء، في إطار إجراءات التمييز في الملبس.

وأدت انتفاضة خملنيتسكي إلى تدمير المؤسسات اليهودية القائمة في ليتوانيا. ومع ذلك، استمر عدد السكان اليهود في الارتفاع، من نحو 120,000 نسمة عام 1569 إلى نحو 250,000 نسمة عام 1792.

وبعد التقسيم الثاني للكومنولث الپولندي الليتواني عام 1793، أصبح الليتڤاك من رعايا الإمبراطورية الروسية.

الليتڤاك في الحرب العالمية الثانية

بلغ عدد اليهود في ليتوانيا قبيل الحرب العالمية الثانية نحو 160,000 نسمة، أي ما يقارب 7% من مجموع السكان.[17]

ومع اندلاع الحرب، لجأ نحو 12,000 يهودي من پولندا إلى ليتوانيا.[18] وبحلول عام 1941، ارتفع عدد اليهود في البلاد إلى نحو 250,000 نسمة، أي ما يعادل 10% من مجموع السكان.[17]

وخلال الغزو الألماني لليتوانيا في يونيو 1941، قتل النازيون والمتعاونون معهم من الليتوانيين نحو 141,000 يهودي.[19]

وكانت من أبرز مواقع الإعدام الجماعي غابات پانيرياي، التي شهدت مذبحة پوناري، والحصن التاسع قرب كاوناس.[20]

كتاب أطلس اليديشية الشمالية الشرقية (An Atlas of Northeastern Yiddish)، من تأليف دوڤيد كاتس، والخرائط من إعداد گيدره بيكونيته.

الثقافة

يتميّز الليتڤاك بنمط خاص في نطق العبرية واليديشية. وقد استُخدمت هذه الخصائص الصوتية لتحديد الحدود الجغرافية لمنطقة «ليتا» (Lita)، وهي المنطقة التاريخية التي استقر فيها الليتڤاك.

ومن أبرز سمات هذا النطق لفظ حركة حولام بالصوت [ej]، مقارنةً بالنطق السفاردي [oː]، والنطق الجرماني [au]، والنطق الپولندي [oj].

وفي التصورات الشعبية،[ممن؟] شاع وصف الليتڤاك بأنهم أكثر ميلاً إلى التفكير العقلي والتحفظ العاطفي من نظرائهم اليهود الگاليتسيانر، الذين كانوا يرون فيهم أشخاصاً باردين وجامدين. وفي المقابل، كان الليتڤاك ينظرون إلى الگاليتسيانر بوصفهم أقل عقلانية وأضعف تعليماً.

وقد خصص إيرا شتاينگروت إحدى بطاقات مجموعته «بطاقات المعرفة اليديشية» (Yiddish Knowledge Cards) لهذا التنافس الثقافي، مشبهاً إياه بالنسخة الأشكنازية من الخصومة الأمريكية الشهيرة بين عائلتي هاتفيلد ومكوي.[21]

وارتبطت هذه الصور المتبادلة بالخلاف التاريخي بين الحسيديم والميتناگديم. فقد ارتبطت الحسيدية بأسلوب ديني أكثر عاطفية وتلقائية في التعبير عن الإيمان، بينما اشتهر التيار الليتواني غير الحسيدي بالتركيز على الدراسة العقلية والتحليل الديني.

ولم تقتصر الاختلافات بين الجماعتين على المواقف الدينية وأساليب النطق، بل شملت أيضاً العادات الغذائية.

فقد اشتهر الگاليتسيانر بالأطعمة الغنية والمحلاة بكميات كبيرة من السكر، في حين فضّل الليتڤاك أطباقاً أبسط وأكثر ميلاً إلى النكهات المالحة.

وأصبح هذا الاختلاف معروفاً باسم «خط السمك المحشو» (Gefilte Fish Line)، في إشارة إلى التباين الإقليمي في مذاق طبق گفيلته فيش التقليدي، الذي يُحضّر عادةً بمذاق حلو في المناطق الگاليسية، وبمذاق أقل حلاوة لدى الليتڤاك.[22]

الجينات

قد يُظهر اليهود الليتڤاك أثراً وراثياً يُعرف باسم تأثير المؤسس، وهو ظاهرة تنشأ عندما تنحدر جماعة سكانية من عدد محدود من الأسلاف، مما يؤدي إلى زيادة تواتر بعض المتغيرات الجينية فيها.[23]

وقد كان مدى أهمية هذه الاختلافات الجينية موضع نقاش علمي.[24]

ومن بين هذه المتغيرات طفرة جينية مرتبطة بمرض فرط كوليسترول الدم العائلي، يُرجَّح أن أصلها يعود إلى القرن الرابع عشر.[25]

ويتزامن هذا التأريخ مع نشوء مستوطنات يهودية في ليتوانيا، عقب الدعوة التي وجهها الدوق الأكبر گديميناس عام 1323. فقد شجّع، من خلال رسائله، اليهود الألمان على الاستقرار في مدينة ڤيلنيوس الناشئة.

كما رُصد معدل مرتفع نسبياً من الإصابة المبكرة بمرض خلل التوتر العضلي الالتوائي مجهول السبب بين أفراد هذه الجماعة. وتشير بعض الدراسات إلى احتمال ارتباط هذا الانتشار بتأثير المؤسس، نتيجة انحدار الجماعة من عدد محدود من الأسلاف المشتركين.[26]

انظر أيضاً

الهامش

  1. ^ "Lithuanian President: Litvaks Played Special Role in Establishment of Lithuania and Israel". Lithuanian Jewish Community. 21 October 2015. Retrieved 27 February 2026.
  2. ^ "National minorities in Lithuania Population by nationality, 2001–2021". tautinių mažumų departamentas prie Lietuvos Respublikos Vyriausybės. Retrieved 2026-02-27.
  3. ^ "Lithuania". Holocaust Encyclopedia. United States Holocaust Memorial Museum. Retrieved 2024-10-26.
  4. ^ "The Holocaust in Lithuania". Facing History and Ourselves. 2016-05-13. Retrieved 2024-10-26.
  5. ^ The Final Solution: Origins and Implementation. Routledge. 1996. pp. 161–162. ISBN 978-0-415-15232-7.
  6. ^ Porat, Dina (2002). The Holocaust in Lithuania: Some Unique Aspects. Stanford University Press. p. 161.
  7. ^ "The Jewish Community of Lithuania". European Jewish Congress. Archived from the original on 2014-11-06. Retrieved 2014-11-06.
  8. ^ Shapiro, Nathan. "The Migration of Lithuanian Jews to the United States, 1880–1918, and the Decisions Involved in the Process, Exemplified by Five Individual Migration Stories" (PDF). Retrieved 2013-12-07.
  9. ^ "Lithuanian Jewish Heroes: Impactful Figures in History". J² Adventures.
  10. ^ "Focus on Chaim Grade". Yiddish Book Center.
  11. ^ "Lithuania". United States Holocaust Memorial Museum. Retrieved 2016-04-19.
  12. ^ "Vilnius – Jerusalem of Lithuania". litvakai.mch.mii.lt. Archived from the original on 2017-06-12. Retrieved 2018-10-18.
  13. ^ "Lithuanian Population by Ethnicity". Statistics Lithuania. Archived from the original on 2009-06-02.
  14. ^ "Lithuania". Holocaust Encyclopedia. United States Holocaust Memorial Museum. Retrieved 2024-10-26.
  15. ^ "Lithuania". World Jewish Congress (in الإنجليزية). World Jewish Congress. Retrieved 2024-11-14.
  16. ^ Telushkin, Joseph (1991). Jewish Literacy: The Most Important Things to Know About the Jewish Religion, Its People and Its History. New York: William Morrow and Company.
  17. ^ أ ب "Lithuania". United States Holocaust Memorial Museum. 2014-06-20. Retrieved 2015-04-14.
  18. ^ Levin, Dov (2010). "Lithuania". YIVO Encyclopedia of Jews in Eastern Europe. Retrieved 2015-04-14.
  19. ^ "Lithuania Historical Background". Yad Vashem.
  20. ^ "The Jerusalem of Lithuania: The Story of the Jewish Community of Vilna". Yad Vashem.
  21. ^ "Yiddish Knowledge Cards". Retrieved 2018-10-18.
  22. ^ "This is no fish tale: Gefilte tastes tell story of ancestry". 1999-09-10. Retrieved 2018-10-18.
  23. ^ Slatkin, M (2004-08). "A Population-Genetic Test of Founder Effects and Implications for Ashkenazi Jewish Diseases". American Journal of Human Genetics. الجمعية الأمريكية لعلم الوراثة البشرية. 75 (2): 282–293. doi:10.1086/423146. PMC 1216062. PMID 15208782. {{cite journal}}: Check date values in: |date= (help)
  24. ^ "Jewish Genetics, Part 3: Jewish Genetic Diseases (Mediterranean Fever, Tay–Sachs, pemphigus vulgaris, Mutations)". www.khazaria.com. Retrieved 2018-10-18.
  25. ^ Durst, Ronen; Colombo, Roberto; Shpitzen, Shoshi; Ben Avi, Liat (2001-05). "Recent Origin and Spread of a Common Lithuanian Mutation, G197del LDLR, Causing Familial Hypercholesterolemia: Positive Selection Is Not Always Necessary to Account for Disease Incidence among Ashkenazi Jews". American Journal of Human Genetics. 68 (5): 1172–1188. doi:10.1086/320123. PMC 1226098. PMID 11309683. {{cite journal}}: Check date values in: |date= (help)
  26. ^ Risch, Neil; Leon, Deborah de; Ozelius, Laurie; Kramer, Patricia; Almasy, Laura; Singer, Burton; Fahn, Stanley; Breakefield, Xandra; Bressman, Susan (1995). "Genetic analysis of idiopathic torsion dystonia in Ashkenazi Jews and their recent descent from a small founder population". Nature Genetics. 9 (2): 152–159. doi:10.1038/ng0295-152. PMID 7719342. S2CID 5922128.

المراجع

  • Encyclopedia of the Jewish Diaspora: Origins, Experiences, and Culture. Themes and Phenomena of the Jewish Diaspora, Volume 1. Avrum M. Ehrlich, ABC-CLIO, 2009. ISBN 978-1-85109-873-6.

للاستزادة

وصلات خارجية