أحمد بحيري
أحمد بحيري | |
|---|---|
| وُلِدَ | 1976 (العمر 49–50) |
| القومية | |
| المهنة | يوتيوبر، صانع محتوى |
أحمد بحيري (مواليد 1976) هو يوتيوبر مصري، يُعد أحد أبرز صناع المحتوى على يوتيوب في مجال المحتوى السياسي والتاريخي والديني. حظيت قناته بآلاف المتابعين بفضل تقديمه موضوعات شائكة وتحليلات نقدية تستند إلى معلومات ووثائق متنوعة.
النشأة والمسيرة المهنية
ولد أحمد بحيري في القاهرة عام 1976. بدأ اهتمامه بالمجال السياسي منذ سن مبكرة، وتأثر بشكل كبير بحركات التنوير التي ظهرت في أوروبا والعالم العربي. دفعته أزمة 11 سبتمبر (2001) إلى البحث عن الأسباب العميقة للصراعات الدولية، مما دفعه لاحقًا إلى دراسة علم النفس والسوسيولوجيا.
شغل بحيري عدة مناصب مهنية قبل أن يتفرغ للعمل على يوتيوب. بحسب تصريحاته، عمل كمدير تنفيذي (CEO) لشركة كبرى في مجال تكنولوجيا المعلومات والاستعانة بالمصادر الخارجية (outsourcing)، ويمتلك خبرة تمتد لـ 25 عامًا في هذا المجال. كما ساهم في تأسيس كيان تحت مسمى "نقابة القراصنة" واتخذ من القاهرة مقرًا له.
محتوى القناة وتحليلاتها
تتمحور مواضيعه حول ثلاث ركائز أساسية:
المحتوى السياسي
يركز في هذا الجانب على الصراع العربي الإسرائيلي، وفضح ما يعتبره "أساطير صهيونية"، وتحليل بنية الدولة العميقة في مصر، والكشف عن "الفساد" في المؤسسات.
المحتوى التاريخي (أثرولوجي)
غالبًا ما يناقش النظريات المتعلقة بالأديان التوحيدية، مع التركيز على ما يعتبره "اختلاق" شخصيات تاريخية.

المحتوى الفلسفي والديني
أثارت مواضيعه الدينية جدلاً واسعًا، حيث يقدمها من منظور نقدي لا يتفق مع التيار السائد.
الأسلوب
يتميز أسلوبه بالجرأة واللغة الساخرة والاستفزازية أحيانًا، ويميل إلى استخدام الوثائق والأدلة الظاهرية في عرضه، كما يدمج بين الخلفيات الأكاديمية والنكات غير التقليدية.
أعماله ومؤلفاته
من أبرز السلاسل الفيديوية التي أطلقها:
- "هل تم اختلاق المسيح؟"
- "هل تم اختلاق محمد؟"
- "شيزوفرانيا"
كما تناول مؤلفات أدبية مثل "الأبله" لـفيودور دوستويفسكي ضمن ما يعرف بـ "تحليلات الكتب".
الجدل
أثارت قناته جدلاً كبيرًا في الأوساط الثقافية والدينية، حيث انتقدها البعض بشدة واتهموها بالترويج لـالإلحاد، بينما يرى آخرون أن محتواها يمثل شكلاً من أشكال التنوير والبحث عن الحقيقة خارج السياقات التقليدية.
الحياة الشخصية
يسعى أحمد بحيري إلى إبقاء حياته الشخصية بعيدة عن الأضواء، ولا توجد معلومات موثقة عن عائلته أو زوجته أو أبنائه في المصادر العامة.