السقيلبية
السقيلبية | |
|---|---|
كنيسة القديسين بطرس وبولس في السقيلبية، 2008. | |
| Coordinates: 35°21′56″N 36°23′38″E / 35.36556°N 36.39389°E | |
| البلد | |
| المحافظة | حماة |
| المنطقة | السقيلبية |
| الناحية | السقيلبية |
| Population (2004) | |
• Total | 13٫920 |
| Time zone | UTC+2 (ت.ش.أ.) |
| • Summer (DST) | +3 |
السقيلبية، هي مدينة تقع في غرب سوريا، تتبع إدارياً محافظة حماة. تقع السقيلبية على بعد 48 كم من حماة وتشرف على سهل الغاب. بحسب التعداد الرسمي لعام 2004، بلغ تعداد سكان المدينة 13.920 نسمة.[1] عام 2009، بلغ عدد سكانها قرابة 20.000 نسمة.[2] معظم سكان المدينة من المسيحيين الروم الأرثوذكس.
الاسم


“السقيلبية” كلمة آرامية تعني “المقاوم، المواجه، المقابل، العنيد” وهي تسمية جاءت من طبيعة موقعها ووظيفتها بالنسبة إلى حاضرة أفاميا، إذ كانت السقيلبية تُشكل موقعاً عسكرياً هاماً يواجه ويتصدى لجميع الغارات التي تستهدف أفاميا من جهة الجنوب.[3]
التاريخ
السقيلبية بحسب المصادر مدينة وجدت منذ أيام الآراميين وازدهرت مع ازدهار أفاميا التي تفع شمالها. هُجرت عدة مرات وأعيد عمارها، وآخر مرة هجرت فيها كان في منتصف القرن الثاني عشر الميلادي. حيث أتى عليها زلزال عام 1157. سلوقوبـِلوس Seleukobelos، معناها إما بوابة سلوقية أو سلوقية العاصي. يرجح بعض الدارسين انّ السقيلبية هي نفسها(سلوقوبيلوس SELEUCOBELOS التي أنشأها السلوقيون وقائدهم سلوقوس نيكاتور (312/280 ق.م.)، أحد قادة الإسكندر المقدوني.
يرجح الدارسون بناء السقيلبية الحديثة اليوم، إلى مطلع القرن التاسع عشر الميلادي [4]، بينما يذهب البعض إلى منتصفه [5]
•في الصفحة45 من كتابه يذكر الأستاذ الباحث أديب قوندراق مايلي:
تمركز السكان قديمآ فوق التل وبنوا عليه بيوتهم الأولى من الطين والخشب، وتشهد الآثار المكتشفة في السقيلبية على تطور زراعي وصناعي هام. فبالإضافة إلى الأواني الفخارية المتعددة الأشكال التي تم العثور عليها في منطقة التل، عثر أيضاً على معاصر زيتون من العهد الروماني تدل على انتشار زراعة الزيتون في تلك المنطقة منذ العصور القديمة .
الفترة العثمانية
بحسب أحد سجلات الضرائب العثمانية يعود لعام 1828/29، كانت السقيلبية مزرعة أو قرية صغيرة تتكون من 12 فداناً.[6] بحلول عام 1838، أصبحت قرية مجهورة.[7]
تأسست المدينة الحديثة في وقت لاحق من القرن التاسع عشر على يد مسيحيين روم أرثوذكس هاجروا من منطقة حوران في جنوب سوريا في أواخر القرن الثامن عشر هرباً من اضطهاد السلطات العثمانية. استقر المهاجرون أولاً في عين الكروم، عند سفوح جبال الساحل السوري ذات الأغلبية العلوية، قبل أن ينتقلوا إلى موقع السقيلبية. وانضم إلى الحورانيين عدة عائلات مسيحية أصلها من سلسلة جبال الساحل،[8] بما في ذلك عائلات من قرى عين الكروم، مرادش، عناب، دباش، وأرنبة.[9] وبحسب أحد المسؤولين المحليين في أواخر القرن العشرين، غيث العبد الله، فقد تجمع المهاجرون المسيحيون من هذه القرى وقرروا معاً الاستقرار في التل بالسقيلبية، مستبدلين الجبال العالية والغابات الكثيفة ومناطق الصيد والحدائق الخصبة والينابيع الوفيرة في موطنهم الأصلي بحصانة وموقع موطنهم الجديد الاستراتيجي.[10]
أثناء النزاع الأهلي في سوريا عام 1860، هاجمت قبائل بدوية محلية مدينة السقيلبية.[11] عام 1879، زار المستشرق الألماني إدوارد سخاو قرية السقيلبية خلال جولة في منطقة حماة، وأشار إلى أنها قرية مسيحية تقع على قمة تل مسطح مستدير. وكان زعيمها الشيخ رستم، وتضم القرية 100 منزل و200 جندي مسلح.[12] استضاف شيخ قرية السقيلبية المؤرخ السويسري ماكس ڤان برشم عام 1885، ووصفها بأنها قرية مسيحية أرثوذكسية كبيرة تقع على تل، وتتميز بمظهرها الثري والمزدهر. ووصف منزل الشيخ بأنه محاط بأكواخ تُشكل ملحقات مسكنه، وكان المجمع محاطاً بسور عالٍ من التراب المدكوك تعلوه شرفة مفرجة.[13] من المرجح أن الشيخ الذي استضاف ڤان برشم كان الشيخ سيد، أحد زعماء القرية في ذلك الوقت؛ والآخر كان الشيخ إلياس.[14]
فترة الانتداب الفرنسي
عام 1921، أثناء ثورات شمالي سوريا ضد الحكم الفرنسي (التي بدأت بعد فترة وجيزة من طرد العثمانيين من سوريا عام 1918)، قاوم سكان السقيلبية غارات وهجمات جماعات المتمردين المحليين.[10] في العشرينيات وصف المؤرخ المحلي وصفي زكريا السقيلبية بأنها قرية يبلغ عدد سكانها ألفي نسمة، وتتميز بمنازلها البيضاء. كان سكانها مسيحيين أرثوذكس ينتمون إلى كنيسة أنطاكية، وكانوا يشبهون جيرانهم من سكان الجبال الساحلية في لهجتهم العربية وملابسهم وجمالهم. اشتهر قمحهم بجودة عالية، وكانت بذوره تُستخدم في معظم قرى زراعة القمح في منطقة حماة.[15] عام 1933، كانت السقيلبية قرية كبيرة نسبياً يبلغ عدد سكانها 3.400 نسمة.[8] كانت هذه المنطقة، إلى جانب قريتي محردة وكفر بهم المسيحيتين الأرثوذكسيتين الكبيرتين وقرية صوران ذات الأغلبية السنية، هي المناطق الوحيدة في قضاء حماة التي لم تكن أراضيها مملوكة للنخب الحضرية الإقطاعية في حماة.[8]
ما بعد استقلال سوريا
نالت سوريا استقلالها عام 1946. وبدءاً من حوالي عام 1950، وتسارعاً بعد عام 1960، شهدت مدينة السقيلبية توسعاً عمرانياً كبيراً، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى مشروع الصرف الصحي واستصلاح الأراضي الضخم في سهل الغاب.[2][9] عام 1964، أصبحت مركزاً لمنطقة الغاب الجديدة (منطقة السقيلبية)، وانتقلت بذلك من قرية إلى مدينة.[9] وأُعلنت رسمياً مدينة عام 1967.[16] رُبطت المدينة بشبكة الكهرباء عام 1965. وفي عام 1967، أصدرت الحكومة المركزية أول خطة تنظيمية للمدينة، وكانت أحدث خطة رئيسية صدرت (حتى عام 2009) في عام 2003.[2] قبل عيد الميلاد عام 2024 مباشرة، وردت أنباء عن قيام مفتعلي الحرائق بإشعال النار في شجرة عيد الميلاد في المدينة.[17]
الحرب الأهلية السورية-الحاضر
بحلول 2 مايو 2019، قُتل ما لا يقل عن 165 من سكان المدينة أثناء الحرب الأهلية السورية التي كانت دائرة آنذاك.[18]
في 28 مارس 2026، عشية أحد الشعانين، شن مسلحون قدموا من قلعة المضيق وقرى مجاورة هجوماً على السقيلبية، تخلله شغب وتخريب طال عدداً من المحال التجارية والمساكن والممتلكات الخاصة بالمسيحيين من سكان المدينة. إضافة إلى اعتداءات على مدنيين داخل المدينة، واستخدام السلاح، حتى تدخلت قوات الأمن الداخلي السورية.[19] وبحسب البيان الرسمي الصادر عن مديرية الإعلام بمحافظة حماة، فإن ما جرى في مدينة السقيلبية هو «شجار فردي بين عدد من الشبان، تطور بشكل محدود قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي وتعمل على احتواء الوضع بشكل فوري». وانتشرت قوى الأمن الداخلي في المنطقة، وألقت القبض على ستة أشخاص من المشتبه بتورطهم فيما حصل، مع مواصلة ملاحقة بقية المتورطين، وفق قناة الإخبارية السورية الرسمية.[20]
الجغرافيا
تقع السقيلبية في الجزء الشمالي الغربي من محافظة حماة، على بُعد حوالي 48 كم من عاصمة المحافظة حماة. تُطل المدينة على سهل الغاب، وتُعد مركزاً تجارياً يربط بين بلدات سلسلة جبال الساحل السوري وسهول البلاد الداخلية. يقع مركز السقيلبية القديم على تلة ترتفع حوالي 300 متر فوق مستوى سطح البحر.[2]
في أحدث مخطط رئيسي لها، كانت منطقة السقيلبية تتألف من أكثر من 450 هكتاراً. وكانت مناطقها أو أحيائها هي المدينة القديمة، وسهم البيدر، والسلطانية، والتل، والسوق، والعبرة، وعين البرادة.[2] يُعدّ سهم البيدر أكبر أحياء المدينة، ويقع جنوبها على امتداد الطريق المؤدي إلى حماة. أما السلطانية فتقع على الحافة الجنوبية الغربية للسقيلبية. وتُشكّل البلدة القديمة والتل مركز المدينة القديم، ويضمّان العديد من الآثار، بما في ذلك معاصر زيتون تعود إلى العصر الروماني. وعلى امتداد الحافة الجنوبية والجنوبية الغربية لهذين الحيين يقع السوق، حيث يبيع سكان الأحياء المجاورة منتجات الألبان والخضراوات والفواكه، ويشترون البضائع. وتقع معظم المكاتب الحكومية والمستشفى العام والمدارس في حي العبرة.[9]
الاقتصاد
يعمل جزء كبير من السكان في الإنتاج الزراعي، وتشمل المحاصيل الرئيسية القمح والقطن وبنجر السكر والخضراوات والبقوليات. تُعالج حبوب المدينة في منشآتها الخاصة، بينما يُباع البنجر عبر مصنع السكر في تل سلحب، ويُعالج القطن في محالج حماة. وتُلبي مزارع الدواجن والأسماك احتياجات المدينة والقرى المحيطة بها. وتشمل مصادر العمل الأخرى الصناعة والتجارة والخدمات. قبل الحرب الأهلية على الأقل، كانت السقيلبية تجذب السياح المحليين والعرب الآخرين الذين انجذبوا إلى قربها من الآثار الرومانية البيزنطية في أفاميا، وقلاع العصور الوسطى في قلعة المضيق وأبو قبيس، وينابيع نهر البارد. عام 2009، كان في المدينة أكثر من 100 طبيب، ومستشفى حكومي بسعة 120 سريراً، ومستشفيان خاصان: المستشفى الكندي ومستشفى الجراحة والتوليد.[2]
دور العبادة
الكنيسة الرئيسية في السقيلبية هي كنيسة القديسين بطرس وبولس في حي السلطانية. بُنيت على الطراز البيزنطي الحديث عام 1994 وتتسع لنحو 600 مصلي.[21] يوجد أيضاً دير في المدينة، وهو دير رقاد السيدة العذراء.[9] في يوليو 2020، أعلنت الحكومة السورية عن خطة لبناء نسخة طبق الأصل من آيا صوفيا في السقيلبية بمساعدة روسية، كرد فعل على تحويلها إلى مسجد من قبل السلطات التركية.[22] بعد ذلك بعامين، في يوليو 2022، أسفر هجوم صاروخي أثناء مراسم افتتاح الكنيسة عن مقتل شخصين وإصابة عشرات آخرين.[23]
أقوال قيلت عنها
- عندما مر بتلِها الباحث المهندس أحمد وصفي زكريا منتصف عشرينيات القرن الماضي وصفها بقوله:
السقيلبية ذات الدور البيضاء، وهي كبيرة، وأهلها روم أرثوذكس يبلغون الألفين، وقد اشتهرت حنطتهم بالجودة تتخذ للبذر في أكثر الديار الحموية
- وحين زارها المستشرق الألماني إدوار ساخاو ومكث فيها ليوم واحد من بعد ظهر الثلاثاء 28/تشرين الأول 1879 قال عنها في كتابه (رحلة إلى سوريا وبلاد النهرين):
القرية تتوج مسطحاً دائرياً لتل معزول يرتفع في السهل والذي يبلغ ارتفاعه ربما (100-150)قدماً. وهذا التل يعطي انطباعاً وكأنها صنعته يد إنسان.في المساء دعيت إلى عرس. لقد مشيت وقدماي غارقتان في وحل القرية ووصلت إلى دار فلاح، في الساحة المربعة الموجودة أمام الدار التف كثير من الناس على جوانبها على الرغم من إن الأرض مبللة تماماً.الإنارة كان يأتي بها ضوء القمر الذي كان يختبئ أحيانا خلف الغيوم. في وسط الدار (أوالباحة السماوية) رقص شبان وصبايا القرية وكانوا يغنون أغنية العرس ،شكل الراقصون حلقة نصفها من الشبان والنصف الآخر من الشابات، الحلقة هذه مفتوحة في محل واحد فقط وهذا المكان يقع بين أول وأعمر شاب وآخر وأصغر صبية. الرقص هوعبارة عن أن الناس في هذه الحلقة والتي يلتصق أعضاؤها يبعضهم وتتصالب زنودهم، يدورون في الحلقة بشكل بطيئ وبنط ّ إيقاعي دائم لكن بين الفينة والأخرى يندفعون جميعاً إلى مركز الدائرة وهم يدقون الأرض بعزم حتى ترتجف وكأنهم بذلك يريدون أن يلقوا كلمة حازمة بوجه مخلوق موجود هناك. قائد الرقص (الماسك على الأول) الأعمر والأول في حلقة الشبان وهو في العادة قريب العريس يتوخى بشكل خاص في هذه المناسبة أن يقفز بشكل حماسي.….العروس لم تكن موجودة، بينما كان العريس حاضراً بين الضيوف. الرقص والغناء استمرا في رتابة لا نهاية لها.
- يقول الأديب شريف الراس في كتابه للضاحكين فقط الذي وضعه سنة1969 في بيروت مسترجعاً ذكرياته عن السقيلبية حين علّم فيها سنة1950:
(…أنينُ خشبِ البابِ الذي تهزُهُ رياح المطر يظلُ يذكرني بتلكَ القرية البعيدة البعيدة التي قضيتُ فيها أجملَ سنةٍ من حياتي، قبل عشرين سنة. كنت لا أزالُ فتىً، وقد ذهبتُ إلى تلك القريةِ النائية الغاطسةِ بالوحل لأشتغلَ معلماً فتعلمتُ ما هو أمتع وأغنى وأكثرُ التصاقاً بمعرفةِ الإنسانِ أضعافَ أضعاف ما قد علمتُ للأطفالِ من معلوماتٍ مدرسية باردة.لا غابات ُصنوبر هناك ولا أشجارَ. بل سهولٌ حمراءٌ خصبةٌ، موحلةٌ في الشتاء عطشانةٌ في الصيف، وتلٌ ترابيٌ كبيرٌ. والقريةُ مبنيةٌ فوق التلِ، بيوتها الترابيةُ المتكئةُ على بعضِها، بأزقتها الضيقةِ جداً، بعتمتها الليلة، بالصمت الأسود الذي يلفُها مُنذُ تغيبُ شمسُ النهار. وعلى حواف التل بضعُ حواكيرَ مسيجةٍ بأشواكٍ بريةٍ. حواكيرَ صغيرةٍ فيها بصلٌ وبقدونس وونعنعٌ، وبضعُ شتلاتِ وردٍ ومنتور في الربيع….)
عندما زار السقيلبية، المستشرق الألماني ادوار ساخاو سنة 1879 ذكر أن فيها مائة بيت ومائتا باروده بعدد الرجال القادرين على حمل السلاح . أما حين وضع كتابه الباحث أحمد وصفي زكريا “جولة أثرية في بعض الديار الشامية” أواخر الربع الأول من القرن الماضي ذكر أن عدد سكان السقيلبية ألفي نسمة. أما وثائق بطريركية الروم الأرثوذكس فتذكر أن عدد سكانها سنة 1885 بلغ 1450 بينما في سنة 1908 يتناقص في بيانات البطريريكية فيصير ألف نسمة من ضمنهم مائة من أهالي قرية عقيربة الوافدين الجدد، إليها سنة1903. “أي قبل خمس سنوات من تاريخه”.
وكانت نتيجة المسح الشامل للسكان الذي أجراه مختار وهيئة اختيارية قرية السقلبية سنة 1946 هي 2486 نسمة عدد سكان السقيلبية.
بينما يذكر كتاب (محافظة حماة) لمؤلفيه د. علي حسن موسى و د. محمد خالد حربة الصادر سنة1984 أن عدد سكان السقيلبية سنة 1981 بحدود9215 نسمة، بينما هذه العدد كان4663 نسمة في عام 1960 كما جاء في نفس المصدر.
أما الباحث الأستاذ أديب قوندراق فيذكر في كتابه ” السقيلبية تاريخ وذاكرة” الصادر سنة 2001 أن عدد سكان السقيلبية عام 1997 بلغ 9205 موزعين على4675 من الذكور و4503 من الإناث.
واليوم وفي السجلات الحديثة نسبياً نجد أن عدد السكان بشكل تقريبي جداً كان قد بلغ 7300 نسمة سنة1987 بينما سنة1990 بلغ 9200 نسمة، وسنة1995 بلغ 11275 أما سنة 2000 فبلغ 13475 نسمة، وبلغ في سنة2005 15,660 نسمة.
والسجلات الرسمية المأخوذة بدقة، نراها بعد ذلك في العام 2006 حيث بلغ عدد سكان السقيلبية 16,097 وفي العام 2007 بلغ عدد السكان 16,322 مقسمين على 8339 نسمة ذكور و7983 إناث.
أما آخر الإحصائيات الرسمية فقد بلغت حتى تاريخ 31/12/2008 ما مقداره 16,562 نسمة منها 8474 ذكور، و8088 إناث.
يُذكر أن الأعداد التي مر ذكرها هي عدد سكان مدينة السقيلبية مع مزرعتي تل صياح، وتل الغار،حيث أنهما ملحقتان إدارياً بالسقيلبية لغاية اليوم.
انظر أيضاً
المصادر
- ^ General Census of Population and Housing 2004. Syria Central Bureau of Statistics (CBS). Hama Governorate. (in عربية)
- ^ أ ب ت ث ج ح Warda, Rameh (1 September 2009). ""السقيلبية".. مدينة المقاوم العنيد (Al-Suqaylabiyah: The City of Stubborn Resistance)". e-Syria (in Arabic). Retrieved 24 December 2024.
{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link) - ^ غيث العبد الله (2009-11-24). "السقيلبية". غيث العبد الله للتراث والفنون.
- ^ الشيخ عبد الله سعيّد في مخطوطه تاريخ عمار السقيلبية الموضوع سنة1946 ذكر عمارالسقيلبية في سنة 1800 وكذلك الدكتور محمد حربة والدكتور علي موسى في كتابهما:محافظة حماة- د. علي حسن موسى- د. محمد خالد حربة-1985
- ^ أ.أديب قوندراق في كتابه – السقيلبية تاريخ وذاكرة- أديب قوندراق- مطبعة دار عكرمة2001
- ^ Douwes 2000, p. 227.
- ^ Robinson & Smith 1841, p. 178.
- ^ أ ب ت Comité de l'Asie française 1933, p. 132.
- ^ أ ب ت ث ج Sultan, Nizar (15 October 2014). ""السقيلبية".. شعلة الغاب المتقدة بترانيم أجراسها (Al-Suqaylabiyah: The Burning Flame of the Ghab with the Chimes of its Bells)". e-Syria (in Arabic). Retrieved 24 December 2024.
{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link) - ^ أ ب Sabour 2023, p. 98.
- ^ Douwes 2000, p. 38.
- ^ Sabour 2023, p. 96.
- ^ Sabour 2023, pp. 96–97.
- ^ Sabour 2023, p. 97.
- ^ Sabour 2023, pp. 97–98.
- ^ Al-Dbiyat 1995, p. 226.
- ^ "Protests in Syria after Christmas tree set alight". BBC (in الإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 25 December 2024. Retrieved 25 December 2024.
- ^ Al-Tamimi, Aymenn Jawad (2019-05-04). "Suqaylabiyah in North Hama: Interview". Aymenn Jawad Al-Tamimi (in الإنجليزية). Retrieved 2025-11-14.
- ^ "هجوم على السقيلبية بريف حماة يثير توترا.. والأمن يتدخل". العربية نت. 2026-03-29. Retrieved 2026-03-29.
- ^ "سوريا: عودة الهدوء إلى مدينة مسيحية بعد أحداث شغب". جريدة الشرق الأوسط. 2026-03-29. Retrieved 2026-03-29.
- ^ "Église Saints Pierre et Paul (Mar Boulos wa boutros) d'El-Sqayilbiyé (Church of Saints Peter and Paul (Mar Boulos wa Boutros) of al-Suqaylabiyah)" (in French). Université de Balamand. 30 May 2011. Retrieved 29 December 2024.
{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link) - ^ "Russia to fund small-scale replica Hagia Sophia in Syria that will be used as a church". The Art Newspaper. 6 August 2020. Archived from the original on 27 September 2021. Retrieved 2 December 2024.
- ^ "سوريا.. قتلى وجرحى بقصف استهدف حفل افتتاح كنيسة آيا صوفي (Syria: Dead and wounded in bombing targeting the opening ceremony of the Hagia Sophia Church)". Alhurra. 24 July 2022.
المراجع
- Comité de l'Asie française (April 1933). "Notes sur la propriété foncière dans le Syrie centrale (Notes on Landownership in Central Syria)". Bulletin du Comité de l'Asie française (in الفرنسية). Comité de l'Asie française. 33 (309): 131–137.
- Al-Dbiyat, Mohammed (1995). Homs et Hama en Syrie centrale: Concurrence urbaine et développement régional (Homs and Hama in Central Syria: Urban Competition and Regional Development) (in French). Presses de l'Ifpo. ISBN 2-901315-26-7.
{{cite book}}: CS1 maint: unrecognized language (link) - Douwes, Dick (2000). The Ottomans in Syria: A History of Justice and Oppression. I.B. Tauris. ISBN 1860640311.
- Robinson, E.; Smith, E. (1841). Biblical Researches in Palestine, Mount Sinai and Arabia Petraea: A Journal of Travels in the year 1838. Vol. 3. Boston: Crocker & Brewster.
- Sabour, Bassam (2023). Genius loci der gebauten Umwelt in Syrien: Von der Kultur zur Architektur, dargestellt unter besonderer Verarbeitung traditioneller Beispiele aus der Region Ġāb (Genius Loci of the Built Environment in Syria: From Culture to Architecture, Presented with Special Processing of Traditional Examples from the Ghab Region) (in German). Darmstadt: WBG Academic. ISBN 978-3-534-40802-3.
{{cite book}}: CS1 maint: unrecognized language (link)
- CS1 الإنجليزية البريطانية-language sources (en-gb)
- Short description is different from Wikidata
- Pages using gadget WikiMiniAtlas
- CS1 الفرنسية-language sources (fr)
- تأسيسات القرن 19 في سوريا العثمانية
- مدن سوريا
- أماكن مأهولة تأسست في القرن 19
- أماكن مأهولة في منطقة السقيلبية
- تجمعات مسيحية أرثوذكسية شرقية في سوريا