الصادق النيهوم

الصادق النيهوم
الصادق النيهوم
وُلِدَ
الصادق النيهوم

1937
توفي15 نوفمبر 1994
المثوىبنغازي، ليبيا
القوميةليبي
التعليمدكتوراه في الأديان المقارنة
المدرسة الأمالجامعة الليبية (بكالوريوس)
جامعة القاهرة (دراسات عليا)
جامعة ميونيخ (دكتوراه)
جامعة أريزونا (دراسات ما بعد الدكتوراه)
المهنةكاتب، مفكر، فيلسوف، أستاذ جامعي، ناشر
سنوات النشاط1958–1994
عـُرِف بـفكره التنويري ودراساته في مقارنة الأديان
الزوجزوجة فنلندية (1966–؟)
أوديت حنا (1976–1994)
الأنجالكريم، أمينة
ملاحظات
يتقن العربية، الألمانية، الفنلندية، الإنجليزية، الفرنسية، العبرية، الآرامية

الصادق النيهوم (1937 - 15 نوفمبر 1994) هو كاتب ومفكر وفيلسوف ليبي، يُعد من أبرز الأسماء في المشهد الثقافي العربي المعاصر. تميز بفكره التنويري وغير التقليدي، وكتاباته التي جمعت بين النقد الأدبي، ومقارنة الأديان، والتحليل الاجتماعي. اتسمت أعماله بجرأتها وأسلوبها الساخر، مما جعله شخصية مثيرة للجدل ومحل اهتمام واسع في الأوساط الثقافية.[1]

النشأة والتكوين

وُلِد الصادق النيهوم عام 1937 في مدينة بنغازي لأسرة بسيطة. كان والده بحَّارًا يقضي معظم وقته في الأسفار، بينما توفيت والدته وهو لم يتجاوز شهرين من العمر. اضطر والده لإرضاعه بحليب نعجة لضمان بقائه على قيد الحياة.[1]

أنهى النيهوم تعليمه الأساسي والثانوي في بنغازي، ثم التحق بالجامعة الليبية حيث درس اللغة العربية في كلية الآداب والتربية. تخرج عام 1961، وعُين معيدًا في الكلية نفسها. خلال سنوات دراسته (1958-1959)، بدأ بنشر مقالاته في صحيفة "بنغازي"، مما شكل بداية مسيرته الصحفية والأدبية.

المسيرة الأكاديمية

اتجه النيهوم إلى الدراسات العليا في مجال "الأديان المقارنة"، وأعد أطروحة الدكتوراه تحت إشراف الدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) في جامعة القاهرة. انتقل بعدها إلى ألمانيا حيث أكمل أطروحته في جامعة ميونيخ بإشراف مجموعة من المستشرقين الألمان، ونال درجة الدكتوراه بامتياز. واصل دراسته بعد ذلك لمدة عامين في جامعة أريزونا بالولايات المتحدة.[2]

عمل النيهوم أستاذًا مساعدًا لمادة الأديان المقارنة في قسم الدراسات الشرقية بجامعة هلسنكي في فنلندا من عام 1968 حتى 1972. بعد انتقاله إلى جنيف عام 1976، عمل أستاذًا محاضرًا في الأديان المقارنة بالجامعة نفسها حتى وفاته.[2]

إسهاماته الثقافية والفكرية

تميز النيهوم بغزارة إنتاجه وتنوع مجالاته، حيث كتب في القصة القصيرة، والرواية، والمقالة الأدبية، والنقد، ومقارنة الأديان. أسس في جنيف دار التراث ودار المختار للنشر، وأشرف على إصدار عدة موسوعات كبرى، أبرزها موسوعة تاريخنا (ستة أجزاء، 1977)، وموسوعة بهجة المعرفة، بالإضافة إلى موسوعات عالمنا، صحراؤنا، أطفالنا، ووطننا.[2]

الكتابة الصحفية

كتب النيهوم في العديد من الصحف والمجلات العربية. من أبرز تجاربه الصحفية:

الإنتاج التلفزيوني

ساهم النيهوم في إعداد وتقديم برنامجين تلفزيونيين هما "الشعب المسلح" و"كي لا ننسى".

أعماله الفكرية الرئيسية

من هو الصادق النيهوم.

توزعت مؤلفات النيهوم بين الدراسات الفكرية والروايات والقصص، واتسمت برؤية نقدية جريئة للتراث والمقدس.[3]

في الفكر ومقارنة الأديان

  • الرمز في القرآن (1967): دراسة في الرموز اللغوية والدلالات العميقة في النص القرآني
  • فرسان بلا معركة (1973) - دار الحقيقة، بنغازي
  • الإسلام في الأسر (1991) - دار نجيب الريس، لندن: نقد للخطاب الديني السائد
  • إسلام ضد الإسلام (1995، صدر بعد وفاته) - دار الريس، لندن
  • محنة ثقافة مزورة (1991) - دار نجيب الريس، لبنان
  • صوت الناس (1990) - دار الريس، لندن
  • الحديث عن المرأة والديانات: دراسة مقارنة لنظرة الأديان السماوية للمرأة
  • طرق مغطاة بالثلج (2001، صدر بعد وفاته، جمع وإعداد سالم الكبتي) - دار تالة، طرابلس
  • الذي يأتي والذي لا يأتي (1967)
  • تحية طيبة وبعد (1972) - دار الحقيقة، بنغازي
  • نزار قباني ومهمّة الشّعر
  • ثلاث كلمات تُقال بأمانة عن مشكلة التّراث العربي

في الرواية والقصة

  • من مكة إلى هنا (1970) - دار الحقيقة، بنغازي
  • من قصص الأطفال (1972) - بنغازي
  • القرود (1975) - دار الحقيقة، بنغازي
  • الحيوانات (1984) - الدار الجماهيرية، طرابلس
  • الكلمة والصورة
  • العودة المحزنة للبحر (دراسة، 1969)

موسوعات

  • موسوعة تاريخنا (ستة أجزاء) - دار التراث، جنيف، 1977
  • موسوعة بهجة المعرفة
  • موسوعة عالمنا (أجزاء متعددة)
  • موسوعة صحراؤنا
  • موسوعة أطفالنا
  • موسوعة وطننا
  • أطلس الرحلات (ثمانية أجزاء) - 1979
  • موسوعة الشباب المصورة (ثمانية أجزاء)
  • موسوعة السلاح المصورة

ترجمات

  • بابا هيمنجواي (1966)
  • موت رئيس جمهورية (1967)
  • تعليق على مذكرات خروتشوف (1971)
  • موسوعة أصل الحضارة لويل ديورانت

حياته الشخصية

تزوج النيهوم عام 1966 من زوجته الأولى الفنلندية أثناء إقامته في هلسنكي، ورُزق منها بولده كريم وابنته أمينة. بعد انتقاله إلى جنيف عام 1976، تزوج للمرة الثانية من السيدة أوديت حنا، الفلسطينية الأصل.[4]

إتقان اللغات

تمكن النيهوم من عدة لغات إلى جانب العربية، منها الألمانية، والفنلندية، والإنجليزية، والفرنسية، والعبرية، والآرامية، مما مكنه من الاطلاع على مصادر متعددة في دراساته المقارنة.[5]

وفاته

توفي الصادق النيهوم في جنيف يوم 15 نوفمبر 1994. نُقل جثمانه إلى مسقط رأسه بنغازي، حيث دُفن يوم 20 نوفمبر 1994.[4]

انظر أيضًا

المصادر

  1. ^ أ ب "مفهوما المقدس والتنوير في فكر الصادق النيهوم". العرب. 2019-11-10. Archived from the original on 2020-10-20. Retrieved 2024-08-07.
  2. ^ أ ب ت "الصادق النيهوم". وزارة الثقافة والتنمية المعرفية. Archived from the original on 2024-08-07. Retrieved 2024-08-07.
  3. ^ "الصادق النيهوم". الفرات. Archived from the original on 2024-09-18. Retrieved 2024-08-07.
  4. ^ أ ب "الصادق النيهوم... مؤلف «الكتاب الأخضر» للقذافي؟". الشرق الأوسط. Retrieved 2024-08-07.
  5. ^ معجم الأدباء من العصر الجاهلي حتى سنة 2002. Vol. 3. بيروت: دار الكتب العلمية. 2003. p. 170.