+/−قصف الجزائر عام 1683، كانت عملية بحرية فرنسية ضد الجزائر العثمانية أثناء الحرب الجزائرية الفرنسية 1681-88. أدت إلى إنقاذ أكثر من 100 أسير فرنسي، أُسر معظمهم لعقود، لكنه معظم العبيد المسيحيين في الجزائر لم يتم تحريرهم. وافق الداي الجديد حسين پاشا متزو مورتو على تحرير 546 رهينة إضافية، ولكنه رفض توقيع معاهدة سلام مع دوكين، الذي كان يبلغ من العمر 79 عاماً، ولذا أرسل لويس الرابع عشر مبعوثاً آخراً، تورڤيل، للتعاهد معه. تم الاتفاق على معاهدة سلام لمائة عام، بما في ذلك بند عدم الاعتداء على سواحل فرنسا. وبعد خمس سنوات، بعد أن انتهكت الجزائر المعاهدة، قام الفرنسيون بقصف الجزائر مرة أخرى. فأجبر الأميرال ديستريه الداي على السعي لاتفاق سلام جديد، وُقـِّع في 27 سبتمبر 1688، واحترم الجزائريون ذلك الاتفاق. ولذلك فإن قادة القراصنة، بالرغم من تحاشيهم سواحل فرنسا، فقد واصلوا غاراتهم في أماكن أخرى، مسببين أضراراً بالغة للمناطق الساحلية لإسبانيا.
كان الرستميون هم الدولة الإسلامية الأولى التي كانت لها عاصمتها في الجزائر؟
إقتصاد
يشكل قطاع المحروقات الركيزة الأساسية لاقتصاد البلاد، يمثل حوالي 60% من الميزانية العامة، و30 من الناتج الإجمالي المحلي، 95 من إجمالي الصادرات. تملك الجزائر خامس احتياطي عالمي من الغاز الطبيعي، وتحتل المرتبة الثانية في قائمة مصدري الغاز الطبيعي في العالم، والرابعة عشر (14) في تصدر البترول.
ارتفعت المؤشرات الاقتصادية في الجزائر في النصف الثاني من سنوات التسعينيات، ويرجع ذلك إلى دعم البنك الدولي لسياسة الإصلاحات وعملية إعادة جدولة الديون التي أقرها نادي باريس.
المعهد العالي العربي للترجمة هو معهد تابع للجامعة العربية أنشئ عام 2003 في الجزائر ، بهدف تكوين مترجمين محترفين بمستوى عال بهدف سد النقص الكبير الموجود في العالم العربي، وإضافة إلى التكوين يضطلع المعهد بمهمة إنجاز الدراسات في مجالات الترجمة المتعددة وتوفير المادة العلمية للباحثين والدارسين.
يقدم المعهد تكوينا في الترجمة لطلبة ما بعد التدرج ماسترز لمدة سنتين من الدروس النظرية والتطبيقية، إضافة إلى برامج تدريب في هيئات علمية في الجزائر وفي الخارج وينتسب إلى المعهد حاليا 60 طالبا من مختلف الدول العربية والأجنبية يشرف عليهم نخبة من الأساتذة الخبراء في تخصصهم والمعروفين على المستوى الدولي.
وفي جانب الترجمة البحتة يعد المعهد العالي العربي للترجمة مشاريع كبيرة، تتمثل في ترجمة مراجع الثقافة العربية إلى اللغات الأجنبية بهدف التعريف بها في العالم الغربي، ويعكف الخبراء في المعهد على تقديم ترجمة للقيم الإنسانية الموجودة في القرآن الكريم إلى 5 لغات، بهدف إزالة الشبهات وسوء الفهم وتسهيل إطلاع الأجانب على حقيقة الإسلام وتعاليمه.
وبمناسبة فعاليات "الجزائر عاصمة الثقافة العربية"، قام المعهد العالي العربي بترجمة 100 كتاب جزائري إلى اللغة العربية في مختلف المجالات في سنة واحدة فقط، وتعتبر بيوض ذلك تجربة عملية يثبت من خلالها المعهد دوره الهام والفعال في حركة الترجمة.