بول الابل

A urinating camel

بول الابل :

في واقعة خاصة نصح الرسول محمد _صلعم_ قوم حديثي الإسلام بالتداوي بألبان وأبوال إبل خاصة بالصدقة, وبعد أن تم شفائهم إعتقدوا إن هذه الإبل بها سحر, فإرتدوا عن الإسلام وقتلو حرس الإبل وسرقوها وهربو, فأهدر الرسول دمهم, فتتبعهم سرية للمسلمين فقتلوهم ...


الواقعة يستشهد بها البعض بالتداوي ببول الإبل عامة, لكن الواقعة تقول غير ذلك, فالإبل هي إبل معينة وتأكل أعشاب معينة تنبت في مكان محدد ووقت محدد, ولذا كانت بها دواء شافي لمرضهم, والرسول أوحي له لأنه ليس بطبيب درس الطب, ولذلك فإن الأعراب الذين إعتادو علي شرب ألبان وأبوال الإبل إعتقدو أن هذه الإبل غير إبلهم وأنها شافية للأمراض فسرقوها

...

نهي الإسلام عن أكل "الجلالة" وهي الحيوانات التي تأكل القاذورات, وغالبية الحيوانات التي تذبح حاليا ملوثة بأكل ملوث حتي الكيماويات والأدوية هي تلوث, في حين أن بزمن الرسول محمد كانت الطبيعة نقية, ورغم ذلك تميزت تلك الإبل بخصائص معينة وطعام من أعشاب تنمو في وقت معين بالسنة في هذا المكان, جعلها كمرشحات دوائية شافية

...

تشدد بعض المسلمين ان الرسول امر البعض به فتصبح لكل المسلمين علاجا هو خطأ, والدليل ان من أطاعو الرسول وتم شفائهم إرتدو وقتلو وتم قتلهم, والثاني انه لم نعلم ان الرسول أمر بنفس العلاج لمسلمين أخرين لهم أمراض أخري أو حتي نفس المرض "الإستسقاء" من نفس الإبل في وقت أخر, أو من أبل أخري.

انظر أيضاً

المراجع