اليمن
الجمهورية اليمنية | |
|---|---|
| الشعار: ٱللَّهُ، ٱلْوَطَنُ، ٱلثَوْرَةُ، ٱلْوَحْدَةُ "الله، الوطن، الثورة، الوحدة" | |
| النشيد: الجمهورية المتحدة "الجمهورية المتحدة" | |
| Capital | صنعاء[أ] 15°20′54″N 44°12′23″E / 15.34833°N 44.20639°E |
| مقر الحكومة | عدن[ب] |
| أكبر مدينة | صنعاء |
| اللغة الرسمية والوطنية | العربية[2] |
| الجماعات العرقية (2000)[3] | |
| الدين (2020)[4] | |
| صفة المواطنs | يمني يمنية |
| الحكومة | جمهورية شبه رئاسية مركزية تحت حكومة مؤقتة |
| رشاد العليمي[ت] | |
| شايع الزنداني[ث] | |
| سلطان البركاني | |
| أحمد عبيد بن دغر | |
• نائب الرئيس | علي محسن الأحمر |
• رئيس المجلس السياسي الأعلى | مهدي المشاط |
• رئيس وزراء المجلس السياسي الأعلى | عبد العزيز بن حبتور |
| التشريع | البرلمان |
| مجلس الشورى | |
| مجلس النواب | |
| التأسيس | |
• استقلال اليمن الشمالي | 1 نوفمبر 1918 |
• تأسيس الجمهورية العربية اليمنية | 26 سبتمبر 1962 |
• استقلال اليمن الجنوبي | 30 نوفمبر 1967 |
• التوحيد | 22 مايو 1990 |
| 16 مايو 1991 | |
| المساحة | |
• الإجمالية | 455،503[5] km2 (175،871 sq mi) (المرتبة 54) |
• الماء (%) | ضئيل |
| Population | |
• 2023 التعداد | 32,684,503[6] (المرتبة 48) |
• 2004 census | 19,685,000 |
• Density | 71.8/km2 (186.0/sq mi) (المرتبة 143) |
| ن.م.إ. (ق.ش.م.) | 2025 estimate |
• الإجمالي | 69.960 مليار دولار[7] (المرتبة 117) |
• للفرد | 1,670 دولار[8] (المرتبة 183) |
| ن.م.إ. (الاسمي) | 2025 estimate |
• الإجمالي | 17.400 مليار دولار[7] (المرتبة 135) |
• Per capita | 416 دولار[8] (المرتبة 190) |
| جيني (2014) | 36.7[9] medium inequality |
| HDI (2023) | 0.470[10] low (المرتبة 184) |
| العملة | الريال اليمني (YER) |
| Time zone | ت.ع.م.+3 (AST) |
| مفتاح الهاتف | +967 |
| النطاق العلوي للإنترنت | .ye اليمن. |
| |
اليَمَنُ (أو رَسْمِيًّا: الجُمْهُوْرِيَّةُ اليَمَنِيَّةُ)، هي دولة عربية تقع جنوب غرب شبه الجزيرة العربية في غرب آسيا[12]. تقع في جنوب شبه الجزيرة العربية، وتشمل أرخبيل سقطرى، ويحدها من الشمال المملكة العربية السعودية، ومن الشمال الشرقي سلطنة عمان، وبحر العرب من الشرق، وخليج عدن من الجنوب، والبحر الأحمر من الغرب[13]. كما تشترك في حدود بحرية مع جيبوتي وإريتريا والصومال عبر القرن الأفريقي. تبلغ مساحتها حوالي 455،503 متر كيلومربع (175،871 sq mi)[5]، مع ساحل يبلغ طوله حوالي 2،000 كيلومتر (1،200 mi)، مما يجعل اليمن ثاني أكبر دولة في شبه الجزيرة العربية من حيث المساحة[14] وثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان[15]. صنعاء هي عاصمتها الدستورية وأكبر مدنها[4]. ويُقدر عدد سكان اليمن بنحو 34.7 مليون نسمة، غالبيتهم عرب مسلمون[16].
تُعتبر اليمن من أقدم مراكز الحضارة في العالم القديم. لا يُعرف بالتحديد متى بدأ تاريخ اليمن القديم، لكنَ بعض نقوش حضارة بلاد ما بين النهرين تصوِّر أنها بدأت منذ زمن بعيد. فعلى سبيل المثال ذُكرت سبأ في نص سومري يعود إلى حوالي سنة 2500 ق.م، أي مُنذ مُنتصف الألفية الثالثة قبل الميلاد[17]. ونظراً لموقعها الجغرافي، كانت اليمن على مفترق طرق العديد من الحضارات لأكثر من 7000 عام[18].
شكّل السبأيون مملكة تجارية مزدهرة أثّرت على أجزاء من إثيوبيا وإريتريا الحديثتين[19][20]. إن ما وجد من النقوش في اليمن كشف النقاب عن تاريخ اليمن القديم العائد إلى أواخر الألفية الثانية ق.م. من أهم وأشهر ممالك اليمن القديم مملكة سبأ ومَعين وقتبان وحضرموت وحِمْيَر ويعود إليهم الفضل في تطوير أحد أقدم الأبجديات في العالم المعروفة بخط المسند[21]. عدد النصوص والكتابات والشواهد الأركيولوجية في اليمن أكثر من باقي أقاليم شبه الجزيرة العربية[22]. أطلق عليها الروم تسمية العربية السعيدة[23].
في عام 275م، خلفت المملكة الحميرية المملكة السبأية، والتي امتدت عبر الكثير من أراضي اليمن الحالية وتأثرت بشدة باليهودية[24]. وصلت المسيحية في القرن الرابع، تلتها الانتشار السريع للإسلام في القرن السابع. منذ اعتناقها الإسلام، أصبحت اليمن مركزاً للتعلم الإسلامي، ولعب الجنود اليمنيون دوراً حاسماً في الفتوحات الإسلامية المبكرة[25]. لقرون عديدة، كانت اليمن منتجاً رئيسياً للقهوة، التي تُصدَّر عبر ميناء المخا. ظهرت سلالات مختلفة بين القرن التاسع والقرن السادس عشر[26]، منها الدولة الزيادية والدولة اليعفرية والإمامة الزيدية والدولة الطاهرية وأقواها كانت الدولة الرسولية.
خلال القرن التاسع عشر، قُسمت البلاد بين الإمبراطوريتين العثمانية والبريطانية. استقل ما عُرف بشمال اليمن عن الدولة العثمانية عام 1918 وقامت المملكة المتوكلية اليمنية إلى إسقاطها عام 1962 وقيام الجمهورية العربية اليمنية[27]. بينما بقي جنوب اليمن محمية بريطانية إلى العام 1967 وقيام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، لتصبح أول وآخر دولة شيوعية في الشرق الأوسط[28]. تحققت الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990، مع تولي علي عبد الله صالح رئاسة البلاد حتى استقالته في عام 2012 في أعقاب الربيع العربي[29][30].
منذ عام 2011، تعاني اليمن من أزمة سياسية، تميزت باحتجاجات شعبية ضد الفقر والبطالة والفساد وخطة الرئيس صالح لتعديل الدستور اليمني[31]. وُصف ذلك النظام «بالإقطاعي الذي تطور ليصبح خليطاً من الكليبتوقراطية والبلوتوقراطية»[32]. بحلول عام 2015، أصبحت البلاد غارقة في حرب أهلية مستمرة مع كيانات متعددة تتنافس على الحكم، بما في ذلك مجلس القيادة الرئاسي للحكومة المعترف بها دولياً والمجلس السياسي الأعلى التابع لحركة الحوثيين[33][34]. أدى هذا الصراع إلى أزمة إنسانية حادة[35][36][37][38].
يعتمد اقتصاد اليمن على موارد محدودة من النفط والغاز لم تستغل جيداً ولا يزال هذا القطاع رغم أنه يشكل النسبة الأكبر من الناتج المحلي الإجمالي غير مطور[39]. تاريخياً، اليمن بلد زراعي، ولكنه يعتمد على مداخيل ممراته البحرية وموانئه. تمر البلاد بأوضاع سياسية واقتصادية صعبة نتيجة الفساد والصراعات المسلحة التي تعيق مسيرة التنمية.
اليمن من أقل البلدان نمواً في العالم[40]، ويواجه عقبات كبيرة أمام التنمية المستدامة[41]، وهو من أفقر بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا[42]. اليمن دولة نامية ومن بين البلدان الأقل نماءً حيث احتلت المرتبة الثامنة في قائمة الدول الأكثر هشاشة حول العالم لعام 2014[43]. في عام 2019، أفادت الأمم المتحدة بأن اليمن لديها أعلى عدد من الأشخاص المحتاجين إلى مساعدات إنسانية، بلغ حوالي 24 مليون فرد، أو ما يقرب من 75% من سكانها[44]. اليمن عضو في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة وحركة عدم الانحياز ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة التجارة العالمية.
أصل التسمية
مقالة مفصلة: جنوب الجزيرة العربية
ذُكر مصطلح "يمنات" (Yamnat) لأول مرة في نقوش العربية الجنوبية القديمة على لقب شمر يهرعش، أحد ملوك حمير. ومن المحتمل أن المصطلح كان يشير إلى الساحل الجنوبي الغربي لشبه الجزيرة العربية والساحل الجنوبي بين عدن وحضرموت[45][46].
يشتق أحد التفسيرات اسم اليمن من "يمنت" (ymnt)، والتي تعني حرفياً "الجنوب"، حيث أن العربية تشتق الاتجاهات الأصلية بناءً على التوجه نحو الشرق، ومن ثم فإن الجذر اللغوي الأساسي هو "يمن" (ymn) (𐩺𐩣𐩬 في الأبجدية العربية الجنوبية) بمعنى "يمين"[47]. وتزعم مصادر أخرى أن اليمن مرتبطة بـ"يمن" (yamn) أو "يمن" (yumn)، بمعنى "مبارك"، حيث أن البلاد خصبة، على عكس بقية الجزيرة العربية[48][49].
تاريخ اليمن
التاريخ القديم
مقالة مفصلة: تاريخ اليمن القديم

نظراً لحدودها البحرية الطويلة بين الحضارات الشرقية والغربية، وُجدت اليمن منذ فترة طويلة على مفترق طرق الثقافات، بموقع استراتيجي من حيث التجارة في غرب شبه الجزيرة العربية. وُجدت مستوطنات كبيرة في جبال شمال اليمن منذ 5000 قبل الميلاد[50]. وكانت الممالك الأربع الكبرى في جنوب الجزيرة العربية هي سبأ وحضرموت وقتبان ومعين[51][18] [52]
يُعتقد أن سبأ (عربية: سَـبَـأ)[53][54] هي سبأ الكتابية، وكانت الاتحاد الأبرز[55]. تبنى حكام سبأ لقباً يُعتقد عموماً أنه يعني الموحِّد[56]، حيث كان دور المكرب هو إخضاع القبائل المختلفة لمملكتهم[57]. بنت سبأ سد مأرب العظيم حوالي 940 قبل الميلاد[58].
بحلول القرن الثالث قبل الميلاد، استقلت قتبان وحضرموت ومعين عن سبأ. امتدت معين إلى ددان[59]، وعاصمتها براقش. واستعاد السبئيون هيمنتهم على جنوب الجزيرة العربية، عبر بسط سيطرتهم على معين، بعد انهيار قتبان عام 50 قبل الميلاد[60].
قاد إيليوس غالوس حملة عسكرية ضد السبئيين[61]. هُزم جيش روماني قوامه 10,000 رجل قبل وصوله إلى مأرب[62]. استغرق الرومان ستة أشهر للوصول إلى مأرب و60 يوماً للعودة إلى مصر[63].
سقطت البلاد في الفوضى، حيث طالب همدان وحمير بالملكية، متخذين لقب ملك سبأ وذي ريدان[64]. تحالف ذو ريدان مع أكسوم ضد السبئيين[65]. شن زعيم بكيل وملك سبأ وذي ريدان، إل شرح يحضب، حملات ناجحة ضد الحميريين وأكسوم[66]. برزت صنعاء خلال حكمه، حيث بنى قصر غمدان كمقر إقامته[بحاجة لمصدر].

ضم الحميريون صنعاء من همدان حوالي 100م[67]. ثار رجال قبائل حاشد واستعادوا صنعاء حوالي 180م[68]. كان شمر يهرعش قد فتح حضرموت ونجران وتهامة بحلول 275م، موحداً بذلك اليمن وموطداً الحكم الحميري[69][70]. رفض الحميريون الوثنية والتزموا بالرحمانية التوحيدية[71].
بحلول عام 515م، أصبحت حمير منقسمة بشكل متزايد على أسس دينية، وأدت الاضطرابات الأهلية إلى تدخل أكسومي. حظي آخر ملوك حمير معد يكرب يعفر بدعم أكسوم ضد منافسيه اليهود. كان معد يكرب مسيحياً وشن حملة ضد[72] اللخميين المتحالفين مع الفرس[73] في جنوب العراق، بدعم من العرب المتحالفين مع بيزنطة[72].

بعد وفاة معد يكرب يعفر حوالي 521م، صعد إلى السلطة زعيم حرب حميري يهودي يُدعى ذو نواس. أراد الإمبراطور جستينيان الأول أن يهاجم الحميريون فارس. ونجح الرومان في تحويل أكسوم دينياً[74] والتأثير عليها ثقافياً[75].
ثار يزيد بن كبشة، أمير كندي، ضد أبرهة وحلفائه العرب المسيحيين. تم التوصل إلى هدنة عندما تضرر سد مأرب العظيم[76]. بعد وفاة أبرهة حوالي 570م، ضم الساسانيون اليمن. وفي ظل حكمهم، تمتعت اليمن، باستثناء عدن وصنعاء، باستقلالية كبيرة. أنهى الضم الحضارة العربية الجنوبية القديمة، مع تمزق البلاد بين العشائر، حتى مجيء الإسلام[77].
العصر الإسلامي

أرسل النبي محمد ابن عمه علياً إلى صنعاء وضواحيها حوالي 630م. في ذلك الوقت، كانت اليمن المنطقة الأكثر تقدماً في الجزيرة العربية[78]. كان اتحاد بنو همدان من أوائل من اعتنقوا الإسلام. أرسل النبي محمد معاذ بن جبل أيضاً إلى الجنad، في تعز الحالية، وأرسل رسائل إلى various زعماء القبائل[79]. أرسلت القبائل الكبرى، بما فيها حمير، وفوداً إلى المدينة المنورة خلال "عام الوفود" حوالي 630-631م. اعتنق العديد من اليمنيين الإسلام قبل 630م، مثل عمار بن ياسر، والعلاء بن الحضرمي، والمقداد بن الأسود، وأبو موسى الأشعري، وشريحبيل بن حسنة. قام رجل يُدعى عبhala بن كعب العنسي بطرد الفرس المتبقين وادعى أنه نبي الرحمن. اغتاله يمني من أصل فارسي يُدعى فيروز الديلمي. وافق المسيحيون، الذين كانوا يقيمون بشكل رئيسي في نجران مع اليهود، على دفع الجزية (عربية: جِـزْيَـة)، رغم أن بعض اليهود اعتنقوا الإسلام، مثل وهب بن منبه وكعب الأحبار[80].
كانت اليمن مستقرة خلال الخلافة الراشدة. لعبت القبائل اليمنية دوراً محورياً في التوسع الإسلامي إلى مصر والعراق وفارس وبلاد الشام والأناضول وشمال أفريقيا وصقلية والأندلس[81][82][83]. ساهمت القبائل اليمنية التي استقرت في سوريا بشكل كبير في توطيد الحكم الأموي، خاصة خلال عهد مروان الأول. كانت القبائل اليمنية القوية مثل كندة في صفه خلال معركة مرج راهط[84][85].
أسس محمد بن عبد الله بن زياد الدولة الزيادية في تهامة حوالي 818م. امتدت الدولة من حلي (في السعودية الحالية) إلى عدن. اعترفوا اسمياً بالخلافة العباسية لكنهم حكموا بشكل مستقل من زبيد[86]. بحكم موقعها، طوروا علاقة خاصة مع الحبشة. صدّر زعيم جزر دهلك العبيد، بالإضافة إلى العنبر وجلود الفهود، إلى حاكم اليمن[87]. سيطروا فقط على جزء صغير من الشريط الساحلي في تهامة على طول البحر الأحمر، ولم يمارسوا أبداً السيطرة على المرتفعات وحضرموت[88]. أسس عشيرة حميرية تُدعى اليوفيريين حكمهم على المرتفعات من صعدة إلى تعز، بينما كانت حضرموت معقلاً إباضياً ورفضت كل ولاء للعباسيين في بغداد[86].
وصل أول إمام زيدي، يحيى بن الحسين، إلى اليمن عام 893م. كان رجل دين وقاضياً دُعي للحضور إلى صعدة من المدينة للتحكيم في نزاعات قبلية[89]. أقنع يحيى القبليين المحليين باتباع تعاليمه. انتشر المذهب ببطء عبر المرتفعات، حيث قبلت قبائل حاشد وبكيل، المعروفة لاحقاً بـ"جناحي الإمامة"، سلطته[90]. أسس الإمامة الزيدية عام 897م. أسس يحيى نفوذه في صعدة ونجران. حاول أيضاً الاستيلاء على صنعاء من اليوفيريين عام 901م لكنه فشل فشلاً ذريعاً[بحاجة لمصدر].


أُسست الدولة الصليحية في المرتفعات الشمالية حوالي 1040م؛ في ذلك الوقت، كانت اليمن تحكمها سلالات محلية مختلفة. في عام 1060م، فتح علي بن محمد الصليحي زبيداً وقتل حاكمها النجاح، مؤسس الدولة النجاحية[91]. سقطت حضرموت في أيدي الصليحيين بعد استيلائهم على عدن عام 1162م[92].
بحلول عام 1063م، كان علي قد أخضع اليمن الكبير[93]. ثم زحف نحو الحجاز واحتل مكة[94]. كان علي متزوجاً من أسماء بنت شهاب، التي حكمت اليمن مع زوجها[95].
قُتل علي الصليحي على يد أبناء النجاح في طريقه إلى مكة عام 1084م. قاد ابنه أحمد المكرم جيشاً إلى زبيد وقتل 8,000 من سكانها[96]. عيّن لاحقاً الزريعيين لحكم عدن. تقاعد المكرم، الذي كان مصاباً، عام 1087م وسلّم السلطة لزوجته أروى الصليحي[97]. نقلت الملكة أروى مقر الدولة الصليحية من صنعاء إلى جبلة، وهي بلدة صغيرة في وسط اليمن بالقرب من إب. أرسلت دعاة إسماعيليين إلى الهند، حيث تشكلت جماعة إسماعيلية كبيرة لا تزال موجودة حتى اليوم[98].
واصلت الملكة أروى الحكم حتى وفاتها عام 1138م[98]. تُذكر كسيادة عظيمة ومحبوبة، كما تشهد بذلك التأريخ اليمني والأدب والفولكلور الشعبي، حيث يُشار إليها بـبلقيس الصغرى (حرفياً 'ملكة سبأ الصغرى')[99]. بعد وفاة أروى بفترة وجيزة، انقسمت البلاد بين خمس سلالات متنافسة على أسس دينية[100]. أطاحت الدولة الأيوبية بالخلافة الفاطمية في مصر. بعد سنوات قليلة من صعودهم إلى السلطة، أرسل صلاح الدين الأيوبي أخاه توران شاه لفتح اليمن عام 1174م[101].
فتح توران شاه زبيداً من المهديين عام 1174م، ثم زحف نحو عدن في يونيو وفتحها من الزريعيين[102]. قاوم سلاطين بني حمدان في صنعاء الأيوبيين عام 1175م، ولم يتمكن الأيوبيون من تأمين صنعاء حتى عام 1189م[103]. كان الحكم الأيوبي مستقراً في جنوب ووسط اليمن، حيث نجحوا في القضاء على الدول الصغيرة في تلك المنطقة، بينما استمر الإسماعيليون والقبليون الزيديون في الصمود في عدة حصون[103].
فشل الأيوبيون في فتح معقل الزيديين في شمال اليمن[104]. في عام 1191م، ثار زيديو شبام كوكبان وقتلوا 700 جندي أيوبي[105]. أعلن الإمام عبد الله بن حمزة الإمامة عام 1197م وقاتل المعز إسماعيل، سلطان اليمن الأيوبي. هُزم الإمام عبد الله في البداية لكنه تمكن من فتح صنعاء وذمار عام 1198م[106]، واغتيل المعز إسماعيل عام 1202م[107].
واصل عبد الله بن حمزة النضال ضد الأيوبيين حتى وفاته عام 1217م. بعد وفاته، انقسم المجتمع الزيدي بين إمامين متنافسين. تفرق الزيديون، ووُقّعت هدنة مع الأيوبيين عام 1219م[108]. هُزم الجيش الأيوبي في ذمار عام 1226م[108]. غادر السلطان الأيوبي مسعود يوسف إلى مكة عام 1228م، ولم يعد أبداً[109]. وتشير مصادر أخرى إلى أنه أُجبر على المغادرة إلى مصر بدلاً من ذلك عام 1223م[110].

أُسست الدولة الرسولية عام 1229م على يد عمر بن علي، الذي عُيّن نائب حاكم من قبل الأيوبيين عام 1223م. عندما غادر آخر حاكم أيوبي اليمن عام 1229م، بقي عمر في البلاد كقائم بأعمال. ثم أعلن نفسه ملكاً مستقلاً باتخاذ لقب "الملك المنصور" (الملك الذي يؤيده الله)[110].
أسس عمر نفسه أولاً في زبيد، ثم انتقل إلى الداخل الجبلي، مستولياً على مركز المرتفعات المهم صنعاء. ومع ذلك، كانت عواصم الرسوليين زبيد وتعز. اغتاله ابن أخيه عام 1249م[109]. هزم ابن عمر يوسف الفصيل الذي قاده قتلة والده وسحق عدة هجمات مضادة من الأئمة الزيديين الذين لا يزالون متمسكين بالمرتفعات الشمالية. ويرجع ذلك أساساً إلى الانتصارات التي حققها على منافسيه، فاتخذ اللقب الفخري "المظفر"[111].
بعد سقوط بغداد في أيدي المغول عام 1258م، استولى المظفر يوسف الأول على لقب الخليفة[111]. اختار مدينة تعز لتصبح العاصمة السياسية للمملكة بسبب موقعها الاستراتيجي وقربها من عدن[112]. بنى سلاطين الرسوليين العديد من المدارس لتوطيد المذهب الشافعي، وهو ما نجحوا فيه[113]. في ظل حكمهم، أصبحت تعز وزبيد مراكز دولية رئيسية للتعلم الإسلامي[114]. كان الملوك رجالاً متعلمين بأنفسهم، ولم تكن لديهم مكتبات مهمة فحسب، بل كتبوا أيضاً رسائل في مجموعة واسعة من الموضوعات، تتراوح من التنجيم والطب إلى الزراعة وعلم الأنساب[112].

كانت لديهم علاقة صعبة مع مماليك مصر لأن الأخيرين اعتبروهم دولة تابعة[112]. تمحور تنافسهم حول الحجاز والحق في تقديم كسوة الكعبة في مكة[112]. أصبحت السلالة مهددة بشكل متزايد من قبل أفراد الأسرة الساخطين بسبب مشكلة الخلافة، إلى جانب الثورات القبلية الدورية، حيث كانوا متورطين في حرب استنزاف مع الأئمة الزيديين في المرتفعات الشمالية[114]. خلال السنوات الاثنتي عشرة الأخيرة من حكم الرسوليين، مزقت البلاد بين عدة متنافسين على المملكة. وفّر ضعف الرسوليين فرصة لعشيرة بني طاهر للاستيلاء على السلطة وتأسيس أنفسهم كحكام جدد لليمن عام 1454م[113].
كان الطاهريون عشيرة محلية مقرها في رداع. بنوا مدارس ومساجد وقنوات ري، بالإضافة إلى صهاريج مياه وجسور في زبيد وعدن ورداع وجوبان. أشهر معالمهم هي المدرسة الأميرية في مديرية رداع، التي بُنيت عام 1504م[115]. كان الطاهريون ضعفاء جداً بحيث لم يتمكنوا من احتواء الأئمة الزيديين أو الدفاع عن أنفسهم ضد الهجمات الأجنبية[بحاجة لمصدر].
إدراكاً منهم لمدى ثراء مملكة الطاهريين، قرر المماليك فتحها[116]. فتح الجيش المملوكي، بدعم من القوات الموالية للإمام الزيدي المتوكل يحيى شرف الدين، مملكة الطاهريين بأكملها لكنه فشل في فتح عدن عام 1517م. كان الانتصار المملوكي قصير الأجل. فتحت الدولة العثمانية مصر، وشنقت آخر سلطان مملوكي في القاهرة[116]. لم يقرر العثمانيون فتح اليمن حتى عام 1538م. برزت قبائل المرتفعات الزيدية كأبطال وطنيين[117] من خلال تقديم مقاومة صلبة وقوية للاحتلال التركي[118]. حاول المماليك ضم اليمن إلى مصر، واحتل البرتغاليون بقيادة أفونسو دي ألبوكيرك جزيرة سقطرى وقاموا بهجوم فاشل على عدن عام 1513م[119].
البرتغاليون

ابتداءً من القرن الخامس عشر، تدخلت البرتغال، مهيمنة على ميناء عدن لحوالي 20 عاماً ومحافظة على جيب محصن في جزيرة سقطرى خلال هذه الفترة. من القرن السادس عشر، شكل البرتغاليون تهديداً مباشراً لتجارة المحيط الهندي. لذلك أرسل المماليك جيشاً بقيادة حسين الكردي لمحاربة الدخلاء[120]. ذهب السلطان المملوكي إلى زبيد عام 1515م ودخل في محادثات دبلوماسية مع السلطان الطاهري عامر بن عبد الوهاب للحصول على المال اللازم للجهاد ضد البرتغاليين. بدلاً من مواجهتهم، نزل المماليك، الذين نفد طعامهم وماؤهم، على ساحل اليمن وبدأوا في مضايقة قرويي تهامة للحصول على الإمدادات التي يحتاجونها[بحاجة لمصدر].
تمثل اهتمام البرتغال بالبحر الأحمر من ناحية في ضمان الاتصالات مع حليف مسيحي في إثيوبيا، ومن ناحية أخرى في القدرة على مهاجمة مكة والأراضي العربية من الخلف، مع الاستمرار في السيطرة المطلقة على تجارة التوابل، وكانت النية الرئيسية هي السيطرة على تجارة مدن ساحل أفريقيا والجزيرة العربية[121]. ولهذه الغاية، سعت البرتغال إلى التأثير والسيطرة بالقوة أو الإقناع على جميع الموانئ والممالك التي كانت تتقاتل فيما بينها. كان من الشائع أن تبقي البرتغال تحت نفوذها الحلفاء العرب المهتمين بالحفاظ على استقلالهم عن الدول العربية الأخرى في المنطقة[122].
العصر الحديث

كان للعثمانيين مصلحتان أساسيتان لحمايتهما في اليمن - المدينتان المقدستان الإسلاميتان مكة والمدينة، وطريق التجارة مع الهند للتوابل والمنسوجات، وكلاهما مهدد، والأخير كاد أن يُطمس فعلياً بوصول البرتغاليين إلى المحيط الهندي والبحر الأحمر في أوائل القرن السادس عشر[123]. اقتحم خادم سليمان باشا، الحاكم العثماني لمصر، عدن عام 1538م، ووسع السلطة العثمانية لتشمل زبيد عام 1539م، مما جعلها المقر الإداري لولاية اليمن، وفي النهاية ضم تهامة بالكامل[124]. لم يمارس الحكام العثمانيون سيطرة كبيرة على المرتفعات. كان نفوذهم رئيسياً في المنطقة الساحلية الجنوبية، خاصة حول زبيد والمخا وعدن[125].
في عام 1632م، أرسل المؤيد محمد قوة استطلاعية من 1,000 رجل لفتح مكة[126]. دخل الجيش المدينة منتصراً وقتل حاكمها[126]. أرسل العثمانيون جيشاً من مصر لمحاربة اليمنيين[126]. ورؤية أن الجيش التركي كان أكثر من أن يُغلب، تراجع الجيش اليمني إلى وادٍ خارج مكة[127]. هاجم العثمانيون اليمنيين بالاختباء عند الآبار التي تزودهم بالماء. نجح هذا المخطط، مما تسبب في أكثر من 200 ضحية لليمنيين، معظمهم من العطش[127]. استسلم القبليون في النهاية وعادوا إلى اليمن[128]. توفي المؤيد محمد عام 1644م. خلفه المتوكل إسماعيل، وهو ابن آخر للمنصور القاسم، الذي فتح اليمن بالكامل[129][130][131][132].

أصبحت اليمن المنتج الوحيد للبن في العالم[133]. أقامت البلاد علاقات دبلوماسية مع الدولة الصفوية في فارس، والعثمانيين في الحجاز، والإمبراطورية المغولية في الهند، وإثيوبيا أيضاً. في النصف الأول من القرن الثامن عشر، كسر الأوروبيون احتكار اليمن للبن عبر تهريب أشجار البن وزراعتها في مستعمراتهم في جزر الهند الشرقية وشرق أفريقيا وجزر الهند الغربية وأمريكا اللاتينية[134]. لم تتبع الإمامة آلية متماسكة للخلافة، وأدت الخلافات العائلية والعصيان القبلي إلى التدهور السياسي للدولة القاسمية في القرن الثامن عشر[135].

كان البريطانيون يبحثون عن مستودع فحم لخدمة بواخرهم في طريقها إلى الهند. استغرق الأمر 700 طن من الفحم لرحلة ذهاب وعودة من السويس إلى بومباي. قرر مسؤولو شركة الهند الشرقية اختيار عدن. حاولت الإمبراطورية البريطانية التوصل إلى اتفاق مع الإمام الزيدي في صنعاء، يسمح لهم بموطئ قدم في المخا، وعندما لم يتمكنوا من تأمين موقعهم، استخرجوا اتفاقاً مماثلاً من سلطان لحج، مما مكنهم من توطيد موقع في عدن[136]. تمكن البريطانيون من احتلال عدن وطردوا سلطان لحج منها وأجبروه على قبول "حمايتهم"[136]. في نوفمبر 1839م، حاول 5,000 من القبليين استعادة المدينة لكنهم صُدوا وقُتل 200 منهم[بحاجة لمصدر].
مع المهاجرين من الهند وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا، نمت عدن لتصبح مدينة عالمية. في عام 1850م، سُجل 980 عربياً فقط كسكان أصليين للمدينة[137]. وضع الوجود البريطاني في عدن في خلاف مع العثمانيين. أكد الأتراك للبريطانيين أنهم يملكون السيادة على كامل الجزيرة العربية، بما فيها اليمن، كخلفاء للنبي محمد ورئيس الخلافة العالمية[138].
كان العثمانيون قلقين بشأن التوسع البريطاني من شبه القارة الهندية الخاضعة لبريطانيا إلى البحر الأحمر والجزيرة العربية. عادوا إلى تهامة عام 1849م بعد غياب دام قرنين[139]. استمرت المنافسات والاضطرابات بين الأئمة الزيديين، وبينهم وبين نوابهم، مع العلماء، ومع رؤساء القبائل، وكذلك مع أولئك الذين ينتمون إلى طوائف أخرى. كان بعض مواطني صنعاء يائسين لإعادة القانون والنظام إلى اليمن وطلبوا من الباشا العثماني في تهامة تهدئة البلاد[140]. عزز افتتاح قناة السويس عام 1869م قرار العثمانيين بالبقاء في اليمن[141]. بحلول عام 1873م، نجح العثمانيون في فتح المرتفعات الشمالية. أصبحت صنعاء العاصمة الإدارية لولاية اليمن.

تعلم العثمانيون من تجربتهم السابقة وعملوا على إضعاف اللوردات المحليين في مناطق المرتفعات. حاولوا حتى علمنة المجتمع اليمني، بينما بدأ يهود اليمن ينظرون إلى أنفسهم بمصطلحات قومية يمنية[142]. استرضى العثمانيون القبائل بالعفو عن رؤسائها المتمردين وتعيينهم في مناصب إدارية. قدموا سلسلة من الإصلاحات لتعزيز الرفاهية الاقتصادية للبلاد. ومع ذلك، كان الفساد متفشياً في الإدارة العثمانية في اليمن. كان ذلك لأن أسوأ المسؤولين فقط هم من عُيّنوا لأن أولئك الذين يمكنهم تجنب الخدمة في اليمن فعلوا ذلك[143]. أعاد العثمانيون تأكيد سيطرتهم على المرتفعات لفترة مؤقتة[139]. اعتبرت القبائل الزيدية ما يسمى إصلاحات التنظيمات هرطقة. في عام 1876م، ثارت قبائل حاشد وبكيل ضد العثمانيين؛ واضطر الأتراك لاسترضائهم بالهدايا لإنهاء الانتفاضة[144].
كان رؤساء القبائل صعبين في استرضائهم ودورة العنف اللانهائية حدّت من جهود العثمانيين لتهدئة البلاد. اقترح أحمد عزت باشا أن يخلي الجيش العثماني المرتفعات ويقتصر على تهامة، ولا يثقل نفسه بشكل غير ضروري باستمرار العمليات العسكرية ضد القبائل الزيدية[143]. قاد الإمام يحيى حميد الدين تمرداً ضد الأتراك عام 1904م؛ وعطل المتمردون قدرة العثمانيين على الحكم[145]. كانت الثورات بين عامي 1904 و1911 مدمرة بشكل خاص للعثمانيين، وكلفتهم ما يصل إلى 10,000 جندي وما يصل إلى 500,000 جنيه إسترليني سنوياً[146]. وقع العثمانيون معاهدة مع الإمام يحيى حميد الدين عام 1911م. بموجب المعاهدة، اعترف بالإمام يحيى كزعيم مستقل للمرتفعات الشمالية الزيدية. استمر العثمانيون في حكم مناطق الشافعي في منتصف الجنوب حتى رحيلهم عام 1918م[بحاجة لمصدر].

في عام 1914م، بعد الاتفاقية الأنجلو-عثمانية لعام 1913، قسم البريطانيون والعثمانيون الجزيرة العربية إلى قسمين: الشمال الغربي تحت السيطرة والنفوذ العثماني، والجنوب الشرقي تحت السيطرة والنفوذ البريطاني[147]. تم التفاوض على اتفاق آخر، عُرف لاحقاً باسم الخط البنفسجي[147].

كان الإمام يحيى حميد الدين المتوكل يحكم المرتفعات الشمالية بشكل مستقل منذ عام 1911م، ومنذ ذلك الحين بدأ فتح الأراضي اليمنية. في عام 1925م، استولى يحيى على الحديدة من الإدريسيين[148]. في عام 1927م، كانت قوات يحيى على بعد حوالي 50 km (30 mi) من عدن وتعز وإب، وقصفتها بريطانيا لمدة خمسة أيام؛ واضطر الإمام للتراجع[149]. هاجمت قوات بدو صغيرة، بشكل رئيسي من اتحاد مذحج في مأرب، شبوة لكنها قصفتها بريطانيا واضطرت للتراجع[بحاجة لمصدر].
كانت الإمبراطورية الإيطالية أول من اعترف بيحيى ملكاً على اليمن عام 1926م. خلق هذا قدراً كبيراً من القلق للبريطانيين، الذين فسروه كاعتراف بمطالبة الإمام يحيى بالسيادة على اليمن الكبير، الذي شمل محمية عدن وعسير[150]. لجأ الإدريسيون إلى ابن سعود طلباً لحمايته من يحيى. ومع ذلك، في عام 1932م، نقض الإدريسيون اتفاقهم مع ابن سعود وعادوا إلى يحيى طلباً للمساعدة ضد ابن سعود، الذي بدأ في تصفية سلطتهم وأعرب عن رغبته في ضم تلك الأراضي إلى نطاقه السعودي[151][152]. طالب يحيى بإعادة كل ممتلكات الإدريسيين[151].
لم تثمر المفاوضات بين يحيى وابن سعود. بعد الحرب السعودية اليمنية عام 1934م، أعلن ابن سعود وقف إطلاق النار في مايو 1934م[153]. وافق الإمام يحيى على إطلاق سراح الرهائن السعوديين وتسليم الإدريسيين إلى الحجز السعودي. تنازل الإمام يحيى عن المقاطعات الثلاث نجران وعسير وجازان لمدة 20 عاماً[154]، ووقع معاهدة أخرى مع الحكومة البريطانية عام 1934م. اعترف الإمام بالسيادة البريطانية على محمية عدن لمدة 40 عاماً[155]. خوفاً على الحديدة، خضع يحيى لهذه المطالب[بحاجة لمصدر].

ابتداءً من عام 1890م، هاجر مئات اليمنيين من حجز والباعثة وتعز إلى عدن للعمل في الموانئ، وكعمال. ساعد هذا في أن يصبح سكان عدن مرة أخرى عرباً في الغالبية، بعد أن أصبحت منطقة حرة، وكان معظمهم من الأجانب. خلال الحرب العالمية الثانية، شهدت عدن نمواً اقتصادياً متزايداً وأصبحت ثاني أكثر الموانئ ازدحاماً في العالم بعد مدينة نيويورك[156]. بعد صعود النقابات العمالية، ظهر صدع بين قطاعات العمال وبدأت أولى علامات المقاومة للاحتلال عام 1943م[156]. أسس محمد علي لقمان أول نادٍ ومدرسة عربية في عدن، وكان أول من بدأ العمل من أجل اتحاد[157].
قُسمت مستعمرة عدن إلى مستعمرة شرقية ومستعمرة غربية. وقُسمت هذه أيضاً إلى 23 سلطنة وإمارة، والعديد من القبائل المستقلة التي لم تكن لها علاقات بالسلطنات. فصل الاتفاق بين السلطنات وبريطانيا الحماية والسيطرة الكاملة على العلاقات الخارجية من قبل البريطانيين. كانت سلطنة لحج الوحيدة التي يُشار إلى سلطانها بـصاحب السمو[158]. أنشأ البريطانيون اتحاد جنوب الجزيرة العربية لمواجهة القومية العربية من خلال منح المزيد من الحرية لحكام الدول[159].
ألهمت الحرب الأهلية في شمال اليمن العديدين في الجنوب للثورة ضد الحكم البريطاني. تشكلت الجبهة القومية للتحرير (NLF) في اليمن بقيادة قحطان محمد الشعبي. كانت الجبهة القومية تأمل في تدمير جميع السلطنات والتوحد في النهاية مع الجمهورية العربية اليمنية. جاء معظم دعم الجبهة القومية من ردفان ويافع، فأطلقت بريطانيا عملية كسارة البندق، التي أحرقت ردفان بالكامل في يناير 1964م[160].
ما بعد الاستقلال
مقالات مفصلة: الجمهورية العربية اليمنية- اليمن الجنوبي

أثرت القومية العربية على بعض الدوائر التي عارضت نقص التحديث من قبل النظام الملكي المتوكلي. أصبح هذا واضحاً عندما توفي الإمام أحمد بن يحيى عام 1962م. خلفه ابنه، لكن ضباط الجيش حاولوا الاستيلاء على السلطة، مما أشعل الحرب الأهلية في شمال اليمن[161][162]. حظي الملكيون الحميديون بدعم السعودية وبريطانيا والأردن، بينما حظي المتمردون العسكريون بدعم مصر. قدم أنصار الملكيين الحميديين لهم في الغالب أسلحة ومساعدات مالية، لكن بعض القوات العسكرية الصغيرة نُشرت أيضاً. قدمت مصر للمتمردين أسلحة ومساعدات مالية، لكنها أرسلت أيضاً قوة عسكرية كبيرة للمشاركة في القتال. زوّرت إسرائيل سراً أسلحة للملكيين لإبقاء الجيش المصري مشغولاً في اليمن. بعد ست سنوات من الحرب الأهلية، شكل المتمردون العسكريون الجمهورية العربية اليمنية[163].
تزامنت الثورة في الشمال مع طوارئ عدن، التي أنهت الحكم البريطاني في الجنوب[164]. في 30 نوفمبر 1967م، تشكلت دولة اليمن الجنوبي، التي ضمت عدن ومحمية جنوب الجزيرة العربية السابقة. عُرفت هذه الدولة الاشتراكية لاحقاً رسمياً باسم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وبدأ برنامج تأميم[165].
تقلبت العلاقات بين الدولتين اليمنيتين بين السلمية والعدائية. حظي الجنوب بدعم الكتلة الشرقية. لم يتمكن الشمال من الحصول على اتصالات مماثلة. في عام 1972م، خاضت الدولتان حرباً. حُلت الحرب بوقف إطلاق النار ومفاوضات بتوسيط جامعة الدول العربية، حيث أُعلن أن الوحدة ستحدث في النهاية. في عام 1978م، عُيّن علي عبد الله صالح رئيساً للجمهورية العربية اليمنية[166]. بعد الحرب، اشتكى الشمال من مساعدة الجنوب من دول أجنبية بما فيها السعودية[167].
في عام 1979م، استؤنف القتال بين الدولتين وتجددت جهود الوحدة[166]. قُتل الآلاف في الحرب الأهلية اليمنية الجنوبية عام 1986م[164]. فر الرئيس علي ناصر محمد إلى الشمال وحُكم عليه بالإعدام بتهمة الخيانة. تشكلت حكومة جديدة[166].

في عام 1990م، توصلت الحكومتان إلى اتفاق كامل على الحكم المشترك لليمن، وتم دمج البلدين في 22 مايو 1990م، مع صالح كرئيس[166]. أصبح رئيس اليمن الجنوبي، علي سالم البيض، نائباً للرئيس[166]. تشكل برلمان موحد وتم الاتفاق على دستور الوحدة[166]. في الانتخابات البرلمانية عام 1993، وهي الأولى التي أُجريت بعد الوحدة، فاز المؤتمر الشعبي العام بـ122 مقعداً من أصل 301[168].
بعد أزمة غزو الكويت عام 1990م، عارض رئيس اليمن التدخل العسكري من دول غير عربية[169]. كعضو في مجلس الأمن الدولي لعامي 1990 و1991م، امتنعت اليمن عن التصويت على عدد من قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالعراق والكويت[170] وصوتت ضد "...قرار استخدام القوة". أثار التصويت غضب الولايات المتحدة[171]، وطردت السعودية 800,000 يمني في عامي 1990 و1991م لمعاقبة اليمن على معارضته للتدخل[172].

في غياب مؤسسات دولة قوية، شكلت سياسة النخبة في اليمن شكلاً فعلياً من الحكم التشاركي، حيث وافقت المصالح القبلية والإقليمية والدينية والسياسية المتنافسة على كبح نفسها من خلال القبول الضمني للتوازن الذي أنتجته[173]. تماسك التسوية السياسية غير الرسمية بموجب اتفاق لتقاسم السلطة بين ثلاثة رجال: الرئيس صالح، الذي سيطر على الدولة؛ واللواء علي محسن الأحمر، الذي سيطر على أكبر حصة من القوات المسلحة اليمنية؛ وعبد الله بن حسين الأحمر، زعيم حزب الإصلاح الإسلامي والمفاوض السعودي المختار لمدفوعات الرعاية العابرة للحدود لمختلف اللاعبين السياسيين[174]، بما في ذلك شيوخ القبائل[175][176][177][178]. كانت المدفوعات السعودية تهدف إلى تسهيل استقلالية القبائل عن الحكومة اليمنية ومنح الحكومة السعودية آلية للتدخل في صنع القرار السياسي اليمني[179].
بعد أعمال شغب غذائية في المدن الرئيسية عام 1992م، تشكلت حكومة ائتلافية جديدة مؤلفة من الأحزاب الحاكمة من الدولتين اليمنيتين السابقتين عام 1993م. ومع ذلك، انسحب نائب الرئيس البيض إلى عدن في أغسطس 1993م وقال إنه لن يعود إلى الحكومة حتى تتم معالجة مظالمه. شملت هذه العنف الشمالي ضد الحزب الاشتراكي اليمني، فضلاً عن التهميش الاقتصادي للجنوب[180]. استمرت المفاوضات لإنهاء الجمود السياسي حتى عام 1994م. أصبحت حكومة رئيس الوزراء حيدر أبو بكر العطاس غير فعالة بسبب الصراعات السياسية الداخلية[181].
وُقّع اتفاق بين القادة الشماليين والجنوبيين في عمان، الأردن في 20 فبراير 1994م، لكن هذا لم يستطع وقف الحرب الأهلية[182]. خلال هذه التوترات، تجمع الجيشان الشمالي والجنوبي (الذان لم يتكاملا أبداً) على حدودهما المعنية[183].

أصبح علي عبد الله صالح أول رئيس منتخب مباشرة لليمن في الانتخابات الرئاسية عام 1999، وفاز بـ96% من الأصوات[168]. كان المرشح الآخر الوحيد، نجيب قحطان الشعبي، ابن قحطان محمد الشعبي، الرئيس السابق لليمن الجنوبي. رغم كونه عضواً في حزب المؤتمر الشعبي العام (GPC) لصالح، ترشح نجيب كمستقل[184].
بعد هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة، أكد الرئيس صالح للرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش أن اليمن شريك في الحرب على الإرهاب. في عام 2001م، أحاط العنف باستفتاء، بدا أنه يدعم تمديد حكم صالح وصلاحياته[بحاجة لمصدر].
بدأ تمرد الحوثيين في اليمن في يونيو 2004م، عندما أطلق رجل الدين حسين بدر الدين الحوثي، رئيس الطائفة الزيدية، انتفاضة ضد الحكومة. قالت الحكومة اليمنية إن الحوثيين كانوا يسعون للإطاحة بها وتطبيق الشريعة الشيعية. رد المتمردون بأنهم كانوا يدافعون ضد الاضطهاد الشيعي والعدوان الحكومي[185]. في عام 2005م، قُتل ما لا يقل عن 36 شخصاً في اشتباكات في جميع أنحاء البلاد بين الشرطة والمتظاهرين بسبب ارتفاع أسعار الوقود. في الانتخابات الرئاسية عام 2006، فاز صالح بـ77% من الأصوات. حصل منافسه الرئيسي، فيصل بن شملان، على 22%[186][187]. أُدّى صالح اليمين لفترة أخرى في 27 سبتمبر[188].
وقعت سلسلة من الهجمات بالقنابل على أهداف للشرطة والمسؤولين والدبلوماسيين والأعمال الأجنبية والسياحة في عام 2008م. في عام 2008م، قوبل تجمع للمعارضة في صنعاء يطالب بإصلاح انتخابي بنيران الشرطة[189].
تبع الثورة اليمنية عام 2011 احتجاجات الربيع العربي الجماهيرية الأخرى في أوائل عام 2011م. كانت الانتفاضة في البداية ضد البطالة والظروف الاقتصادية والفساد، وكذلك ضد مقترحات الحكومة لتعديل دستور اليمن حتى يتمكن ابن صالح من وراثة الرئاسة[بحاجة لمصدر].
في مارس 2011م، فتح قناصة الشرطة النار على مخيم مؤيد للديمقراطية في صنعاء، مما أسفر عن مقتل أكثر من 50 شخصاً. في مايو، قُتل العشرات في اشتباكات بين القوات والمقاتلين القبليين في صنعاء. عند هذه النقطة، بدأ صالح يفقد الدعم الدولي. في أكتوبر 2011م، فازت الناشطة اليمنية توكل كرمان جائزة نوبل للسلام، وأدانت الأمم المتحدة العنف ودعت إلى نقل السلطة. في 23 نوفمبر 2011م، سافر صالح إلى الرياض، في السعودية المجاورة، لتوقيع خطة مجلس التعاون الخليجي للانتقال السياسي، التي كان قد رفضها سابقاً. عند توقيع الوثيقة، وافق على نقل منصب وصلاحيات الرئاسة قانونياً إلى نائبه، نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي[190].
تولى هادي منصبه لفترة سنتين بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية غير التنافسية في فبراير 2012م[191]. تشكلت حكومة وحدة - بما في ذلك رئيس وزراء من المعارضة. سيشرف الهادي على صياغة دستور جديد، يليه انتخابات برلمانية ورئاسية في عام 2014م. عاد صالح في فبراير 2012م. في مواجهة اعتراضات من آلاف المتظاهرين في الشوارع، منحه البرلمان حصانة كاملة من الملاحقة القضائية. لا يزال نجل صالح، الجنرال أحمد علي عبد الله صالح، يمارس سيطرة قوية على أجزاء من الجيش وقوات الأمن[بحاجة لمصدر].
بحلول عام 2012م، كان هناك "وجود صغير لقوات العمليات الخاصة الأمريكية" - بالإضافة إلى وجود وكالة الاستخبارات المركزية ووجود عسكري أمريكي "معترف به بشكل غير رسمي" - استجابةً لزيادة الهجمات الإرهابية من قبل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على المواطنين اليمنيين[192]. أشار العديد من المحللين إلى دور الحكومة اليمنية السابقة في تنمية النشاط الإرهابي في البلاد[193]. بعد انتخاب الرئيس عبد ربه منصور هادي، تمكن الجيش اليمني من دفع أنصار الشريعة إلى الوراء واستعادة محافظة شبوة[بحاجة لمصدر].

ظلت الحكومة المركزية في صنعاء ضعيفة، وصدت التحديات من الانفصاليين الجنوبيين والحوثيين وكذلك القاعدة في جزيرة العرب. تصاعد تمرد الحوثيين بعد تولي هادي السلطة، واشتد في سبتمبر 2014م عندما اجتاحت القوات المناهضة للحكومة بقيادة عبد الملك الحوثي العاصمة وأجبرت هادي على الموافقة على حكومة "وحدة"[194]. ثم رفض الحوثيون المشاركة في الحكومة[195]، رغم أنهم استمروا في ممارسة الضغط على هادي ووزرائه، حتى قصفوا مقر إقامة الرئيس الخاص ووضعوه تحت الإقامة الجبرية[196]، حتى استقالة الحكومة الجماعية في يناير 2015م[197]. في الشهر التالي، حل الحوثيون البرلمان وأعلنوا أن اللجنة الثورية بقيادة محمد علي الحوثي هي السلطة المؤقتة في اليمن. دعا عبد الملك الحوثي، ابن عم الرئيس بالإنابة، الاستيلاء "ثورة مجيدة". ومع ذلك، رُفض "الإعلان الدستوري" في 6 فبراير 2015 على نطاق واسع من قبل السياسيين المعارضين والحكومات الأجنبية، بما في ذلك الأمم المتحدة[36].
تمكن هادي من الفرار من صنعاء إلى عدن، مسقط رأسه ومعقله في الجنوب، في 21 فبراير 2015م. وألقى على الفور خطاباً متلفزاً ألغى فيه استقالته، وأدان الانقلاب، ودعا إلى الاعتراف به كرئيس دستوري لليمن[198]. في الشهر التالي، أعلن هادي عدن عاصمة اليمن "المؤقتة"[199][200]. ومع ذلك، رفض الحوثيون مبادرة مجلس التعاون الخليجي واستمروا في التحرك جنوباً نحو عدن. تم إجلاء جميع الأفراد الأمريكيين، وأُجبر الرئيس هادي على الفرار من البلاد إلى السعودية. في 26 مارس 2015م، أعلنت السعودية عملية عاصفة الحزم وبدأت غارات جوية وأعلنت نواياها لقيادة تحالف عسكري ضد الحوثيين، الذين زعمت أنهم يتلقون مساعدة من إيران وبدأ حشد قوة على طول الحدود اليمنية. ضم التحالف الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين والأردن والمغرب والسودان ومصر وباكستان. أعلنت الولايات المتحدة أنها تقدم المساعدة في الاستخبارات والاستهداف والخدمات اللوجستية. بعد سيطرة قوات هادي على عدن من الحوثيين، أصبحت الجماعات الجهادية نشطة في المدينة، وارتبطت بعض الحوادث الإرهابية بها مثل هجوم بيت الراهبات في عدن في 4 مارس 2016م. في فبراير 2018م، استولى المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المدعوم من الإمارات على عدن[201].
تعاني اليمن من مجاعة منذ عام 2016 نتيجة للحرب الأهلية والحصار الذي تقوده السعودية. توفي أكثر من 50,000 طفل في اليمن بسبب الجوع عام 2017م[202][203]. أدان العديد من المعلقين الحملة العسكرية التي تقودها السعودية، بما فيها حصار اليمن، باعتبارها إبادة جماعية[204][205][206]. تتفاقم المجاعة بسبب تفشي الكوليرا الذي أصاب أكثر من مليون شخص[207]. ساهمت التدخل العسكري وحصار اليمن في المجاعة ووباء الكوليرا[208][209]. قدرت الأمم المتحدة أنه بحلول نهاية عام 2021م، ستكون حرب اليمن قد تسببت في أكثر من 377,000 حالة وفاة، وحوالي 70% من الوفيات كانت لأطفال تحت سن 5 سنوات[210][211].
في 4 ديسمبر 2017م، اغتيل الرئيس السابق المخلوع علي عبد الله صالح، المتهم بالخيانة، على يد الحوثيين أثناء محاولته الفرار من اشتباكات بالقرب من صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون بين قوات الحوثيين والقوات الموالية لصالح[212]. بعد فقدان دعم التحالف بقيادة السعودية، استقال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وتولى مجلس القيادة الرئاسي السلطة في أبريل 2022م[213].
بعد اندلاع الحرب في غزة، بدأ الحوثيون بإطلاق صواريخ على إسرائيل ومهاجمة السفن قبالة سواحل اليمن في البحر الأحمر. كان ذلك تضامناً مع الفلسطينيين ويهدف إلى تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة[214][215].
في يونيو 2024م، كان المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات يمارس ضغطاً لاستئجار ميناء عدن الدولي لموانئ أبوظبي. عارض البرلمان والجمهور هذه الخطوة. أعرب بيان مشترك من 24 عضواً في مجلس الشورى عن الرفض القاطع لاتفاقية الإيجار. قال اقتصاديون إن الإمارات كانت تحاول السيطرة على ميناء عدن والحد من أنشطته، للحفاظ على موانئها نشطة. كما قال محافظ عدن، طارق سلام، إن محاولة الإيجار تهدف إلى تخفيض قيمة ميناء عدن وسلب مكانته البحرية الدولية[216][217][218]. كان ميناء عدن الدولي قد أنهى اتفاقه لإدارة محطتي حاويات مع موانئ دبي العالمية في عام 2012م، بسبب التدهور الاقتصادي والفشل في الوفاء بالالتزامات[219].
على الرغم من أن المجلس الانتقالي الجنوبي شرع في حملة عسكرية ناجحة في البداية في أواخر عام 2025[220]، إلا أنه هُزم بشكل حاسم في أوائل عام 2026م من قبل هجوم مضاد للحكومة اليمنية[221].
في بداية سبتمبر 2026م، بدأ أنصار الله حملة في جنوب غرب اليمن، فاستولوا على مدينة المخا الساحلية الاستراتيجية، وبلدة ذباب، وجزيرة ميون، مسيطرين على مضيق باب المندب[222].
الجغرافيا
مقالة مفصلة: جغرافيا اليمن

تبلغ مساحة اليمن 455،000 km2 (175،676 sq mi)[5] وتقع في الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية[223]. يحدها السعودية من الشمال، والبحر الأحمر من الغرب، وخليج عدن ومضيق غواردافوي من الجنوب، وعمان من الشرق[بحاجة لمصدر].
تنتمي عدة جزر في البحر الأحمر إلى اليمن، بما فيها جزر حنيش وكمران وميون، بالإضافة إلى سقطرى في بحر العرب؛ وأكبرها سقطرى. العديد من الجزر بركانية؛ وقد شهدت جزيرة جبل الطير ثورات بركانية في عامي 1883 و2007. على الرغم من أن البر الرئيسي لليمن يقع في جنوب شبه الجزيرة العربية وبالتالي فهو جزء من آسيا، وأن جزر حنيش وميون في البحر الأحمر مرتبطة بآسيا، فإن أرخبيل سقطرى، الذي يقع شرق القرن الأفريقي وهو أقرب بكثير إلى أفريقيا منه إلى آسيا، يرتبط جغرافياً وبيولوجياً بأفريقيا[224].
المناطق والمناخ

يمكن تقسيم اليمن جغرافياً إلى أربع مناطق رئيسية: السهول الساحلية في الغرب، والمرتفعات الغربية، والمرتفعات الشرقية، والربع الخالي في الشرق. تشكل تهامة ("الأراضي الحارة" أو "الأرض الحارة") سهلًا ساحليًا قاحلًا ومسطحًا للغاية على طول ساحل اليمن بأكمله على البحر الأحمر. على الرغم من القحولة، فإن وجود العديد من البحيرات الضحلة يجعل هذه المنطقة مستنقعية للغاية وبيئة مناسبة لتكاثر البعوض الناقل للملاريا. توجد كثبان رملية هلالية الشكل واسعة النطاق. التبخر في تهامة كبير جدًا لدرجة أن الجداول من المرتفعات لا تصل أبدًا إلى البحر، لكنها تساهم في احتياطيات المياه الجوفية الواسعة. اليوم، تُستغل هذه بشكل مكثف للاستخدام الزراعي[بحاجة لمصدر].
بالقرب من قرية مدار على بعد حوالي 50 km (30 mi) شمال صنعاء، وُجدت آثار أقدام ديناصورات، مما يشير إلى أن المنطقة كانت ذات يوم سهلًا طينيًا. تنتهي تهامة فجأة عند منحدر المرتفعات الغربية. تتلقى هذه المنطقة، التي أصبحت الآن مدرجات بكثافة لتلبية الطلب على الغذاء، أعلى هطول للأمطار في الجزيرة العربية، ويتزايد بسرعة من 100 mm (3.9 in) سنوياً إلى حوالي 760 mm (29.9 in) في تعز وأكثر من 1،000 mm (39.4 in) في إب. درجات الحرارة دافئة نهاراً لكنها تنخفض بشكل كبير ليلاً[بحاجة لمصدر].
المرتفعات الوسطى هي هضبة عالية واسعة يتجاوز ارتفاعها 2،000 m (6،562 ft). هذه المنطقة أكثر جفافاً من المرتفعات الغربية بسبب تأثيرات ظل المطر، لكنها لا تزال تتلقى أمطاراً كافية في السنوات الرطبة للزراعة الواسعة. يسمح تخزين المياه بالري وزراعة القمح والشعير. تقع صنعاء في هذه المنطقة. أعلى نقطة في اليمن والجزيرة العربية هي جبل النبي شعيب، على ارتفاع حوالي 3،666 m (12،028 ft)[223][226]. جزء اليمن من صحراء الربع الخالي في الشرق أقل بكثير، عموماً أقل من 1،000 m (3،281 ft)، ولا يتلقى أي أمطار تقريباً. يسكنها فقط رعاة بدو الجمال[بحاجة لمصدر]. قالب:مقتطف
التنوع البيولوجي
مقالة مفصلة: الحياة البرية في اليمن

تضم اليمن ست مناطق بيئية أرضية: صحراء الضباب الساحلية لشبه الجزيرة العربية، وشجيرات سقطرى الجفافية، وسافانا سفوح جنوب غرب الجزيرة العربية، وغابات جبال جنوب غرب الجزيرة العربية، والصحراء العربية، والصحراء الاستوائية وشبه الصحراوية النوبية-السندية للبحر الأحمر[227]. النباتات عبارة عن مزيج من المنطقة النباتية الجغرافية الأفريقية الاستوائية والسودانية والمنطقة الصحراوية العربية. يهيمن العنصر السوداني - الذي يتميز بهطول أمطار مرتفع نسبياً - على الجبال الغربية وأجزاء من السهول المرتفعة. يهيمن العنصر الصحراوي العربي على السهول الساحلية والجبال الشرقية والسهول الصحراوية الشرقية والشمالية[بحاجة لمصدر].
تنتمي نسبة عالية من نباتات اليمن إلى النباتات الأفريقية الاستوائية من المناطق السودانية. من بين أنواع العنصر السوداني، يمكن ذكر ما يلي: الفيكس spp.، أكاسيا ميلفيرا، غروفيا فيلوسا، كوميفورا spp.، روزا أبيسينيكا، كادابا فارينوزا وغيرها[228]. من بين الأنواع الصحراوية العربية، يمكن ذكر ما يلي: بانيكوم تورغيدوم، إيرفا جافانيكا، زيغوفيلوم سيمبلكس، فاغونيا إنديكا، سالسولا spp.، أكاسيا تورتيليس، A. hamulos، A. ehrenbergiana، نخيل التمر، هيفايني ثيبايكا، كباريس ديسيدوا، سالفادورا بيرسيكا، بلانيتس إيجيبتياكا، والعديد من الأنواع الأخرى. العديد من الأنواع الصحراوية العربية مستوطنة في السهل الساحلي الرملي الواسع (تهامة)[229].
من بين الحيوانات، يُعتبر النمر العربي، الذي يسكن الجبال، نادراً هنا[230]
الحكومة والسياسة
مقالة مفصلة: سياسة اليمن
اليمن جمهورية مركزية[231][232][233] شبه رئاسية[234][235][236] ذات هيئة تشريعية مكونة من مجلسين. بموجب دستور 1991، يتقاسم السلطة رئيس منتخب، ومجلس نواب منتخب مكون من 301 مقعداً، ومجلس شورى معين مكون من 111 عضواً. الرئيس هو رئيس الدولة، ورئيس الوزراء هو رئيس الحكومة. وفي صنعاء، يشكل المجلس السياسي الأعلى (غير المعترف به دولياً) حكومة للمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن[بحاجة لمصدر].
ينص دستور 1991 على أن يُنتخب الرئيس بالاقتراع الشعبي من بين مرشحين اثنين على الأقل يؤيدهما 15 عضواً على الأقل من البرلمان. ويُعيَّن رئيس الوزراء بدوره من قبل الرئيس ويجب أن يوافق عليه ثلثا البرلمان. مدة الولاية الرئاسية سبع سنوات، ومدة الولاية البرلمانية المنتخبة ست سنوات. الاقتراع عام للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً أو أكثر، لكن المسلمين فقط هم من يمكنهم تولي المناصب المنتخبة[237].
أصبح الرئيس علي عبد الله صالح أول رئيس منتخب لليمن الموحد عام 1999 (رغم أنه كان رئيساً لليمن الموحد منذ عام 1990 ورئيساً لشمال اليمن منذ عام 1978). وأُعيد انتخابه في سبتمبر 2006. وتميز فوز صالح بانتخابات اعتبرها المراقبون الدوليون "حرة جزئياً"، رغم أن الانتخابات صاحبتها أعمال عنف وانتهاكات للحريات الصحفية ومزاعم تزوير[238].
أُجريت الانتخابات البرلمانية في أبريل 2003، وحافظ المؤتمر الشعبي العام على الأغلبية المطلقة. وظل صالح شبه بلا منازع في مقعده حتى عام 2011، عندما أدى الإحباط المحلي من رفضه إجراء جولة أخرى من الانتخابات، مقترناً بعواقب الربيع العربي عام 2011، إلى احتجاجات جماهيرية[191]. وفي عام 2012، أُجبر على التنحي عن السلطة، رغم أنه ظل عاملاً مهماً في السياسة اليمنية، متحالفاً مع الحوثيين خلال استيلائهم في منتصف عام 2010[239].
يدعو الدستور إلى قضاء مستقل. وقد وُحّدت القوانين القانونية الشمالية والجنوبية السابقة. يشمل النظام القانوني محاكم تجارية منفصلة ومحكمة عليا مقرها صنعاء. الشريعة هي المصدر الرئيسي للقوانين، حيث تُناقش العديد من القضايا في المحاكم على أساس ديني، والعديد من القضاة هم علماء دين وسلطات قانونية في آن واحد. يوفر قانون تنظيم الهيئة العامة للسجون، القرار الجمهوري رقم 48 (1981)، ولوائح قانون السجون، الإطار القانوني لإدارة نظام السجون في البلاد[240].
وفقاً لمؤشرات الحالة العالمية للديمقراطية (GSoD) ومتعقب الديمقراطية الصادرين عن International IDEA، يُصنف أداء اليمن ضمن النطاق المنخفض على المقاييس الديمقراطية الشاملة، مع نقاط ضعف خاصة في التمثيل السياسي، بما في ذلك الحكومة المنتخبة والبرلمان الفعال[241][242][243].
التقسيمات الإدارية
مقالات مفصلة: محافظات اليمن- الفدرلة في اليمن

تنقسم اليمن إلى إحدى وعشرين محافظة (محافظات) بالإضافة إلى أمانة عاصمة واحدة تُدعى "أمانة العاصمة" (الأخيرة تحتوي على العاصمة الدستورية، صنعاء)[244]. وقد أُنشئت محافظة إضافية (محافظة أرخبيل سقطرى) في ديسمبر 2013 وتضم جزيرة سقطرى، التي كانت سابقاً جزءاً من محافظة حضرموت[245]. وتنقسم المحافظات إلى 333 مديرية (مديرية)، والتي تنقسم إلى 2,210 مديريات فرعية، ثم إلى 38,284 قرية (حتى عام 2001).

في عام 2014، قررت لجنة دستورية تقسيم البلاد إلى ستة أقاليم - أربعة في الشمال، واثنان في الجنوب، وعاصمة صنعاء خارج أي إقليم - مما أنشأ نموذجاً فدرالياً للحكم[246]. وكان هذا المقترح الفدرالي عاملاً مساهماً في انقلاب الحوثيين اللاحق على الحكومة[247][248][249].
العلاقات الخارجية
مقالة مفصلة: العلاقات الخارجية لليمن
اليمن عضو في الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وتشارك أيضاً في حركة عدم الانحياز. وقد انضمت اليمن إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

منذ نهاية الحرب الأهلية عام 1994، أُحرز تقدم ملموس على الجبهة الدبلوماسية في استعادة العلاقات الطبيعية مع جيران اليمن. وفي صيف عام 2000، وقعت اليمن والسعودية معاهدة الحدود الدولية التي أنهت نزاعاً عمره 50 عاماً حول موقع الحدود بين البلدين[250]. كانت الحدود الشمالية لليمن غير محددة؛ إذ منعت الصحراء العربية أي استيطان بشري هناك. وقد أنشأت السعودية الحاجز السعودي اليمني عام 2004، مدعية أن militants موالين لتنظيم القاعدة ومخدرات وأسلحة تدخل البلاد من اليمن[251][252].

في مارس 2020، قطعت إدارة ترامب وحلفاء الولايات المتحدة الرئيسيون، بما في ذلك السعودية والإمارات، عشرات الملايين من الدولارات لبرامج الرعاية الصحية وغيرها من المساعدات لنداء الأمم المتحدة لليمن. ونتيجة لتخفيضات التمويل، ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن وكالات الأمم المتحدة أُجبرت على إغلاق أو تقليص أكثر من 75 في المائة من برامجها في ذلك العام وحده، مما أثر على أكثر من 8 ملايين شخص. كانت السعودية تقود تحالفاً عسكرياً مدعوماً من الغرب، بما في ذلك الإمارات كعضو رئيسي، تدخل في اليمن عام 2015، في محاولة لاستعادة الحكومة التي أُطيح بها من السلطة على يد حركة الحوثي. ووصفت الأمم المتحدة الوضع في اليمن، حيث قتلت الحرب عشرات الآلاف من الناس وتركت الملايين على حافة المجاعة، بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم[253].
في يناير 2024، أعلن الرئيس جو بايدن أن الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفاءهما أستراليا والبحرين وكندا وهولندا شنوا هجوماً عسكرياً على أهداف militants الحوثيين في اليمن[254].
الجيش
مقالة مفصلة: القوات المسلحة اليمنية
تشمل القوات العسكرية الجيش اليمني (بما في ذلك الحرس الجمهوري)، والبحرية اليمنية (بما في ذلك مشاة البحرية) والقوات الجوية اليمنية (بما في ذلك قوة الدفاع الجوي) وقوات الاحتياط الاستراتيجي وقوات الطيران المسيرقالب:رابط ميت. منذ بداية الحرب الأهلية الحالية في عام 2014، انقسمت القوات المسلحة؛ في البداية بين موالي الرئيس السابق علي عبد الله صالح والقوات الموالية للحكومة اليمنية للرئيس عبد ربه منصور هادي؛ واعتباراً من عام 2025، بين مجلس القيادة الرئاسي المعترف به دولياً (PLC)، والمجلس السياسي الأعلى (SPC) الذي يقوده الحوثيون. وبموجب الدستور، يعمل رئيس اليمن كقائد أعلى للقوات المسلحة. حالياً، الرئاسة والقيادة العليا للقوات المسلحة متنازع عليها بين رشاد العليمي، رئيس PLC، ومهدي المشاط، رئيس SPC. قبل الحرب الأهلية، كان مقر الجيش الموحد في عاصمة البلاد، صنعاء.
حتى قبل عام 2014، كان عدد الأفراد العسكريين في اليمن مرتفعاً نسبياً؛ في المجموع، كان لدى اليمن ثاني أكبر قوة عسكرية في شبه الجزيرة العربية بعد السعودية. في عام 2012، قُدّر إجمالي القوات النشطة على النحو التالي: الجيش، 66,700؛ البحرية، 7,000؛ والقوات الجوية، 5,000. في سبتمبر 2007، أعلنت الحكومة إعادة الخدمة العسكرية الإلزامية. ومن المتوقع أن تظل ميزانية الدفاع اليمنية، التي شكلت في عام 2006 حوالي 40 في المائة من إجمالي ميزانية الحكومة، مرتفعة على المدى القريب، مع تفعيل التجنيد العسكري واستمرار تصاعد التهديدات الأمنية الداخلية.
حقوق الإنسان
مقالة مفصلة: حقوق الإنسان في اليمن
الفساد في اليمن وصل إلى حد أنه احتل المرتبة 176 من أصل 180 دولة في مؤشر مدركات الفساد لعام 2022[255]. كانت الحكومة وقواتها الأمنية مسؤولة عن التعذيب والمعاملة اللاإنسانية والإعدامات خارج نطاق القضاء. وهناك اعتقالات تعسفية للمواطنين، خاصة في الجنوب، وكذلك عمليات تفتيش تعسفية للمنازل. يُعد الاحتجاز المطول قبل المحاكمة مشكلة خطيرة، ويقوض الفساد القضائي وعدم الكفاءة والتدخل التنفيذي الإجراءات القانونية الواجبة. حرية التعبير والصحافة والدين كلها مقيدة[256]. غالباً ما يتعرض الصحفيون المنتقدون للحكومة للمضايقة والتهديد من قبل الشرطة[170]. المثلية الجنسية غير قانونية ويعاقب عليها بالإعدام[257].
احتلت اليمن المرتبة الأخيرة من 135 دولة في تقرير الفجوة العالمية بين الجنسين لعام 2012[258]. أبلغت هيومن رايتس ووتش عن التمييز والعنف ضد المرأة وكذلك عن إلغاء الحد الأدنى لسن الزواج للنساء وهو 15 عاماً. وقد حُدد بدء البلوغ (الذي يفسره البعض على أنه يصل إلى عمر تسع سنوات) كشرط للزواج بدلاً من ذلك[259]. وقد أثارت الدعاية حول قضية نجود علي، الطفلة اليمنية المطلقة البالغة من العمر عشر سنوات، قضية زواج الأطفال إلى الواجهة عالمياً[260][261][262].
في عام 2017، صوّت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على إنشاء فريق من الخبراء للتحقيق في الانتهاكات المشتبه بها للقانون الإنساني وحقوق الإنسان في اليمن[263]. في ديسمبر 2021، كشفت The Guardian أن السعودية استخدمت "حوافز وتهديدات" كجزء من حملة ضغط لإنهاء تحقيق الأمم المتحدة في انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن[264]. في يونيو 2020، كشفت مجموعة لحقوق الإنسان حجم التعذيب والوفيات في مراكز الاحتجاز غير الرسمية في اليمن. وكانت القوات الإماراتية والسعودية مسؤولة عن بعض أفظع أشكال معاملة السجناء، بما في ذلك تعليقهم رأساً على عقب لساعات وتعذيب جنسي مثل حرق الأعضاء التناسلية[265].
وفقاً لتقديرات صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) لعام 2020، كان 6.1 مليون فتاة وامرأة بحاجة إلى خدمات العنف القائم على النوع الاجتماعي. كما أبلغ صندوق الأمم المتحدة للسكان عن ارتفاع حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي وسط جائحة كوفيد-19، وزيادة في معدل زواج الأطفال، وأكثر حدة بين النازحين داخلياً (IDPs). وقد تزوجت واحدة من كل خمس فتيات تتراوح أعمارهن بين 10 و19 عاماً في مخيمات النازحين، مقارنة بواحدة من كل ثماني في مجتمعات المضيفين[266].
صنّف تقرير الاتجار بالبشر الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية عام 2013 اليمن كدولة من المستوى الثالث[267]، مما يعني أن حكومتها لا تمتثل بالكامل للمعايير الدنيا ضد الاتجار بالبشر ولا تبذل جهوداً كبيرة للقيام بذلك[268]. وقد ألغت اليمن رسمياً الرق في اليمن في عام 1962[269]، لكنه لا يزال يُمارس[270]. في 22 يونيو 2020، كتبت هيومن رايتس ووتش رسالة مفتوحة إلى الأمين العام للأمم المتحدة لتحسين حماية الأطفال في اليمن[271]. وقالت منظمة العفو إن مجلس الأمن الدولي يجب أن يصلح بشكل عاجل آلية الرصد والإبلاغ الخاصة بالأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة[272]. في 14 سبتمبر 2020، طالبت هيومن رايتس ووتش بوقف التدخل في عمليات المساعدات اليمنية، حيث تعرضت ملايين الأرواح للخطر[273].

الإقتصاد

منذ توحيدها في عام 1990، كانت اليمن واحدة من أفقر الدول في الشرق الأوسط[274]. اعتبارا من 2013[تحديث] كان الناتج المحلي الإجمالي لليمن (تعادل القوة الشرائية) 61.63 مليار دولار أمريكي، بمتوسط دخل للفرد قدره 2,500 دولار. تُعد الخدمات أكبر قطاع اقتصادي (61.4% من الناتج المحلي الإجمالي)، يليها القطاع الصناعي (30.9%)، ثم الزراعة (7.7%). ومن بين هذه، يمثل إنتاج النفط حوالي 25% من الناتج المحلي الإجمالي و63% من إيرادات الحكومة[4]. بعد بدء الحرب الأهلية في عام 2014، انخفض الناتج المحلي الإجمالي بسرعة بأكثر من 50%[275][276]، بفضل الحصار الذي تقوده السعودية والحظر الفعلي على صادرات النفط الذي فرضه الحوثيون[277].
الزراعة

تشمل السلع الزراعية الرئيسية المنتجة الحبوب والخضروات والفواكه والبقوليات والقات والبن والقطن ومنتجات الألبان والأسماك والثروة الحيوانية (الأغنام والماعز والأبقار والإبل) والدواجن[4]. يعمل معظم اليمنيين في الزراعة. ومع ذلك، فإن دور القطاع الزراعي محدود بسبب الحصة المنخفضة نسبياً للقطاع في الناتج المحلي الإجمالي والحصة الكبيرة للأسر التي تشتري صافي الغذاء (97%)[278]. يُعد الذرة الرفيعة أكثر المحاصيل شيوعاً. كما يُزرع القطن والعديد من أشجار الفاكهة، وتُعد المانجو الأكثر قيمة[بحاجة لمصدر].
من المشاكل الكبيرة في اليمن زراعة القات، وهو نبات ذو تأثير نفسي يُفرز منبهاً عند مضغه، ويمثل ما يصل إلى 40 في المائة من المياه المستخرجة من حوض صنعاء سنوياً، وهذا الرقم آخذ في الارتفاع. بعض الممارسات الزراعية تجفف حوض صنعاء وتزيل محاصيل حيوية، مما أدى إلى زيادة أسعار الغذاء. ودفعت أسعار الغذاء المرتفعة، بدورها، ستة في المائة إضافية من البلاد إلى الفقر في عام 2008 وحده[279]، وأدت إلى أعمال شغب غذائية بدأت في عام 2008 في المدن الأفقر[280]. وتبذل الحكومة وطائفة داودي بهرة في المحافظات الشمالية جهوداً لاستبدال القات بمزارع البن[281].
التصدير والاستيراد
في عام 2013، بلغ إجمالي الصادرات 6.694 مليار دولار. السلع التصديرية الرئيسية هي النفط الخام والبن والأسماك المجففة والمملحة والغاز الطبيعي المسال. أُرسلت هذه المنتجات بشكل رئيسي إلى الصين (41%) وتايلاند (19.2%) والهند (11.4%) وكوريا الجنوبية (4.4%). وبلغ إجمالي الواردات 10.97 مليار دولار. السلع المستوردة الرئيسية هي الآلات والمعدات والمواد الغذائية والثروة الحيوانية والمواد الكيميائية. واستُوردت هذه المنتجات بشكل رئيسي من الاتحاد الأوروبي (48.8%) والإمارات (9.8%) وسويسرا (8.8%) والصين (7.4%) والهند (5.8%)[4].
الموازنة العامة

اعتبارا من 2013[تحديث]، تألفت موازنة الحكومة من 7.769 مليار دولار من الإيرادات و12.31 مليار دولار من النفقات[بحاجة لمصدر]. وشكلت الضرائب والإيرادات الأخرى حوالي 17.7% من الناتج المحلي الإجمالي، مع عجز في الموازنة بنسبة 10.3%[بحاجة لمصدر]. وبلغ الدين العام 47.1% من الناتج المحلي الإجمالي[بحاجة لمصدر]. وكان لدى اليمن احتياطيات من النقد الأجنبي والذهب تبلغ حوالي 5.538 مليار دولار في عام 2013[بحاجة لمصدر]. وبلغ معدل التضخم خلال الفترة نفسها على أساس أسعار المستهلك 11.8%[بحاجة لمصدر]. وبلغ الدين الخارجي 7.806 مليار دولار[4]. وتفتقر اليمن إلى بعض الدعم الدولي لأنها، اعتباراً من عام 2024، واحدة من ثلاث دول لم تصادق على اتفاق باريس للحد من التغير المناخي[282].
إمدادات المياه والصرف الصحي
مقالة مفصلة: إمدادات المياه والصرف الصحي في اليمن
من التحديات الرئيسية ندرة المياه الشديدة، خاصة في المرتفعات، مما دفع صحيفة The Times في عام 2009 إلى الكتابة: "قد تصبح اليمن أول دولة تنفد منها المياه"[283]. والتحدي الرئيسي الثاني هو المستوى المرتفع للفقر، مما يجعل من الصعب استرداد تكاليف تقديم الخدمات. الوصول إلى إمدادات المياه والصرف الصحي منخفض. اليمن هي أفقر دولة وأكثر دولة تعاني من ندرة المياه في العالم العربي. ثالثاً، لا تزال قدرة مؤسسات القطاع على التخطيط والبناء والتشغيل وصيانة البنية التحتية محدودة. وأخيراً وليس آخراً، الوضع الأمني يجعل من الصعب أكثر تحسين أو حتى الحفاظ على مستويات الخدمة الحالية[بحاجة لمصدر].
يصل نصيب المواطن اليمني العادي إلى 140 متراً مكعباً فقط من المياه سنوياً (101 جالون يومياً) لجميع الاستخدامات، بينما المتوسط في الشرق الأوسط هو 1,000 م³/سنة، والعتبة المحددة دولياً للإجهاد المائي هي 1,700 متر مكعب سنوياً[284]. المياه الجوفية هي المصدر الرئيسي للمياه في البلاد، لكن مناسيب المياه الجوفية انخفضت بشدة تاركة اليمن دون مصدر مياه قابل للاستمرار. على سبيل المثال، في صنعاء، كان منسوب المياه الجوفية 30 متر (98 أقدام) تحت السطح في السبعينيات لكنه انخفض إلى 1،200 متر (3،900 أقدام) تحت السطح بحلول عام 2012. ولم تُنظَّم المياه الجوفية من قبل الحكومات اليمنية[285].
حتى قبل الثورة، وصف الخبراء وضع المياه في اليمن بأنه يزداد سوءاً، مخشين من أن تكون اليمن أول دولة تنفد منها المياه[286]. ويعود ذلك جزئياً إلى الحرب الأهلية اليمنية عام 2015، حيث تأخر بناء البنية التحتية اللازمة لبناء وصول أفضل إلى المياه. ويُقدَّر أن ما يصل إلى 80% من السكان يكافحون للوصول إلى مياه الشرب والاستحمام. وأجبر القصف العديد من اليمنيين على مغادرة منازلهم إلى مناطق أخرى، تاركاً الآبار في المناطق الجديدة تحت طلب متزايد[287].
بالتعاون مع شركائها، عززت اليونيسف جهودها ووفرت إمكانية الوصول إلى مياه شرب آمنة ومستدامة لـ8.8 مليون شخص (5.3 مليون طفل). ووسعت مساعدتها الطارئة في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة (WASH) في اليمن لضمان خدمات WASH مستدامة من خلال بناء قدرات سلطات WASH المحلية، وتشغيل أنظمة المياه بالطاقة الشمسية، وحصاد مياه الأمطار[288].
العلاقات الخارجية

اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن نبذة تاريخية من 1962 إلى 2010
تعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن منذ عام 1962، عندما اندلع النزاع المسلح بين الجمهوريين والملكيين عقب الإطاحة بالحكم الإمامي في شمال البلاد. وخلال سنوات القتال، قدم مندوبو اللجنة الدولية المساعدات الطبية وقاموا بزيارة أسرى الحرب لدى الطرفين وعملوا كوسيط محايد بينهما.
وفي عام 1968، أسست اللجنة الدولية أول منشأة للأطراف الاصطناعية في صنعاء وتوسعت لتصبح خمس منشآت حالياً، سلمت فيما بعد للسلطات اليمنية.
وفي جنوب اليمن، أقامت اللجنة الدولية إتصالاتها الأولى خلال حرب الإستقلال وقامت بإدارة بعثتها في عدن للفترة من 1967 إلى 1974.
وفي ثمانينيات القرن الماضي، نفذ مندوبو اللجنة الدولية زيارات للمحتجزين في شمال وجنوب اليمن. وبعد توحيد البلاد عام 1990، أبرمت اللجنة الدولية اتفاقية جديدة مع الجمهورية اليمنية وافتتحت بموجبها بعثةً في العاصمة صنعاء ومكتباً في عدن عام 1994. أثناء النزاع الداخلي الذي وقع في العام نفسه، قامت اللجنة الدولية بتقديم المساعدات للمدنيين في منطقة النزاع وتنظيم إخلاء المواطنين الأجانب وزيارة الأشخاص المحتجزين، كما قامت بدور الوسيط المحايد بين أطراف النزاع المسلح.
وفي عام 1995 والأعوام التي تلته، عملت اللجنة الدولية في اليمن من خلال بعثتها الإقليمية في الكويت ومكتبها في صنعاء، حيث قدمت المعونات الأساسية للهلال الأحمر اليمني، وقامت بنشر المعرفة بالقانون الدولي الإنساني وزيارة الأشخاص المحتجزين في فترات معينة.
وعاد مكتب صنعاء ليصبح بعثةً مرة أخرى عام 1999، ومنذ ذلك الحين بدأت اللجنة الدولية بتوسيع أنشطتها تدريجياً في البلاد بدءاً بالتواجد في محافظة صعدة الشمالية عام 2004، الأمر الذي أدى إلى افتتاح بعثة فرعية في المحافظة عام 2007. وفي عام 2009، قامت اللجنة الدولية بافتتاح بعثة فرعية أخرى في محافظة عمران في شمال البلاد ومكتب في عدن جنوب البلاد عام 2010. وتعمل اللجنة الدولية بالتعاون مع شريكها جمعية الهلال الأحمر اليمني منذ تأسيسها في عام 1970.
ويوجد لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر حاليا فريق مكون من 146 موظف من بينهم ما يقارب 40 موظفا دوليا. وفي عام 2010 وبالشراكة الوثيقة مع متطوعي وموظفي الهلال الأحمر اليمني، قدمت فرق اللجنة الدولية المساعدات الإنسانية لعشرات الآلاف من الأسر المتضررة، إذ استلم النازحون والمقيمون في محافظتي عمران وصعدة، بالإضافة إلى محافظتي شبوة ولحج، المساعدات الإنسانية المكونة من الغذاء والمواد المنزلية الأساسية والمأوى والمياه وخدمات الرعاية الصحية الأساسية. إلى جانب ذلك، قامت اللجنة الدولية باستئناف زياراتها للأشخاص المحتجزين في أماكن الإحتجاز في اليمن في منتصف عام 2010 لمراقبة أوضاعهم المعيشية ومساعدتهم على استعادة روابطهم مع عائلاتهم والمحافظة عليها







ديموجرافيا
اليمن يعتبر بلدا قبليا عموما و غالبية سكانه حاليا هم من المسلمون مع وجود أقلية يهودية صغيرة و التي كانت تشكل نسبة كبيرة من سكان اليمن قبل نحو نصف قرن أضافة الى أقليات مسيحية وهندوسية.
المذاهب الاسلامية في اليمن
- شوافع الشوافع هم أتباع المذهب الشافعي السني في اليمن، ويشكلون الغالبية العظمى من السكان اليمن (أكثر من 70%) وينتشرون في المناطق الشرقية والجنوبية والجبلية الوسطى والغربية.
- زيديون وهم أتباع المذهب الزيدي ويطلق عليهم اسم (الزيود) ويتركزون في المناطق الجبلية الشمالية وخاصة صعدة والمناطق بين صعدة وصنعاء. ورغم تصنيفهم بأنهم من المذاهب الشيعية إلا أنهم أقرب لأهل السنة منهم لأهل التشيع.
- إسماعيليون وهم قلة وجزء صغير من همدان و المكارمه يتبعون المذهب الإسماعيلي الشيعي يتركزون في منطقة حراز غرب العاصمة صنعاء ومنطقة عراس
أشهر القبائل في اليمن
|
|
{الحداومن قبائلها التي تنتمي الي قبائل ازد الحميرية قبائل بني قوس القوسي قبائل بني حيان الحياني وهي من اقدم القبائل اليمنية ولازالت تكن في منطقة الجوف بذو حيان اي انهم من اذواء اليمن وكذلك بني زياد بخيت والبردوني والزيادي والقطراني وبني جميل}}
توزيع السكان حسب التقسيمات الإداريـة
يتوزع سكان محافظات الجمهورية على محافظات الجمهورية بصورة غير متوازنة وذلك لأسباب طبيعية واقتصادية فنجد أن أكبر محافظة من حيث عدد السكان هي محافظة تعز تليها محافظة الحديدة ثم اب ثم أمانة العاصمة على التوالي وتشكل هذه المحافظات الأربع حوالي نصف السكان المقيمين في الجمهورية ( 42.8% ) وتعتبر محافظة المهرة ومأرب و ريمة أصغر المحافظات من حيث عدد السكان حيث تمثل سكانها ( 0.45%، 1,2% ، 2%) على التوالي من إجمالي السكان ( جدول 3) و يظهر التشتت الكبير في توزيع سكان البلاد على تلك التجمعات السكانية وخاصة سكان الريف وهذا التشتت نجده اكبر في المحافظات ذات الطبيعة الجبلية بشكل أساسي وقد أدى تشتت القرى والتجمعات السكانية على التضاريس الجبلية الوعرة إلى صعوبة وصول الخدمات الأساسية للسكان وارتفاع تكلفتها كما ساهمت هذه الظواهر الطبيعية في عزلة السكان لسنوات طويلة مضت.
أنماط الاستيطان البشري في اليمن
يمكن التمييز بين ثلاثة أنماط من الاستيطان البشري في اليمن هي:
1ـ الاستيطان المركز حيث ترتفع فيه الكثافة السكانية في مساحة صغيرة في الأرض كما هو الحال في إقليم المرتفعات الجبلية الذي يشغل أكثر من 4/3 السكان في اليمن (78%) وترتفع الكثافة في القسم الجنوبي من هذا الإقليم كما هو الحال في المنطقة المحيطة بمدينتي اب وتعز وذلك بسبب وفره الأمطار واعتدال المناخ وخصوبة التربة وكذلك في المناطق الحضرية .
2ـ الاستيطان المبعثر الذي يتميز بوجود تجمعات صغيرة ومتباعدة قليلة العدد ومنخفضة الكثافة كما هو الحال في إقليم الهضبة الشرقية وذلك لانخفاض خصوبة التربة وارتفاع درجة الحرارة وقلة الأمطار وقلة مواردها الزراعية عدا مناطق مبعثرة تسيل فيها الأودية الموسمية وبعض الغيول واهم أوديتها وادي الجوف ، وادي حضرموت ، وادي حريب.
3ـ الاستيطان الخطي الشريطي الذي يمتد على طول الطرق الرئيسية والأودية التي تخترق سهل تهامة وتصب في البحر الأحمر وتلك الأودية التي تصب في بحر العرب وعلى طول ساحل البحر الأحمر وبحر العرب والمتمثلة في الموانئ وقرى الصيادين.
حقوق الإنسان
اليمنيون في الخارج
انتشر الإسلام والعروبة مع القبائل اليمنية إلى أنحاء العالم العربي فهم يعتبرون اصل العرب العاربة. كما انتشر الإسلام مع التجار الحضارم في جميع سواحل المحيط الهندي ويعتبر الشعب اليمني من أكبر الشعوب المتغربة في جميع أنحاء العالم. وقد كان السبب الأول في دخول العديد من شعوب شرق آسيا للإسلام هو أخلاق وحسن المعامله التي لقوها من اليمنيين التجار في تلك المناطق. وقد تنوعت الهجرة اليمنية على مر العصور إلى هجرة الحضارم إلى شرق اسيا والقبائل الشمالية إلى الخليج العربى واوربا وامريكا وشرق الفريقيا ويشهر اليمنيةن باتنهم عشاق تجارة بطبعهم . من اهم اسباب الهجرة اليمنية عدم الاستقرار السياسى والطبيعة الجبيلية القاسية وشح المصادر والفقر وطلب العلم والعمل . اضافة إلى العادات والتقاليد مثل الثأر. كون اليمنيون مزيجا من عدة اجناس نتيجة للتزاوج مع الشعوب المختلفة . من اهم النتائج التى افرزتها حركة التنقل والهجرة وجود حوالى خمسة مليون يمنى في إندونيسيا وأقل في مختلف الدول الاخرى . تسببت مشكلة العودة وعدم استيعاب المجتمع لعودة المغتربون وابنائهم إلى افراز العديد من المظاهر المتخلفة وعدم تقبل المجتمع لتلك الفئات المتعلمة والمثقفة بثقافة أخرى . أهم اسباب عودة المغتربين ازمة الخليج وعدم الاستقرار في دول افريقيا .
- الهواشم
الزيدية احد مذاهب الشيعة ويقال بانه اقربهم إلى السنة وينتسبون إلى زيد الذى ينتسب إلى الحسن بن على بن ابى طالب . انتشر المزهب الزيدى بشمال ووسط اليمن وحكم الزيديون اليمن حتى استغلالها وكان اخر الائمة يحى بن احمد من ال حميد الدين ويسمون بالاشراف لانتسابهم لعلى بن ابى طالب والاشراف لايتزاوجون من القبائل الاخرى والبعض يلقبونهم بالسادة .
السكان

يُقدر عدد سكان اليمن بـقالب:Million وفقاً لتقديرات عام 2016،[289] حيث يقل عمر 46% من السكان عن 15 عاماً، و2.7% فوق 65 عاماً. وفي عام 1950، كان عددهم 4.3 مليون نسمة[290][291]. وبحلول عام 2050، يُتوقع أن يرتفع عدد السكان إلى حوالي 60 مليون نسمة[292]. وترتفع في اليمن معدل الخصوبة الكلي ليصل إلى 4.45 طفل لكل امرأة[293]. وقد ازداد عدد سكان صنعاء بسرعة، من حوالي 55,000 نسمة في عام 1978[294] إلى ما يقرب من مليون نسمة في أوائل القرن الحادي والعشرين[295].
الشعب
مقالة مفصلة: يمنيون

عندما تأسست دولتا شمال اليمن وجنوبه، غادرت معظم الأقليات[296]. اليمن مجتمع قبلي إلى حد كبير[297]. وهناك أيضاً مجموعات طبقية وراثية في المناطق الحضرية مثل الأخدام[298].
يُقدر عدد الهنود اليمنيين بنحو 100,000 يعيشون في جنوب اليمن[299]قالب:مصدر أفضل. وقد شكل يهود اليمن ذات يوم أقلية كبيرة ذات ثقافة متميزة عن اليهود الآخرين[300]قالب:مصدر أفضل. وقد هاجر معظمهم إلى إسرائيل في منتصف القرن العشرين، في أعقاب هجرة اليهود من الدول العربية والإسلامية وعملية بساط الريح[بحاجة لمصدر]. وهناك أيضاً اليمنيون الإيرانيون[301][302].
اليمن هي الدولة الوحيدة في شبه الجزيرة العربية التي وقعت على الاتفاقيات الدولية المنظمة لحماية اللاجئين[303]. وفي عام 2007، كان لدى اليمن 124,600 لاجئ وطالب لجوء. كانوا في الغالب من الصومال والعراق وإثيوبيا[304] وسوريا[305]. بالإضافة إلى ذلك، نزح أكثر من 334,000 يمني داخلياً بسبب الصراع[303]. ويتركز الشتات اليمني إلى حد كبير في السعودية المجاورة[306]، مع وجود عدد أقل في المملكة المتحدة[307].
اللغات
اللغة العربية الفصحى الحديثة هي اللغة الرسمية، بينما العربية اليمنية هي اللغة العامية، وتختلف بعض الشيء حسب المنطقة. في أقصى الشرق وجزيرة سقطرى، تُتحدث عدة لغات عربية جنوبية حديثة[308][309]. وتُستخدم لغة الإشارة اليمنية من قبل مجتمع الصم[بحاجة لمصدر].
اللغات السامية الجنوبية موطنها الأصلي اليمن. أكبر لغة سامية جنوبية تُتحدث في اليمن هي المهرية، بحوالي 70,000 متحدث. والسقطرية، وهي لغة سامية جنوبية أخرى، لها 57,000 متحدث، يتركزون في سقطرى[310]. وكانت اليمن موطناً للغات العربية الجنوبية القديمة، ولم يتبقَّ منها سوى اللغة الرازحية[بحاجة لمصدر].
الدين
مقالة مفصلة: الدين في اليمن
الإسلام هو دين الدولة. يتكون الدين في اليمن بشكل أساسي من طائفتين مسلمتين. وفقاً لتقرير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يشكل الشيعة الزيديون حوالي 45 في المائة من السكان، والسنة 53 في المائة، وهناك أقليات كبيرة من الإسماعيلية[312] والاثنا عشرية[313][314]. السنة في المقام الأول شافعية لكنهم يشملون أيضاً مجموعات كبيرة من المالكية والحنابلة[بحاجة لمصدر].
السنة هم الأغلبية في الجنوب والجنوب الشرقي، وهما الأقل كثافة سكانية. والزيديون هم الأغلبية في الشمال والشمال الغربي، حيث يعيش غالبية السكان اليمنيين. ويتركز الإسماعيليون في المراكز الحضرية، مثل صنعاء ومأرب. المدن الأكبر أكثر تنوعاً دينياً[315][316]. وفقاً لمؤسسة غالوب الدولية، تمتلك اليمن أعلى نسبة من المتدينين بين الدول العربية والعالم[317].
يعتنق حوالي 0.05 في المائة من اليمنيين المسيحية أو اليهودية أو الهندوسية أو لا ينتمون إلى أي دين. وتحتل اليمن المرتبة الخامسة في قائمة المراقبة العالمية لعام 2022 الصادرة عن أبواب مفتوحة، وهو تصنيف سنوي للدول الخمسين التي يواجه فيها المسيحيون أكثر أشكال الاضطهاد تطرفاً[318]. وتتراوح تقديرات عدد المسيحيين في اليمن من 25,000[319] إلى 41,000[320]. ويوجد حوالي 50 يهودياً أو أقل متبقين في اليمن. وقد نُقل حوالي 200 يهودي يمني إلى إسرائيل من قبل الوكالة اليهودية حوالي عام 2016[321]. وفقاً لتقدير عام 2020، لم يتبقَّ سوى 26 يهودياً في اليمن[322]. ووفقاً لتقرير للأمم المتحدة صدر عام 2022، لم يتبقَّ سوى يهودي يمني واحد. ويُقال إن هناك عدة يهود متخفون متبقين في البلاد[323].
التعليم
مقالة مفصلة: التعليم في اليمن

بلغ معدل معرفة القراءة والكتابة بين البالغين في عام 2010 حوالي 64%[324]. وعلى الرغم من أن الحكومة توفر تعليماً شاملاً وإلزامياً ومجانياً للأطفال من سن السادسة إلى الخامسة عشرة، إلا أن وزارة الخارجية الأمريكية تفيد بأن الحضور الإلزامي غير مطبق[بحاجة لمصدر].
في عام 2003، وضعت الحكومة خطة تهدف إلى توفير التعليم لـ95% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة و14 عاماً وتقليص الفجوة بين الجنسين في التعليم[325]. وفي مارس 2008، وافق البنك الدولي على مشروع مدته سبع سنوات لتحسين المساواة بين الجنسين وجودة وكفاءة التعليم الثانوي، مع التركيز على الفتيات في المناطق الريفية. وبعد ذلك، زادت اليمن إنفاقها على التعليم من 5% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 1995 إلى 10% في عام 2005[170].
وفقاً لـتصنيف ويبوميتريكس للجامعات العالمية، فإن أعلى الجامعات تصنيفاً في البلاد هي جامعة اليمن للعلوم والتكنولوجيا (المرتبة 6532 عالمياً)، وجامعة الأهقاف (المرتبة 8930) وجامعة صنعاء (المرتبة 11043)[326]. واحتلت اليمن المرتبة 131 في مؤشر الابتكار العالمي في عام 2021، انخفاضاً من المرتبة 129 في عام 2019[327][328][329][330].
الثقافة
مقالة مفصلة: ثقافة اليمن
ثقافة اليمن غزيرة وغنية بمختلف الفنون الشعبية من رقصات وأغاني والزي والحُلي النسائية والجنبية تعود بأصولها لعصور قديمة جداً ولها دور في تحديد معالم الهوية اليمنية وقوميتها [331] في 7 نوفمبر 2014، عُيِّنت أروى عثمان في منصب وزير الثقافة.

| التاريخ | الاسم |
|---|---|
| 1 يناير | رأس السنة الجديدة |
| 1 مايو | عيد العمال |
| 22 مايو | عيد الوحدة القومي |
| 26 سبتمبر | عيد الثورة |
| 14 أكتوبر | عيد الثورة/العيد القومي |
| 30 نوفمبر | عيد الإستقلال |
القات
الرقصات الشعبية
الرقصة الشعبية الأكثر انتشاراً في اليمن هي رقصة البرع. وكلمة «برع» مشتقة من «يبرع» أو «البراعة» في التحكُّم بالخنجر، تختلف أنماط الرقصة باختلاف المناطق والقبائل وكلُّها تتميَّز عن الأخرى بالموسيقى المصاحبة وسرعة الحركة وعلى اختلافاتها إلا أنَّ كلها رقصات حرب وقتال ضاربة في القِدَم، وأهم معاني البرع هو تعليم أبناء القبيلة أن يعملوا كمجموعة مترابطة في ظروف صعبة [333] تتكوَّن الرقصة غالباً من ثلاثٍ إلى أربع فقرات وقد يصل عدد المشاركين فيها إلى خمسين يقومون بحركات منمنمة وتزداد سرعة الإيقاع وصعوبة الحركات مع التقدم في الفقرات ويخرج من الرقصة الراقصون الأسوأ أداءً[334] ومن الرقصات الشعبية المشهورة الشرح والشبواني، والزامل عند الحضارم رقصة. لليهود في اليمن رقصة مشهورة تدعى الخطوة اليمانية (قالب:اللغة) تساعاد تيماني ) يتشارك فيها الجنسان ولا يُستعمل فيها أيُّ نوع من الأسلحة إلا أنَّها تتشابه مع رقصات أخرى في اليمن وتؤدى في الأفراح غالباً.
الأزياء الشعبية

يرتدي اليمنيون ثوباً يسمونه الزَّنَّة ويتوسطون الجنابي ويلفون العمائم على رؤوسهم. في السنوات القريبة، أضافوا المعطف فوق الثياب إلى لباسهم اليومي. ويرتدون الـ«معوز» كذلك وهو إزار يلف على الجزء السفلي من الجسم في المناطق الساحلية والجنوبية. يتوارث صناعة الجنابي عائلات معروفة وكان اليهود قديما من أمهرهم في صناعة الغُمد. يرصع أهل البادية خناجرهم بالعقيق اليماني في حين أهالي صنعاء يكتفون بالمعدن فيزرعون جنابيهم بالفضة والذهب واللاز (برونز) مع مقابض من قرون البقر.
كانت النساء قديماً ترتدي زياً مغايراً للعباءة السوداء المنتشرة حالياً والتي دخلت اليمن قريباً. فالعادات والتقاليد اليمنية وطبيعة الشعب الزراعية لم تعرف اللون الأسود وكانت المرأة اليمنية ولا زالت في المناطق النائية تخرج وتهتم بأرض أهلها ولم تكن ترتدي النقاب دخلت العباءة السوداء بشكلها الحالي مع ازدياد تأثير الجماعات الوهابية في اليمن خاصة مطلع تسعينات القرن العشرين [335][336] كانت الفتيات الصغيرات يرتدين غطاء رأس اسمه قرقوش تبقيه الفتاة على رأسها حتى زواجها ولا زالت هذه العادة متواجدة في القرى.
استخدام المجوهرات قديم في اليمن واختلافات بسيطة تطرأ على الشكل وموضع اللباس من منطقة لأخرى. فقد عرف اليمنيون منذ القدم أنهم تجار ذهب وفضة ورصد كتبة العهد القديم ذلك وتصنع الحلي يدوياً وتزين بالفصوص والأحجار المختلفة الكريمة مثل المرجان والعقيق والياقوت واللؤلؤ والكهرمان والزمرد التي يتم استخراجها من مناجم يمنية [337]
السينما والتلفزيون
مقالة مفصلة: سينما يمنية
السينما اليمنية لا زالت في مراحلها الأولى ومن الأفلام اليمنية يوم جديد في صنعاء القديمة الذي حاز الفيلم على جائزة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي كأفضل فيلم عربي وأول فيلم يمني يعرض في مهرجان كان السينمائي [338] تعد خديجة السلامي، المستشار الإعلامي للسفارة اليمنية في باريس أول مخرجة يمنية وقامت بإخراج عدد من الأفلام الوثائقية عن اليمن منها فيلم غريبة في مدينتها (قالب:اللغة) والذي يحكي تغير أنماط اللباس الشعبي التقليدي للنساء اليمنيات وغلبة اللون الأسود عليهم في السنوات الأخيرة.[339] كان هناك أربع دور سينما في صنعاء ومثيلها في عدن وتسعة أربعين دور في اليمن كلها [340][341] اختفت دور السينما مطلع تسعينات القرن العشرين نتيجة صعود الأحزاب السياسية الدينية.[341] يعد مسلسل حكايات دحباش من أول المسلسلات اليمنية وأدى دور الشخصية دحباش الممثل آدم سيف وعدد من الممثلين المسرحيين من محافظة تعز [342] ترشح فيلم ليس للكرامة جدران لجائزة الأوسكار ليكون أول فيلم يمني يترشح لتلك الجائزة.[343][344]
الموسيقى
مقالات مفصلة: موسيقى يمنية- الغناء الصنعاني
عدت منظمة اليونيسكو الغناء الصنعاني من التراث الثقافي اللامادي للإنسانية الذي ينبغي المحافظة عليه وصيانته [345] وتدور الأغاني الصنعانية حول الحب والغزل وأغلب كلماته من مدرسة الشعر الحميني وهو شعر بلهجة محلية يمنية قديمة تعود للقرن الرابع عشر الميلادي[346] الأغاني الصنعانية القديمة وبالذات تلك من مدرسة الشعر الحميني تعود إلى فترة الدولة الرسولية[347] وهناك ألوان أخرى من الغناء في اليمن الذي شهد تغيراً مطلع خمسينيات وستينيات القرن العشرين ودخلت الإيقاعات الهندية على الموسيقى في عدن ولحج وحضرموت ولكن معظم الأغاني اليمنية لا زالت تؤدى بالطريقة القديمة بل إن إضافة الآلات الحديثة لقي معارضة من الجمهور [348] من المغنيين اليمنيين أحمد السنيدار وأبو بكر سالم وأحمد فتحي وفؤاد الكبسي ومحمد حمود الحارثي وعلي عبد الله السمة ومحمد مرشد ناجي ومحمد سعد عبد الله وفيصل علوي ومحمد جمعة خان وأيوب طارش. وهناك آلات موسيقية فريدة في اليمن مثل القنبوس.
الشعر والأدب
يعد أبو محمد الهمداني ونشوان الحميري ووهب بن منبه اليهودي الأصل من أوائل الأدباء في اليمن فقد كان لهؤلاء دور كبير في إضفاء طابع قصصي أسطوري لتاريخ اليمن القديم وفي العصر الحديث يعد الشاعر الراحل عبد الله البردوني من أبرز الأدباء والمفكرين اليمنيين بالإضافة للعدني محمد علي لقمان الذي كان له أثر كبير على محمد محمود الزبيري وأحمد محمد نعمان وغيرهم من معارضي المملكة المتوكلية اليمنية. وأدباء مثل عمر عبد الله الجاوي وزيد مطيع دمَّاج وزهرة رحمة الله وعبد الرحمن فخري ونادية الكوكباني وعبد العزيز المقالح والقرشي عبد الرحيم سلام ومطهر علي الأرياني ورمزية الإرياني ومحمد الغربي عمران سعيد العولقي وعلي المقري وعبد الكريم الرازحي وعزيزة بنت عبد الله أبو لحوم وحبيب عبد الرب سروري ووجدي محمد عبده الاهدل وغيرهم. وتعددت أنواع وأغراض الشعر فهناك الشعر الحميني وهناك الزامل والزامل هو شعر إيقاعي ينشد جماعياً في الأغلب من رجال القبائل لتمرير أجندة سياسية أو الرثاء أو الترحيب، ينتشر بين القبائل في المرتفعات.
العمارة
مقالة مفصلة: العمارة في اليمن
يعد الطراز المعماري من أبرز مظاهر الثقافة في اليمن، فمظهر البيوت ذات الأربع والست طوابق في صنعاء القديمة لا يختلف كثيراً عما كانت عليه المنازل في اليمن القديم [349] في المرتفعات الشمالية مثل صنعاء القديمة المصنفة ضمن مواقع التراث العالمي لليونيسكو، بُنيت المنازل بالأحجار وتلوين النوافذ، وعادة تلوين النوافذ قديمة في اليمن وتسمى «التخريم» حالياً أو القمرية وكان السبئيون يسمونها مولج والحضارمة القدماء مصبح[350] في المناطق الأخرى مثل زبيد وحضرموت كان الناس يستخدمون الطوب واللبن وضمت منظمة اليونيسكو الأبراج الطينية في شبام حضرموت لقائمة مواقع التراث العالمي [351]

المطبخ
مقالة مفصلة: مطبخ يمني
يحوي المطبخ اليمني العديد من الأطباق الفريدة ومن الأطباق المشهورة المندي والمظبي والشفوت والسلتة والجلمة والفحسة والعقدة والهريس والعصيد والمدفون والوزف وسحاوق وجحنون والمعصوب ومطبق وبنت الصحن. أما الخبز، فهناك ملوجة وملوح والخمير. ومشروبات مثل الشاي العدني والحقين والقشر.
المسرح

يعود المسرح اليمني إلى أوائل القرن العشرين. تقدم الفرق المسرحية الهواة والمهنية (المدعومة حكومياً) عروضها في المراكز الحضرية الرئيسية في البلاد. وقد كتب العديد من الشعراء والمؤلفين البارزين، مثل علي أحمد با كثير ومحمد الشرفي ووجدي الأهدل، أعمالاً درامية؛ كما اقتبست أعمال شعرية وروايات وقصص قصيرة لمؤلفين يمنيين مثل محمد عبد الولي وعبد العزيز المقالح للمسرح[بحاجة لمصدر].
وقد كانت هناك إنتاجات يمنية لمسرحيات لمؤلفين عرب مثل توفيق الحكيم وسعد الله ونوس ولمؤلفين غربيين، منهم شكسبير وبيرانديلو وبريشت وتينيسي ويليامز. ومن الناحية التاريخية، تُعد عدن مهد المسرح اليمني؛ وفي العقود الأخيرة استضافت صنعاء العديد من المهرجانات المسرحية، غالباً بالتعاون مع اليوم العالمي للمسرح[بحاجة لمصدر].
الإعلام

بدأ البث الإذاعي في اليمن في أربعينيات القرن العشرين[352]. وبعد الوحدة في عام 1990، أصلحت الحكومة مؤسساتها وأسست بعض المحطات الإذاعية الإضافية التي تبث محلياً. ومع ذلك، تراجعت بعد عام 1994، بسبب البنية التحتية المدمرة الناتجة عن الحرب الأهلية عام 1994[بحاجة لمصدر].
يُعد التلفزيون أهم منصة إعلامية. ونظراً لانخفاض معدل معرفة القراءة والكتابة في البلاد، يُعد التلفزيون المصدر الرئيسي للأخبار. وهناك ست قنوات مفتوحة مقرها حالياً في اليمن، أربع منها مملوكة للدولة[353]. ولا تزال صناعة السينما اليمنية في مراحلها الأولى؛ إذ لم يُنتج سوى ثمانية أفلام يمنية اعتبارا من 2023[تحديث].[citation needed].
الرياضة
كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية. الاتحاد اليمني لكرة القدم عضو في الفيفا والاتحاد الآسيوي. ويشارك المنتخب اليمني لكرة القدم دولياً. كما تستضيف البلاد العديد من أندية كرة القدم. وتتنافس هذه الأندية في الدوريات الوطنية والدولية.[citation needed]
توفر جبال اليمن العديد من الفرص للرياضات الخارجية، مثل ركوب الدراجات وتسلق الصخور والمشي الطويل والتنزه، وغيرها من الرياضات الأكثر تحدياً، بما في ذلك تسلق الجبال. وتُنظم وكالات جبلية محلية ودولية موسمياً رحلات تسلق الجبال والتنزه إلى جبال السروات، بما في ذلك قمم يبلغ ارتفاعها 3،000 m (9،800 ft) وأكثر، وتحديداً قمة النبي شعيب[223][226]. وتوفر المناطق الساحلية وسقطرى العديد من الفرص للرياضات المائية، مثل ركوب الأمواج وركوب الأمواج بالجسم والإبحار والسباحة والغوص. وتُعد سقطرى موطناً لبعض من أفضل وجهات ركوب الأمواج في العالم[بحاجة لمصدر].
يُعد القفز على الإبل رياضة تقليدية تزداد شعبية بين قبيلة الزرانيق على الساحل الغربي. وتوضع الإبل جنباً إلى جنب، ويكون الفوز من نصيب المتسابق الذي يقفز، من بداية عدْوٍ، فوق أكبر عدد من الإبل. ويشد أفراد القبيلة (لا يُسمح للنساء بالمنافسة) ثيابهم حول خصورهم لحرية الحركة أثناء الجري والقفز[354].
وكان أكبر حدث رياضي في اليمن هو استضافة كأس الخليج العربي العشرين في عدن وأبين في عام 2010. وقد هُزم اليمن في المباريات الثلاث الأولى من البطولة[355].
انظر أيضا
وصلات خارجية
- الحكومة
- معلومات عامة
- الاقتصاد
- Yemen Constitution
- معلومات عن اليمن وصورة لتراثها المعماري:[[2]].
* يمن بزنس.نت الدليل التجاري اليمني على الإنترنتhttp://www.yemenbusiness.net
المصادر
- ^ Al-Sakani, Ali (19 April 2022). "Yemen inaugurates new presidential council". Al Jazeera. Archived from the original on 8 May 2022. Retrieved 8 May 2022.
Yemen's Prime Minister Maeen Abdulmalik Saeed, along with other senior government officials, had also arrived in Aden, which serves as Yemen's temporary capital, before the swearing-in ceremony.
- ^ "Yemen's Constitution of 1991 with Amendments through 2015" (PDF). Constitute Project. Archived (PDF) from the original on 15 April 2021. Retrieved 31 August 2020.
- ^ "Yemen – Flora, Fauna, Ecosystems". Encyclopædia Britannica (in الإنجليزية). Archived from the original on 5 February 2024. Retrieved 8 September 2023.
- ^ أ ب ت ث ج ح "Yemen". Central Intelligence Agency. CIA World Factbook. 6 December 2013. Archived from the original on 8 May 2021. Retrieved 24 January 2021.
- ^ أ ب ت "THE NATIONAL STRATEGY FOR ENVIRONMENTAL SUSTAINABILITY 2005–2015 AND NATIONAL ENVIRONMENTAL ACTION PLAN 2005–2010" (PDF). Republic of Yemen Ministry of Water and Environment Environment Protection Agency. p. 6. Archived (PDF) from the original on 30 August 2025. Retrieved 3 December 2024.
The area of Yemen is 455,503 sq. km. most of which is rocky land
- ^ "Annual Statistical Health Report 2023" (PDF). www.moh.gov.ye. Yemen Ministry of Health. August 2024. p. 11. Retrieved 12 July 2025.[dead link]
- ^ أ ب "World Economic Outlook Database, April 2025". IMF (in الإنجليزية). Archived from the original on 28 April 2025. Retrieved 13 October 2025.
- ^ أ ب "World Economic Outlook Database, April 2025" (in الإنجليزية). Archived from the original on 28 April 2025. Retrieved 13 October 2025.
- ^ "GINI index (World Bank estimate)". World Bank. Archived from the original on 16 December 2020. Retrieved 15 October 2017.
- ^ "Human Development Report 2025" (PDF) (in الإنجليزية). United Nations Development Programme. 6 May 2025. Archived (PDF) from the original on 6 May 2025. Retrieved 13 May 2025.
- ^ "Yemen". International News Safety Institute. Retrieved 14 October 2009.
- ^ "Yemen | History, Map, Flag, Population, Capital, & Facts | Britannica". www.britannica.com (in الإنجليزية). Archived from the original on 10 May 2021. Retrieved 16 April 2023.
- ^ "Yemen | History, Map, Flag, Population, Capital, & Facts | Britannica". www.britannica.com (in الإنجليزية). Archived from the original on 10 May 2021. Retrieved 16 April 2023.
- ^ McLaughlin, Daniel (1 February 2008). Yemen. Bradt Travel Guides. p. 3. ISBN 978-1-84162-212-5. Archived from the original on 2 July 2020. Retrieved 11 March 2017.
- ^ McLaughlin, Daniel (1 February 2008). Yemen. Bradt Travel Guides. p. 3. ISBN 978-1-84162-212-5. Archived from the original on 2 July 2020. Retrieved 11 March 2017.
- ^
{{cite web}}: Empty citation (help) - ^ المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام لجواد العلي، الجزء الاول الصفحة 927
- ^ أ ب "The kingdoms of ancient South Arabia". British Museum. Archived from the original on 4 May 2015. Retrieved 22 February 2013.
- ^ Burrowes, Robert D. (2010). Historical Dictionary of Yemen. Rowman & Littlefield. p. 319. ISBN 978-0-8108-5528-1.
- ^ St. John Simpson (2002). Queen of Sheba: treasures from ancient Yemen. British Museum Press. p. 8. ISBN 0-7141-1151-1.
- ^ Wilfried Seipel (Hrsg): Jemen - Kunst und Archäologie im Land der Königin von Saba. Mailand 1998. ISBN 3-900325-87-4 p. 79 ff.
- ^ K.A. Kitchen,Documentation For Ancient Arabia, Part I Liverpool University Press, 1994, p.135
- ^ "Arabia Felix." Encyclopædia Britannica. Encyclopædia Britannica Online. Encyclopædia Britannica Inc., 2012. Web. 25 Nov. 2012
- ^ Yaakov Kleiman (2004). DNA & Tradition: The Genetic Link to the Ancient Hebrews. Devora Publishing. p. 70. ISBN 1-930143-89-3.
- ^ Marta Colburn (2002). The Republic of Yemen: Development Challenges in the 21st Century. CIIR. p. 13. ISBN 1-85287-249-7.
- ^ Karl R. DeRouen; Uk Heo (2007). Civil Wars of the World: Major Conflicts Since World War II, Volume 1. ABC-CLIO. p. 810. ISBN 978-1-85109-919-1.
- ^ Laura Etheredge (2011). Saudi Arabia and Yemen. The Rosen Publishing Group. p. 137. ISBN 978-1-61530-335-9.
- ^ Burrowes, Robert. "Why Most Yemenis Should Despise Ex-president Ali Abdullah Saleh". Yemen Times. Archived from the original on 16 June 2017. Retrieved 20 August 2015.
- ^ Laura Etheredge (2011). Saudi Arabia and Yemen. The Rosen Publishing Group. p. 137. ISBN 978-1-61530-335-9.
- ^ Burrowes, Robert. "Why Most Yemenis Should Despise Ex-president Ali Abdullah Saleh". Yemen Times. Archived from the original on 16 June 2017. Retrieved 20 August 2015.
- ^ James L. Gelvin (2012). The Arab Uprisings: What Everyone Needs to Know. Oxford University Press. p. 68. ISBN 978-0-19-989177-1.
- ^
{{cite journal}}: Empty citation (help) - ^ Mareike Transfeld (2014). "Capturing Sanaa: Why the Houthis Were Successful in Yemen". Muftah. Archived from the original on 21 October 2014. Retrieved 17 October 2014.
- ^ Steven A. Zyck (2014). "Mediating Transition in Yemen: Achievements and Lessons" (PDF). International Peace Institute. Archived (PDF) from the original on 14 April 2018. Retrieved 17 October 2014.
- ^ Silvana Toska (26 September 2014). "Shifting balances of power in Yemen's crisis". The Washington Post. Archived from the original on 6 October 2014. Retrieved 24 October 2014.
- ^ أ ب "Houthi leader vows to defend 'glorious revolution'". Al Jazeera. 8 February 2015. Archived from the original on 8 February 2015. Retrieved 7 February 2015.
- ^ Aboueldahab, Noha. "Yemen's fate was sealed six years ago". Al Jazeera. Archived from the original on 31 August 2020. Retrieved 24 November 2017.
- ^ Borger, Julian (5 June 2015). "Saudi-led naval blockade leaves 20 m Yemenis facing humanitarian disaster". The Guardian. Archived from the original on 5 June 2015. Retrieved 31 October 2015.
- ^ Yemen Ecology & Nature Protection Laws and Regulation Handbook (World Law Business Library)International Business Publications p.59
- ^ "LDCs at a Glance | Department of Economic and Social Affairs". Economic Analysis & Policy Division | Dept of Economic & Social Affairs | United Nations. 25 May 2008. Archived from the original on 29 March 2022. Retrieved 29 July 2020.
- ^ "Least Developed Countries (LDCs) | Department of Economic and Social Affairs". Economic Analysis & Policy Division | Dept of Economic & Social Affairs | United Nations. 23 September 2010. Archived from the original on 20 June 2019. Retrieved 29 July 2020.
- ^ "Overview". Archived from the original on 26 April 2024. Retrieved 2 February 2023.
- ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
- ^ "Yemen: 2019 Humanitarian Needs Overview [EN/AR]". ReliefWeb. United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs (OCHA). 14 February 2019. Archived from the original on 17 June 2019. Retrieved 17 June 2019.
- ^ Jawād ʻAlī (1968) [Digitized 17 February 2007]. الـمـفـصـّل في تـاريـخ العـرب قبـل الإسـلام [Detailed history of Arabs before Islam]. Vol. 1. Dār al-ʻIlm li-l-Malāyīn. p. 171.
- ^ Neuwirth, Angelika; Sinai, Nicolai; Marx, Michael (2010). The Qur??n in Context: Historical and Literary Investigations Into the Qur??nic Milieu. BRILL. ISBN 9789004176881.
- ^ Beeston, A.F.L.; Ghul, M.A.; Müller, W.W.; Ryckmans, J. (1982). Sabaic Dictionary. University of Sanaa, YAR. p. 168. ISBN 2-8017-0194-7.
- ^ Vladimir Sergeyevich Solovyov (2007). Enemies from the East?: V. S. Soloviev on Paganism, Asian Civilizations, and Islam. Northwestern University Press. p. 149. ISBN 978-0-8101-2417-2.
- ^ Edward Balfour (1873). Cyclopædia of India and of Eastern and Southern Asia, Commercial, Industrial and Scientific: Products of the Mineral, Vegetable and Animal Kingdoms, Useful Arts and Manufactures, Band 5. Printed at the Scottish & Adelphi presses. p. 240.
- ^ McLaughlin (2008), p. 4 harvp error: multiple targets (2×): CITEREFMcLaughlin2008 (help)
- ^ Atlas, Sabeeha; Qadir, Altaf (September 30, 2024). "Chiefdom, Vassalage and Empire: The Political Structures of Arabia from the First CE to the Advent of Islam". Social Evolution & History. 23 (2): 3–43. doi:10.30884/seh/2024.02.01. Retrieved August 7, 2026.
- ^ Arbach & Rossi 2022, pp. 40–41.
- ^ Quran 27:6-93
- ^ Quran 34:15-18
- ^ Geoffrey W. Bromiley (1979). The International Standard Bible Encyclopedia. Vol. 4. Wm. B. Eerdmans. p. 254. ISBN 0-8028-3784-0.
- ^ Nicholas Clapp (2002). Sheba: Through the Desert in Search of the Legendary Queen. Houghton Mifflin Harcourt. p. 204. ISBN 0-618-21926-9.
- ^ McLaughlin (2008), p. 5 harvp error: multiple targets (2×): CITEREFMcLaughlin2008 (help)
- ^ Jerry R. Rogers; Glenn Owen Brown; Jürgen Garbrecht (1 January 2004). Water Resources and Environmental History. ASCE Publications. p. 36. ISBN 0-7844-7550-4.
- ^ Negev, Avraham; Gibson, Shimon, eds. (2001). "Dedan". Archaeological Encyclopedia of the Holy Land. New York and London: Continuum. p. 137. ISBN 0-8264-1316-1. Archived from the original on 23 September 2023. Retrieved 26 July 2021. (Snippet view).
- ^ Lionel Casson (2012). The Periplus Maris Erythraei: Text with Introduction, Translation, and Commentary. Princeton University Press. p. 150. ISBN 978-1-4008-4320-6.
- ^ Peter Richardson (1999). Herod: King of the Jews and Friend of the Romans. Continuum. p. 230. ISBN 0-567-08675-5.
- ^ Hârun Yahya (1999). Perished Nations. Global Yayincilik. p. 115. ISBN 1-897940-87-4.
- ^ Jan Retso (2013). The Arabs in Antiquity: Their History from the Assyrians to the Umayyads. Routledge. p. 402. ISBN 978-1-136-87282-2.
- ^ Clifford Edmund Bosworth (1989). The Encyclopedia of Islam. Vol. 6. Brill Archive. p. 561. ISBN 9004090827.
- ^ Stuart Munro-Hay (2002). Ethiopia, the Unknown Land: A Cultural and Historical Guide. I. B. Tauris. p. 236. ISBN 1-86064-744-8.
- ^ G. Johannes Botterweck; Helmer Ringgren (1979). Theological Dictionary of the Old Testament. Vol. 3. Wm. B. Eerdmans Publishing. p. 448. ISBN 0-8028-2327-0.
- ^ Jawād ʻAlī (1968) [Digitized 17 February 2007]. الـمـفـصـّل في تـاريـخ العـرب قبـل الإسـلام [Detailed history of Arabs before Islam]. Vol. 2. Dār al-ʻIlm lil-Malāyīn. p. 482.
- ^ Albert Jamme (1962). Inscriptions From Mahram Bilqis (Marib). Baltimore. p. 392.
- ^ Dieter Vogel; Susan James (1990). Yemen. APA Publications. p. 34.
- ^ Klaus Schippmann (2001). Ancient South Arabia: from the Queen of Sheba to the advent of Islam. Markus Wiener Publishers. pp. 52–53. ISBN 1-55876-236-1.
- ^ Francis E. Peters (1994). Muhammad and the Origins of Islam. SUNY Press. p. 48. ISBN 0-7914-1875-8.
- ^ أ ب Scott Johnson (1 November 2012). The Oxford Handbook of Late Antiquity. Oxford University Press. p. 282. ISBN 978-0-19-533693-1.
- ^ Irfan Shahîd (1989). Byzantium and the Arabs in the 5th Century. Dumbarton Oaks. p. 65. ISBN 0-88402-152-1.
- ^ "Byzantine Empire | History, Geography, Maps, & Facts | Britannica". www.britannica.com (in الإنجليزية). 15 December 2024. Archived from the original on 4 September 2019. Retrieved 17 January 2025.
- ^ Scott Johnson (1 November 2012). The Oxford Handbook of Late Antiquity. Oxford University Press. p. 293. ISBN 978-0-19-533693-1.
- ^ Scott Johnson (1 November 2012). The Oxford Handbook of Late Antiquity. Oxford University Press. p. 285. ISBN 978-0-19-533693-1.
- ^ Scott Johnson (1 November 2012). The Oxford Handbook of Late Antiquity. Oxford University Press. p. 298. ISBN 978-0-19-533693-1.
- ^ Sabarr Janneh. Learning From the Life of Prophet Muhammad. AuthorHouse. p. 17. ISBN 1-4678-9966-6.
- ^ Abd al-Muhsin Madʼaj M. Madʼaj The Yemen in Early Islam (9–233/630–847): A Political History p. 12 Ithaca Press, 1988 ISBN 0863721028
- ^ Nuryansah, Mohamad (2018). "ISRAILIAT CONTRIBUTION IN CONTEMPORARY EXEGESIS: (THE EFFORT TO ESTABLISH ISRAILIAT WHICH IS SILENCED qMAUQUFq AS A SOURCE OF AN INTERPRETATION)"., Atlantis Press. doi:10.2991/icqhs-17.2018.6.
- ^ Wilferd Madelung The Succession to Muhammad: A Study of the Early Caliphate p. 199 Cambridge University Press, 15 October 1998 ISBN 0521646960
- ^ Ṭabarī The History of al-Tabari Vol. 12: The Battle of al-Qadisiyyah and the Conquest of Syria and Palestine A.D. 635–637/A.H. 14–15 pp. 10–11 SUNY Press, 1992 ISBN 0791407330
- ^ Idris El Hareir The Spread of Islam Throughout the World p. 380 UNESCO, 2011 ISBN 9231041533
- ^ Nejla M. Abu Izzeddin The Druzes: A New Study of Their History, Faith, and Society BRILL, 1993 ISBN 9004097058
- ^ Hugh Kennedy The Armies of the Caliphs: Military and Society in the Early Islamic State p. 33 Routledge, 17 June 2013 ISBN 1134531133
- ^ أ ب Paul Wheatley The Places Where Men Pray Together: Cities in Islamic Lands, Seventh Through the Tenth Centuries p. 128 University of Chicago Press, 2001 ISBN 0226894282
- ^ Paul Lunde, Alexandra Porter (2004). Trade and travel in the Red Sea Region: proceedings of Red Sea project I held in the British Museum, October 2002. Archaeopress. p. 20. ISBN 1-84171-622-7.
in 976–77 AD[...] the then ruler of Yemen received slaves, as well as amber and leopard skins from the chief of the Dahlak islands (off the coast from Massawa).
- ^ Kamal Suleiman Salibi A History of Arabia p. 108 Caravan Books, 1980 OCLC Number: 164797251
- ^ Stephen W. Day Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union p. 31 Cambridge University Press, 2012 ISBN 1107022150
- ^ Gerhard Lichtenthäler Political Ecology and the Role of Water: Environment, Society and Economy in Northern Yemen p. 55 Ashgate Publishing, Ltd. 2003 ISBN 0754609081
- ^ J. D. Fage, Roland Anthony Oliver The Cambridge History of Africa, Volume 3 p. 119 Cambridge University Press,1977 ISBN 0521209811
- ^ William Charles Brice (1981), An Historical Atlas of Islam [cartographic Material], BRILL, p. 338, ISBN 9004061169
- ^ Farhad Daftary Ismailis in Medieval Muslim Societies: A Historical Introduction to an Islamic Community p. 92 I. B. Tauris, 2005 ISBN 1845110919
- ^ Farhad Daftary The Isma'ilis: Their History and Doctrines p. 199 Cambridge University Press, 2007 ISBN 1139465783
- ^ Fatima Mernissi The Forgotten Queens of Islam p. 14 U of Minnesota Press, 1997 ISBN 0816624399
- ^ Mohammed Abdo Al-Sururi (1987). الحياة السياسية ومظاهر الحضارة في اليمن في عهد الدو المستقلة [political life and aspects of civilisation in Yemen during the reign of Independent States]. Sanaa University. p. 237.
- ^ Farhad Daftary Ismailis in Medieval Muslim Societies: A Historical Introduction to an Islamic Community p. 93 I. B. Tauris, 2005 ISBN 1845110919
- ^ أ ب Steven C. Caton Yemen p. 51 ABC-CLIO, 2013 ISBN 159884928X
- ^ Bonnie G. Smith (2008). The Oxford Encyclopedia of Women in World History. Vol. 4. Oxford University Press. p. 163. ISBN 978-0-19-514890-9.
- ^ Mohammed Abdo Al-Sururi (1987). الحياة السياسية ومظاهر الحضارة في اليمن في عهد الدو المستقلة [political life and aspects of civilisation in Yemen during the reign of Independent States]. Sanaa University. p. 303.
- ^ Alexander Mikaberidze (2011). Conflict and Conquest in the Islamic World: A Historical Encyclopedia: A Historical Encyclopedia. ABC-CLIO. p. 159. ISBN 978-1-59884-337-8.
- ^ Mohammed Abdo Al-Sururi (1987). الحياة السياسية ومظاهر الحضارة في اليمن في عهد الدو المستقلة [political life and aspects of civilisation in Yemen during the reign of Independent States]. Sanaa University. p. 311.
- ^ أ ب Farhad Daftary (2007). The Isma'ilis: Their History and Doctrines. Cambridge University Press. p. 260. ISBN 978-1-139-46578-6.
- ^ Josef W. Meri (2004). Medieval Islamic Civilization. Psychology Press. p. 871. ISBN 0-415-96690-6.
- ^ Mohammed Abdo Al-Sururi (1987). الحياة السياسية ومظاهر الحضارة في اليمن في عهد الدول المستقلة [political life and aspects of civilisation in Yemen during the reign of Independent States]. Sanaa University. p. 350.
- ^ Mohammed Abdo Al-Sururi (1987). الحياة السياسية ومظاهر الحضارة في اليمن في عهد الدول المستقلة [political life and aspects of civilisation in Yemen during the reign of Independent States]. Sanaa University. p. 354.
- ^ Mohammed Abdo Al-Sururi (1987). الحياة السياسية ومظاهر الحضارة في اليمن في عهد الدول المستقلة [political life and aspects of civilisation in Yemen during the reign of Independent States]. Sanaa University. p. 371.
- ^ أ ب Mohammed Abdo Al-Sururi (1987). الحياة السياسية ومظاهر الحضارة في اليمن في عهد الدول المستقلة [political life and aspects of civilisation in Yemen during the reign of Independent States]. Sanaa University. p. 407.
- ^ أ ب Alexander D. Knysh (1999). Ibn 'Arabi in the Later Islamic Tradition: The Making of a Polemical Image in Medieval Islam. SUNY Press. p. 230. ISBN 1-4384-0942-7.
- ^ أ ب Abdul Ali (1996). Islamic Dynasties of the Arab East: State and Civilization During the Later Medieval Times. M.D. Publications Pvt. Ltd. p. 84. ISBN 8175330082.
- ^ أ ب Abdul Ali (1996). Islamic Dynasties of the Arab East: State and Civilization During the Later Medieval Times. M.D. Publications Pvt. Ltd. p. 86. ISBN 8175330082.
- ^ أ ب ت ث Josef W. Meri; Jere L. Bacharach (2006). Medieval Islamic Civilization: L-Z, index. Taylor & Francis. p. 669. ISBN 0-415-96692-2.
- ^ أ ب David J Wasserstein; Ami Ayalon (2013). Mamluks and Ottomans: Studies in Honour of Michael Winter. Routledge. p. 201. ISBN 978-1-136-57917-2.
- ^ أ ب Alexander D. Knysh (1999). Ibn 'Arabi in the Later Islamic Tradition: The Making of a Polemical Image in Medieval Islam. SUNY Press. p. 231. ISBN 1-4384-0942-7.
- ^ "Yemen Tourism Promotion Board – The Mosque and School of Al-Amiryah". www.yementourism.com. Archived from the original on 16 April 2023. Retrieved 16 April 2023.
- ^ أ ب Steven C. Caton Yemen p. 59 ABC-CLIO, 2013 ISBN 159884928X
- ^ Abdul Ali (1996). Islamic Dynasties of the Arab East: State and Civilization During the Later Medieval Times. M.D. Publications Pvt. Ltd. p. 94. ISBN 8175330082.
- ^ Bernard Haykel (2003). Revival and Reform in Islam: The Legacy of Muhammad Al-Shawkani. Cambridge University Press. p. 30. ISBN 0-521-52890-9.
- ^ Halil İnalcık; Donald Quataert (1994). An Economic and Social History of the Ottoman Empire, 1300–1914. Cambridge University Press. p. 320. ISBN 0-521-34315-1.
- ^ Zurcher, Erik Jan (1 January 1996). "An Economic and Social History of the Ottoman Empire, 1300–1914. Ed. by Halil Inalcik, with Donald Quataert". International Review of Social History. Archived from the original on 27 February 2024. Retrieved 21 December 2023.
- ^ Silva, António Dinis da Cruz e (1817). Poesias de Antonio Diniz da Cruz e Silva: Segunda parte das Odes pindaricas (in البرتغالية البرازيلية). Typografia Lacerdina. Archived from the original on 4 January 2024. Retrieved 26 January 2024.
- ^ Barros, Joao de (1628). Asia ... Dos feitos que os Portugueses fezerao no descobrimento e conquista dos mares e terras do Oriente (in البرتغالية البرازيلية). Jorge Rodriguez.
- ^ Nahrawālī, Muḥammad ibn Aḥmad (6 September 2002). البرق اليماني في الفتح العثماني [Lightning Over Yemen: A History of the Ottoman Campaign in Yemen, 1569–71]. Translated by Smith, Clive. I. B. Tauris. p. 2. ISBN 978-1-86064-836-6.
- ^ Nahrawālī (2002), p. 88
- ^ Jane Hathaway (2012). A Tale of Two Factions: Myth, Memory, and Identity in Ottoman Egypt and Yemen. SUNY Press. p. 83. ISBN 978-0-7914-8610-8.
- ^ أ ب ت Accounts and Extracts of the Manuscripts in the Library of the King of France. Vol. 2. R. Faulder. 1789. p. 75. Archived from the original on 28 October 2023. Retrieved 20 June 2015.
- ^ أ ب Accounts and Extracts of the Manuscripts in the Library of the King of France. Vol. 2. R. Faulder. 1789. p. 76. Archived from the original on 28 October 2023. Retrieved 20 June 2015.
- ^ Accounts and Extracts of the Manuscripts in the Library of the King of France. Vol. 2. R. Faulder. 1789. p. 78. Archived from the original on 28 October 2023. Retrieved 20 June 2015.
- ^ Kjetil Selvik; Stig Stenslie (2011). Stability and Change in the Modern Middle East. I. B. Tauris. p. 90. ISBN 978-1-84885-589-2.
- ^ Anna Hestler; Jo-Ann Spilling (2010). Yemen. Marshall Cavendish. p. 23. ISBN 978-0-7614-4850-1.
- ^ Richard N. Schofield (1994). Territorial foundations of the Gulf states. UCL Press. p. 90. ISBN 1-85728-121-7.
- ^ Burrowes (2010), p. 295
- ^ Nelly Hanna (2005). Society and Economy in Egypt and the Eastern Mediterranean, 1600–1900: Essays in Honor of André Raymond. American Univ in Cairo Press. p. 124. ISBN 9774249372.
- ^ Marta Colburn (2002). The Republic of Yemen: Development Challenges in the 21st Century. CIIR. p. 15. ISBN 1-85287-249-7.
- ^ Ari Ariel (2013). Jewish-Muslim Relations and Migration from Yemen to Palestine in the Late Nineteenth and Twentieth Centuries. BRILL. p. 24. ISBN 978-9004265370.
- ^ أ ب Caesar E. Farah (2002). The Sultan's Yemen: 19th-Century Challenges to Ottoman Rule. I. B. Tauris. p. 120. ISBN 1-86064-767-7.
- ^ R. J. Gavin (1975). Aden Under British Rule, 1839–1967. C. Hurst & Co. Publishers. p. 60. ISBN 0-903983-14-1.
- ^ Caesar E. Farah (2002). The Sultan's Yemen: 19th-Century Challenges to Ottoman Rule. I. B. Tauris. p. 132. ISBN 1-86064-767-7.
- ^ أ ب Caesar E. Farah (2002). The Sultan's Yemen: 19th-Century Challenges to Ottoman Rule. I. B. Tauris. p. 120. ISBN 1-86064-767-7.
- ^ Reeva S. Simon; Michael Menachem Laskier; Sara Reguer (2013). The Jews of the Middle East and North Africa in Modern Times. Columbia University Press. p. 390. ISBN 978-0-231-50759-2.
- ^ B. Z. Eraqi Klorman (1993). The Jews of Yemen in the Nineteenth Century: A Portrait of a Messianic Community. BRILL. p. 11. ISBN 9004096841.
- ^ Ari Ariel (2013). Jewish-Muslim Relations and Migration from Yemen to Palestine in the Late Nineteenth and Twentieth Centuries. BRILL. p. 37. ISBN 978-9004265370.
- ^ أ ب Doğan Gürpınar (2013). Ottoman/Turkish Visions of the Nation, 1860–1950. Palgrave Macmillan. p. 71. ISBN 978-1-137-33421-3.
- ^ Caesar E. Farah (2002). The Sultan's Yemen: 19th-Century Challenges to Ottoman Rule. I. B. Tauris. p. 96. ISBN 1-86064-767-7.
- ^ B. Z. Eraqi Klorman (1993). The Jews of Yemen in the Nineteenth Century: A Portrait of a Messianic Community. BRILL. p. 12. ISBN 9004096841.
- ^ Eugene L. Rogan (2002). Frontiers of the State in the Late Ottoman Empire: Transjordan, 1850–1921. Cambridge University Press. ISBN 0-521-89223-6.
- ^ أ ب Schofield 1999.
- ^ Bernard Reich (1990). Political Leaders of the Contemporary Middle East and North Africa: A Biographical Dictionary. Greenwood Publishing Group. p. 509. ISBN 0-313-26213-6.
- ^ Paul Dresch (2000). A History of Modern Yemen. Cambridge University Press. p. 34. ISBN 0-521-79482-X.
- ^ Massimiliano Fiore (2010). Anglo-Italian Relations in the Middle East, 1922–1940. Ashgate Publishing. p. 21. ISBN 978-0-7546-9747-3.
- ^ أ ب Madawi al-Rasheed (2002). A History of Saudi Arabia. Cambridge University Press. p. 101. ISBN 0-521-64412-7.
- ^ Bernard Reich (1990). Political Leaders of the Contemporary Middle East and North Africa: A Biographical Dictionary. Greenwood Publishing Group. p. 509. ISBN 978-0-313-26213-5.
- ^ Madawi al-Rasheed (April 2010). A History of Saudi Arabia. Cambridge University Press. p. 97. ISBN 978-0-521-76128-4.
- ^ Raymond A. Hinnebusch; Anoushiravan Ehteshami (2002). The Foreign Policies of Middle East States. Lynne Rienner Publishers. p. 262. ISBN 1-58826-020-8.
- ^ Glen Balfour-Paul (1994). The End of Empire in the Middle East: Britain's Relinquishment of Power in Her Last Three Arab Dependencies. Cambridge University Press. p. 60. ISBN 0-521-46636-9.
- ^ أ ب Kiren Aziz Chaudhry The Price of Wealth: Economies and Institutions in the Middle East p. 117
- ^ Ulrike Freitag Indian Ocean Migrants and State Formation in Hadhramaut: Reform
- ^ Don Peretz The Middle East Today p. 490
- ^ The Middle East Today By Don Peretz p. 491
- ^ Human Rights Human Wrongs By M. S. Gill p. 48
- ^ F. Gregory Gause (1990). Saudi-Yemeni Relations: Domestic Structures and Foreign Influence. Columbia University Press. p. 60. ISBN 978-0-231-07044-7. Retrieved 22 February 2013.
- ^ Burrowes, Robert, Wenner, Manfred W. "Yemen"; Archived 10 مايو 2020 at the Wayback Machine. Encyclopædia Britannica, 2 April 2025. Accessed 3 April 2025
- ^ Dresch, Paul (2000). A History of Modern Yemen. Cambridge University Press. p. 115. ISBN 978-0-521-79482-4. Retrieved 22 February 2013.
- ^ أ ب The Editors of Encyclopaedia Britannica. "Yemeni Civil War". Encyclopedia Britannica, 18 January 2024, https://www.britannica.com/event/Yemeni-Civil-War Archived 27 أغسطس 2025 at the Wayback Machine. Accessed 3 April 2025
- ^ Schmitthoff, Clive Macmillan, Clive M. Schmitthoff's select essays on international trade law, p. 390
- ^ أ ب ت ث ج ح "Yemen profile (timeline)". BBC News. 26 October 2013. Archived from the original on 15 January 2018. Retrieved 14 December 2013.
1978 – Ali Abdullah Saleh named as president of YAR.
- ^ Dresch, Paul (2000). A History of Modern Yemen. Cambridge University Press. pp. 120–124.
- ^ أ ب Nohlen, Dieter; Grotz, Florian; Hartmann, Christof, eds. (2001). Elections in Asia: A data handbook, Volume I. Oxford: Oxford University Press. pp. 309–310. ISBN 978-0-19-924958-9. Archived from the original on 15 February 2023. Retrieved 7 April 2011.
- ^ "Persian Gulf War, Desert Storm – War with Iraqi". Laughtergenealogy.com. Archived from the original on 22 January 2004. Retrieved 22 February 2013.
- ^ أ ب ت "Country Profile: Yemen" (PDF). Library of Congress – Federal Research Division. August 2008. Archived (PDF) from the original on 15 May 2011. Retrieved 7 April 2010.
- ^ "Fighting al-Qaeda: The Role of Yemen's President Saleh". Realclearworld.com. 17 December 2009. Archived from the original on 9 February 2010. Retrieved 22 February 2013.
- ^ Ginny Hill (1 April 2009). "Yemen's point of no return". The Guardian. London. Archived from the original on 7 September 2017. Retrieved 22 February 2013.
- ^ Ginny Hill; Peter Salisbury; Léonie Northedge; Jane Kinninmont (2013). "Yemen: Corruption, Capital Flight and Global Drivers of Conflict". Chatham House. Archived from the original on 30 March 2015. Retrieved 17 October 2014.
- ^ "The Islah Party". Islamopedia Online. 13 December 2012. Archived from the original on 7 April 2015. Retrieved 19 October 2014.
- ^ Peter W. Wilson (1994). Saudi Arabia:The Coming Storm. M.E. Sharpe. p. 129. ISBN 978-0-7656-3347-7.
- ^ Ginny Hill; Peter Salisbury; Léonie Northedge; Jane Kinninmont (2013). "Yemen: Corruption, Capital Flight and Global Drivers of Conflict". Chatham House. Archived from the original on 30 March 2015. Retrieved 17 October 2014.
- ^ John R. Bradley (2012). After the Arab Spring: How Islamists Hijacked The Middle East Revolts. Macmillan. p. 113. ISBN 978-0-230-39366-0.
- ^ Bernard Haykel (14 June 2011). "Saudi Arabia's Yemen Dilemma:How to Manage an Unruly Client State". Foreign Affairs. Archived from the original on 28 July 2011. Retrieved 24 October 2014.
- ^ Sarah Phillips (2008). Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. p. 99. ISBN 978-0-230-61648-6.
- ^ "Civil war". Yca-sandwell.org.uk. Yemeni Community Association in Sandwell. Archived from the original on 16 June 2013. Retrieved 23 February 2013.
- ^ U.S. Department of State. Background Notes: Mideast, March 2011. InfoStrategist.com. ISBN 978-1-59243-126-7.
- ^ News, UK: BBC, 1 March 2010, https://news.bbc.co.uk/2/hi/middle_east/8542905.stm, retrieved on 9 May 2022
- ^ "Yemen timeline". BBC. 28 November 2012. Archived from the original on 15 January 2018. Retrieved 23 February 2013.
- ^ "In eleventh-hour reversal, President Saleh announces candidacy". IRIN. 25 June 2006. Archived from the original on 5 January 2008. Retrieved 14 December 2010.
- ^ "Deadly blast strikes Yemen mosque". BBC News. 2 May 2008. Archived from the original on 1 December 2017. Retrieved 23 May 2008.
- ^ "President Ali Abdullah Saleh Web Site". Presidentsaleh.gov.ye. Archived from the original on 19 December 2010. Retrieved 18 November 2010.
- ^ "Saleh re-elected president of Yemen". Al Jazeera. 23 September 2006. Archived from the original on 20 February 2011. Retrieved 14 December 2010.
- ^ "Yemeni president takes constitutional oath for his new term". News.xinhaunet.com. Xinhua. 27 September 2006. Archived from the original on 7 November 2012. Retrieved 14 December 2010.
- ^ "Car bombs at U.S. embassy in Yemen kill 16". Reuters. 17 September 2008. Archived from the original on 9 May 2022. Retrieved 9 May 2022.
- ^ "Yemen's Ali Abdullah Saleh resigns – but it changes little | Brian Whitaker". the Guardian (in الإنجليزية). 24 November 2011.
- ^ أ ب Lewis, Alexandra (May 2012). "Changing Seasons: The Arab Spring's Position Within the Political Evolution of the Yemeni State" (PDF). Post-war Reconstruction and Development Unit Working Paper Series. 3.[dead link]
- ^ Ghosh, Bobby (17 September 2012). "The End of Al-Qaeda?". Time. New York. Archived from the original on 6 September 2012. Retrieved 24 September 2012.
- ^ "Whose Side Is Yemen On?". Foreign Policy. Washington, D.C. 29 August 2012. Archived from the original on 30 May 2013. Retrieved 22 February 2013.
- ^ "Yemeni Parties, Houthi Rebels Form Unity Government". Voice of America. 21 September 2014. Archived from the original on 9 January 2015. Retrieved 22 January 2015.
- ^ "Yemen Swears In New Government Amid Crisis". The Huffington Post. 9 November 2014. Archived from the original on 23 January 2015. Retrieved 22 January 2015.
- ^ "Shiite rebels shell Yemen president's home, take over palace". Newsday. 20 January 2015. Archived from the original on 23 January 2015. Retrieved 22 January 2015.
- ^ "Here is what's happening in Yemen". The Washington Post. 22 January 2015. Archived from the original on 22 January 2015. Retrieved 22 January 2015.
- ^ Rohan, Brian (22 February 2015). "Hadi, a once-quiet leader of a fractious Yemen, strikes defiant pose by reclaiming presidency". U.S. News & World Report. Archived from the original on 22 February 2015. Retrieved 22 February 2015.
- ^ "Yemen's President Hadi declares new 'temporary capital'". Deutsche Welle. 21 March 2015. Archived from the original on 5 June 2015. Retrieved 21 March 2015.
- ^ "President Hadi says Aden is Yemen's 'capital'". Al Arabiya. 7 March 2015. Archived from the original on 9 March 2015. Retrieved 11 March 2015.
- ^ "Yemen's Prime Minister Is Preparing to Flee as Separatists Reach Gates of the Presidential Palace". Time. 30 January 2018. Archived from the original on 2 February 2018. Retrieved 25 January 2019.
- ^ Patrick Wintour (16 November 2017). "Saudis must lift Yemen blockade or "untold" thousands will die, UN agencies warn". The Guardian. Archived from the original on 23 December 2017. Retrieved 10 June 2018.
- ^ "50,000 children in Yemen have died of starvation and disease so far this year, monitoring group says". Chicago Tribune. Associated Press. 16 November 2017. Archived from the original on 1 November 2018. Retrieved 10 June 2018.
- ^ Kentish, Benjamin (9 October 2016). "Saudi-led coalition in Yemen accused of "genocide" after airstrike on funeral hall kills 140". The Independent. Archived from the original on 7 May 2022. Retrieved 6 August 2020.
- ^ Bachman, Jeff (26 November 2018). "US complicity in the Saudi-led genocide in Yemen spans Obama, Trump administrations". The Conversation. Archived from the original on 13 January 2020. Retrieved 13 January 2020.
As a scholar of genocide and human rights, I believe the destruction brought about by these attacks combined with the blockade amounts to genocide.
- ^ Taves, Harold (23 February 2019). Genocide in Yemen-Is the West Complicit?. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the
|archivedate=parameter. https://www.researchgate.net/publication/331306103. "Is there a genocide in Yemen? Based on the definition of genocide: The deliberate killing of a large group of people, especially those of a particular ethnic group or nation. The answer is an unequivocal YES." - ^ "Suspected cholera cases in Yemen surpass one million, reports UN health agency". UN. 22 December 2017. Archived from the original on 4 April 2018. Retrieved 10 June 2018.
- ^ Kristof, Nicholas (31 August 2017). "The Photos the U.S. and Saudi Arabia Don't Want You to See". The New York Times. Archived from the original on 17 May 2019. Retrieved 10 June 2018.
- ^ "Saudi de facto blockade starves Yemen of food and medicine". Reuters. 11 October 2017. Archived from the original on 11 October 2017. Retrieved 10 June 2018.
- ^ "Yemen war will have killed 377,000 by year's end: UN". France 24. 23 November 2021. Archived from the original on 9 December 2021. Retrieved 30 May 2022.
- ^ "Yemen war deaths will reach 377,000 by end of the year: UN". Al Jazeera. 23 November 2021. Archived from the original on 1 February 2022. Retrieved 30 May 2022.
- ^ "Ali Abdullah Saleh, Yemen's former leader, killed in Sanaa". BBC News. 4 December 2017. Archived from the original on 8 April 2019. Retrieved 6 October 2022.
- ^ "Yemen's President Hadi has effectively been sacked by Saudi Arabia". Middle East Monitor. 20 April 2022. Archived from the original on 9 October 2022. Retrieved 6 October 2022.
- ^ "US warship intercepts missiles fired from Yemen 'potentially towards Israel'". BBC News (in الإنجليزية البريطانية). 20 October 2023. Archived from the original on 31 October 2023. Retrieved 13 January 2024.
- ^ "Who are the Houthis, the group attacking ships in the Red Sea?". The Economist. 12 December 2023. Archived from the original on 12 January 2024. Retrieved 13 January 2024.
Since the bombardment of Gaza began, the Houthis, a Yemeni rebel group, have launched a series of attacks on cargo ships. The insurgents, who are backed by Iran, say they are acting in solidarity with Palestinians. They have threatened to attack any ship bound for or leaving Israel without delivering humanitarian aid to Gaza.
- ^ "UAE's Return to Aden Port Sparks Anger among Yemeni Officials". 21 June 2024.
- ^ "UAE's Bid to Acquire Aden Port Faces Backlash from Public and Parliament". 24 June 2024.
- ^ "Aden Governor warns of UAE occupation's efforts to destroy Aden port". 22 June 2024.
- ^ "Yemen's Aden port to cancel DP World deal -official". Reuters. 26 August 2012.
- ^ Naar, Ismaeel (10 December 2025). "Yemeni Separatists Set Sights on Houthi-Controlled Capital". The New York Times. Retrieved 16 December 2025.
- ^ "Yemen's Saudi-backed government retakes southern areas from STC: What next?". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 2026-01-13.
- ^ "Houthis seize key island in Bab el-Mandeb, take control of the strait". euronews (in الإنجليزية). 11 September 2026.
- ^ أ ب ت Robert D. Burrowes (2010). Historical Dictionary of Yemen. Rowman & Littlefield. pp. 5–340. ISBN 978-0-8108-5528-1.
- ^ "Islands east of the Horn of Africa and south of Yemen". WorldWildlife.org. World Wildlife Fund. Archived from the original on 5 February 2019. Retrieved 4 February 2019.
- ^ Peel, M. C.; Finlayson, B. L.; McMahon, T. A. (2007). "Updated world map of the Köppen–Geiger climate classification". Hydrol. Earth Syst. Sci. 11 (5): 1633–1644. Bibcode:2007HESS...11.1633P. doi:10.5194/hess-11-1633-2007. ISSN 1027-5606. Archived from the original on 10 February 2017. Retrieved 22 May 2020. (direct: Final Revised Paper Archived 3 فبراير 2012 at the Wayback Machine)
- ^ أ ب McLaughlin (2008), p. 3. sfnp error: multiple targets (2×): CITEREFMcLaughlin2008 (help)
- ^ Dinerstein, Eric; et al. (2017). "An Ecoregion-Based Approach to Protecting Half the Terrestrial Realm". BioScience. 67 (6): 534–545. doi:10.1093/biosci/bix014. ISSN 0006-3568. PMC 5451287. PMID 28608869.
- ^ Abdul Wali A. al-Khulaidi, Flora of Yemen, Sustainable Environmental Management Program (YEM/97/100), Republic of Yemen, June 2000, p. 7
- ^ Hepper, F.N. (July 1978). "Were There Forests in the Yemen?". Proceedings of the Seminar for Arabian Studies. 9 (1979): 65–71. JSTOR 41223217.
- ^ Spalton, J. A.; Al Hikmani, H. M. (2006). "The Leopard in the Arabian Peninsula – Distribution and Subspecies Status" (PDF). Cat News (Special Issue 1): 4–8. Archived (PDF) from the original on 16 December 2020. Retrieved 18 April 2019.
- ^ "Yemen's Imposed Federal Boundaries". 2015-07-21.
In its Agreement on a Just Solution, the working group, which included one Houthi delegate, unanimously affirmed that the Republic of Yemen—a unitary state with 21 governorates—should become a federal entity. This agreement was never revisited or approved by the NDC's 565-member plenary, but simply accepted as a fait accompli.
- ^ Al-Akhali, Rafat. The Challenge of Federalism in Yemen. RAFIK HARIRI CENTER FOR THE MIDDLE EAST. p. 1. "After months of intensive negotiations, the Southern Issue working group reached an agreement in December 2013 to transform Yemen from a unitary state to a federal state".
- ^ Moosa Elayah; Ahmed Almaweri; Bakeel Alzandani (2025-07-14). "Navigating post-conflict governance in Yemen: Decentralization, federalism, and the path to stability". Wiley (Online Library).
In operational terms, a phased governance model in Yemen could begin by enhancing the capacity of local councils under the current unitary framework.
- ^ "Yemen". Institute of Studies for Politics and Democracy. Archived from the original on 6 February 2026. Retrieved 16 January 2026.
Form of government: Semi-presidential republic (currently in transition)
- ^ المادة 74 من دستور الجمهورية اليمنية: "لمجلس النواب حق سحب الثقة من الحكومة. ولا يجوز تقديم طلب سحب الثقة إلا بعد استجواب رئيس الوزراء أو من يمثله. ويجب أن يوقع طلب سحب الثقة ثلث أعضاء المجلس، ولا يجوز للمجلس أن يبت في هذا الطلب قبل مضي سبعة أيام على الأقل من تقديمه. ويجب أن يُبت في سحب الثقة من الحكومة بأغلبية أعضاء المجلس."
- ^ المادة 105 من دستور الجمهورية اليمنية: "رئيس الوزراء والوزراء مسؤولون مسؤولية جماعية أمام المجلس الرئاسي ومجلس النواب عن أعمال الحكومة."
- ^ "Yemen". State.gov. 8 November 2005. Archived from the original on 16 February 2023. Retrieved 17 October 2010.
- ^ "Freedom in the World – Yemen (2007)". Freedomhouse.org. 2007. Archived from the original on 11 March 2016. Retrieved 17 October 2010.
- ^ "Yemen's Saleh declares alliance with Houthis". Al Jazeera. 10 May 2015. Archived from the original on 28 May 2015. Retrieved 5 January 2016.
- ^ Mangan, Fiona (March 2015). Prisons in Yemen. Washington, DC: United States Institute of Peace. p. 9. Retrieved 21 June 2015.
- ^ "Yemen | The Global State of Democracy". www.idea.int (in الإنجليزية). Retrieved 29 September 2025.
- ^ "Global State of Democracy Indices | The Global State of Democracy". www.idea.int. Archived from the original on 25 August 2025. Retrieved 29 September 2025.
- ^ "Home | The Global State of Democracy". www.idea.int. Archived from the original on 8 September 2025. Retrieved 29 September 2025.
- ^ Ministry of Public Health & Population, Yemen.
- ^ "Law establishing province of Socotra Archipelago issued". Presidenthadi-gov-ye.info. 18 December 2013. Archived from the original on 22 February 2014. Retrieved 15 February 2014.
- ^ "Yemen to Become Six-Region Federation". Al-Jazeera. 10 February 2014. Archived from the original on 27 May 2018. Retrieved 10 February 2014.
- ^ Al-Haj, Ahmed (3 January 2015). "Yemen's Shiite rebels reject plan for federal system". The Washington Post. Archived from the original on 3 December 2021. Retrieved 21 March 2015.
- ^ "Yemeni government quits in protest at Houthi rebellion". The Guardian. 22 January 2015. Retrieved 21 March 2015.
- ^ Greenfield, Danya (22 January 2015). "Yemen crisis: A coup in all but name". BBC News. Archived from the original on 31 January 2023. Retrieved 21 March 2015.
- ^ "The Yemeni-Saudi Border Treaty". Theestimate.com. June 2000. Archived from the original on 15 April 2001. Retrieved 22 February 2013.
- ^ "Saudi authorities erect barriers on Yemeni border". 20 January 2008. Archived from the original on 20 January 2008. Retrieved 26 February 2022.
{{cite web}}: CS1 maint: unfit URL (link) - ^ Whitaker, Brian (February 17, 2004). "Saudi security barrier stirs anger in Yemen". The Guardian. Archived from the original on 2022-01-01. Retrieved 2007-03-23.
- ^ "The hardest part is when we lose a child". CNN. 15 September 2020. Archived from the original on 5 December 2023. Retrieved 15 September 2020.
- ^ "U.S. and U.K. strike Houthi targets in Yemen". NPR. 11 January 2024. Archived from the original on 1 March 2024. Retrieved 11 January 2024.
- ^ Lewis, Alexandra (14 May 2013). "Violence in Yemen: Thinking About Violence in Fragile States Beyond the Confines of Conflict and Terrorism". Stability: International Journal of Security and Development. 2 (1): 13.
- ^ "Human Rights in Yemen". Derechos – Human Rights. January 2001. Archived from the original on 9 August 2014. Retrieved 13 December 2013.
- ^ "Here are the 10 countries where homosexuality may be punished by death". The Washington Post. 24 February 2014. Archived from the original on 29 June 2014. Retrieved 3 September 2017.
- ^ "The Global Gender Gap Report 2012" (PDF). World Economic Forum. 2012. Archived (PDF) from the original on 8 September 2013. Retrieved 13 December 2013.
- ^ "World Report 2001 on Yemen". Human Rights Watch. 2001. Archived from the original on 15 June 2010. Retrieved 13 December 2013.
- ^ Daragahi, Borzou (11 June 2008). "Yemeni bride, 10, says I won't". Los Angeles Times. Archived from the original on 18 February 2010. Retrieved 16 February 2010.
- ^ Walt, Vivienne (3 February 2009). "A 10-Year-Old Divorcée Takes Paris". Time/CNN. Archived from the original on 5 February 2009. Retrieved 16 February 2010.
- ^ Madabish, Arafat (28 March 2009). "Sanaa's first woman lawyer". Asharq Alawsat English edition. Archived from the original on 2013-12-11. Retrieved 24 April 2026.
- ^ Refugees, United Nations High Commissioner for. "Refworld | UN: Breakthrough resolution establishes expert group to investigate violations in Yemen". Refworld (in الإنجليزية). Archived from the original on 14 September 2023. Retrieved 1 December 2021.
- ^ "Saudis used "incentives and threats" to shut down UN investigation in Yemen". the Guardian (in الإنجليزية). 1 December 2021. Retrieved 1 December 2021.
- ^ "Scale of torture and deaths in Yemen's unofficial prisons revealed". The Guardian. 30 June 2020. Retrieved 30 June 2020.
- ^ "2020 Country Reports on Human Rights Practices: Yemen". Bureau of Democracy, Human Rights, and Labor. Archived from the original on 5 April 2022. Retrieved 9 May 2022.
- ^ "Trafficking in Persons Report: Country Narratives T – Z and Special Case" (PDF). U.S. Department of State. 2013. Archived (PDF) from the original on 26 May 2019. Retrieved 19 August 2013.
- ^ "Tiers: Placement, Guide, and Penalties for Tier 3 Countries". U.S. Department of State. 2011. Archived from the original on 10 May 2020. Retrieved 19 August 2013.
- ^ Mohaiemen, N. (27 July 2004). "Slaves in Saudi". The Daily Star. Archived from the original on 11 August 2004.
- ^ "Slaves in impoverished Yemen dream of freedom". Al Arabiya. 21 July 2010. Archived from the original on 12 January 2012.
- ^ "Open Letter to the UN Secretary-General on Children and Armed Conflict". HRW. Archived from the original on 23 July 2020. Retrieved 22 June 2020.
- ^ "UN: Children in war must never be a political bargaining chip". Amnesty. 23 June 2020. Archived from the original on 23 June 2020. Retrieved 23 June 2020.
- ^ "Deadly Consequences Obstruction of Aid in Yemen During Covid-19". Human Rights Watch. 14 September 2020. Archived from the original on 22 September 2020. Retrieved 14 September 2020.
- ^ Tharoor, Ishaan (1 November 2010). "A Brief History of Yemen: Rich Past, Impoverished Present". Time (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0040-781X. Archived from the original on 25 February 2024. Retrieved 25 February 2024.
- ^ "Basic Data Selection - amaWebClient". unstats.un.org. Archived from the original on 20 September 2022. Retrieved 25 February 2024.
- ^ "Yemen Overview". World Bank (in الإنجليزية). Archived from the original on 26 April 2024. Retrieved 25 February 2024.
- ^ "The Houthis' embargo on Yemen's oil exports". Middle East Institute (in الإنجليزية). Archived from the original on 25 February 2024. Retrieved 25 February 2024.
- ^ Breisinger, C., Diao, X., Collion, M. H., & Rondot, P. (2011). Impacts of the triple global crisis on growth and poverty: The case of Yemen. Development Policy Review, 29(2), 155–184
- ^ Adam Heffez (23 July 2013). "Water Problem due to cultivation of Qat". Foreign Affairs. Archived from the original on 28 December 2013. Retrieved 27 December 2013.
- ^ "Conflict in Yemen: From Ethnic Fighting to Food Riots". New England Complex Systems Institute (in الإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 25 February 2024. Retrieved 25 February 2024.
- ^ "Entrepreneur tries to get Yemenis buzzing about coffee, not qat". CSMonitor.com. 27 October 2012. Archived from the original on 6 January 2016. Retrieved 23 December 2015.
- ^ "Climate Change: A New Battlefield in Yemen's Ongoing Conflict". Arab Center Washington DC (in الإنجليزية الأمريكية). 3 October 2024. Retrieved 29 October 2024.
- ^ Evans, Judith (21 October 2009). "Yemen could become first nation to run out of water". The Times. Archived from the original on 14 April 2025. Retrieved 11 March 2017.
- ^ "Climate Change 2001: Impacts, Adaptation and Vulnerability". Archived from the original on 26 يونيو 2015. Retrieved 25 يونيو 2015.
- ^ "YEMEN: Time running out for solution to water crisis". IRIN. 13 August 2012. Archived from the original on 18 April 2015. Retrieved 17 April 2015.
- ^ Mahr, Krista (14 December 2010). "What If Yemen Is the First Country to Run Out of Water?". TIME Magazine. Archived from the original on 18 April 2015. Retrieved 17 April 2015.
- ^ al-Mujahed, Ali; Naylor, Hugh (23 July 2015). "In Yemen's grinding war, if the bombs don't get you, the water shortages will". Washington Post. Archived from the original on 18 October 2015. Retrieved 20 September 2015.
- ^ "Water, Sanitation and Hygiene". www.unicef.org (in الإنجليزية). Archived from the original on 27 November 2021. Retrieved 25 April 2022.
- ^ "World Population Prospects: The 2017 Revision". ESA.UN.org (custom data acquired via website). United Nations Department of Economic and Social Affairs, Population Division. Retrieved 10 September 2017.
- ^ "The General Census of Population 2004". Sabanews. 29 December 2004 [Updated 13 December 2013]. Archived from the original on 6 December 2013. Retrieved 13 December 2013.
- ^ "The population explosion on Europe's doorstep". Times (London). London. 18 May 2008. Archived from the original on 24 June 2011. Retrieved 22 February 2013.
- ^ "Yemen: Government planning to curb population growth". IRIN Middle East. 14 July 2008. Archived from the original on 28 September 2011. Retrieved 22 February 2013. (for Arabic, read it here: [1].)
- ^ "Country Comparison: Total fertility rate". Central Intelligence Agency. CIA World Factbook. Archived from the original on 28 October 2009. Retrieved 23 February 2013.
- ^ Eric Hansen (January 2006). "Sana'a Rising". Saudi Aramco World. Archived from the original on 27 November 2013. Retrieved 13 December 2013.
- ^ "Sanaa | History, Population, & Facts | Britannica". 17 June 2023. Archived from the original on 27 February 2023. Retrieved 27 September 2022.
- ^ "U.S. Relations With Yemen". U.S. Department of State. 28 August 2013. Archived from the original on 4 June 2019. Retrieved 21 May 2019.
- ^ Flamand, Annasofie; Macleod, Hugh (5 December 2009). "The children of Yemen's tribal war". The Herald Scotland. Glasgow. Archived from the original on 25 November 2010. Retrieved 22 February 2013.
- ^ Lehmann, Hermann (1954). "Distribution of the sickle cell trait". Eugenics Review. 46 (2): 101–121. PMC 2973326. PMID 21260667.
- ^ "Indian Diaspora in Yemen". Indian Embassy in Sanaa. Archived from the original on 12 March 2011. Retrieved 24 February 2013.
- ^ "Yemen". Jewish Virtual Library. 22 May 2012. Archived from the original on 23 May 2022. Retrieved 22 February 2013.
- ^ Lawrence G. Potter (2009). The Persian Gulf in History. Springer. p. 7. ISBN 978-0-230-61845-9.
- ^ Pirouz Mojtahed-Zadeh (2013). Security and Territoriality in the Persian Gulf: A Maritime Political Geography. Routledge. p. 64. ISBN 978-1-136-81717-5.
- ^ أ ب Jonathan Fowler (18 October 2014). "Red Sea drownings of Yemen-bound migrants hit new high". Your Middle East. Archived from the original on 18 October 2014. Retrieved 19 October 2014.
- ^ "World Refugee Survey 2008". U.S. Committee for Refugees and Immigrants. 19 June 2008. Archived from the original on 19 October 2014. Retrieved 13 December 2013.
- ^ "Poor and desperate, Syrian refugees beg on Yemen's streets". Reuters. 26 September 2013. Archived from the original on 20 February 2023. Retrieved 13 December 2013.
- ^ Black, Ian (2 April 2013). "Saudi Arabia expels thousands of Yemeni workers". The Guardian. London. Retrieved 13 October 2013.
- ^ "History of Islam in the UK". BBC. 7 September 2009. Archived from the original on 4 December 2008. Retrieved 21 March 2010.
- ^ Woodard, Roger D. (10 April 2008). The Ancient Languages of Asia and the Americas. Cambridge University Press. p. 228. ISBN 978-0-521-68494-1. Retrieved 23 June 2013.
- ^ "Ethnologue entry for South Arabian languages". Ethnologue.com. Archived from the original on 18 October 2012. Retrieved 21 March 2010.
- ^ "Yemen – Languages". Ethnologue. 19 February 1999. Archived from the original on 28 March 2015. Retrieved 23 December 2015.
- ^ "Yemen Ethno Religious summary". www.gulf2000.columbia.edu. Archived from the original on 22 December 2017. Retrieved 6 January 2017.
- ^ "Yemen: The conflict in Saada Governorate – analysis". UNHCR. Archived from the original on 20 November 2012.
- ^ "Yemen: The conflict in Saada Governorate – analysis". UN High Commissioner for Refugees. 24 July 2008. Archived from the original on 20 November 2012. Retrieved 2 January 2014.
- ^ Al-Zaidi, Hassan (22 October 2007). "The Twelve-Imam Shiite Sect". Yemen Times. Archived from the original on 22 October 2007.
- ^ "Yemen 2012 International Religious Freedom Report" (PDF). United States Secretary of State. Archived (PDF) from the original on 9 October 2022. Retrieved 2 February 2017.
- ^ "Yemen". Institut [ك] MEDEA. Archived from the original on 6 December 2013. Retrieved 14 December 2013.
- ^ Smith, Oliver (15 April 2017). "Mapped: The world's most (and least) religious countries". The Telegraph. Digital Travel Editor. Archived from the original on 10 January 2022. Retrieved 21 February 2020.
- ^ "Serving Persecuted Christians Worldwide – Yemen – Open Doors UK & Ireland". Opendoorsuk.org. Archived from the original on 3 June 2023. Retrieved 24 June 2022.
- ^ Department Of State. The Office of Electronic Information, Bureau of Public Affairs (19 September 2008). "Yemen". 2001-2009.state.gov (in الإنجليزية). Archived from the original on 25 May 2021. Retrieved 26 February 2022.
- ^ "Guide: Christians in the Middle East". BBC News. 11 October 2011. Archived from the original on 11 October 2011. Retrieved 21 July 2018.
- ^ Ben Zion, Ilan (21 March 2016). "17 Yemenite Jews secretly airlifted to Israel in end to 'historic mission'". Times of Israel. Archived from the original on 2 February 2021. Retrieved 21 March 2016.
- ^ "A Final Push to Free Yemen's Remaining Jews". Tablet Magazine. 6 November 2020. Archived from the original on 31 August 2025. Retrieved 27 September 2022.
- ^ "History of the Jews of Yemen". 10 May 2022. Archived from the original on 5 July 2022. Retrieved 27 September 2022.
- ^ "National adult literacy rates (15+), youth literacy rates (15–24) and elderly literacy rates (65+)". UNESCO Institute for Statistics. Archived from the original on 29 October 2013. Retrieved 13 December 2013.
- ^ "Republic of Yemen, Ministry of Education Report 2008." The Development of Education in the Republic of Yemen."" (PDF). 2008. p. 5. Archived (PDF) from the original on 12 October 2017. Retrieved 13 December 2013.
- ^ "Yemen". Ranking Web of Universities. Retrieved 26 February 2013.
- ^ "Global Innovation Index 2021". World Intellectual Property Organization (in الإنجليزية). United Nations. Archived from the original on 20 November 2021. Retrieved 5 March 2022.
- ^ "Global Innovation Index 2019". www.wipo.int (in الإنجليزية). Archived from the original on 2 September 2021. Retrieved 2 September 2021.
- ^ "RTD – Item". ec.europa.eu. Archived from the original on 2 September 2021. Retrieved 2 September 2021.
- ^ "Global Innovation Index". INSEAD Knowledge (in الإنجليزية). 28 October 2013. Archived from the original on 2 September 2021. Retrieved 2 September 2021.
- ^ Najwa Adra,Tribal Dancing and Yemeni Nationalism : Steps to Unity (1993) p.160
- ^ Hestler, Anna (1999). Cultures of the World: Yemen. Tarrytown, New York: Times Books International. pp. p.110. ISBN 0-7614-0956-4.
{{cite book}}:|pages=has extra text (help); Cite has empty unknown parameter:|coauthors=(help) - ^ Najwa Adra,Tribal Dancing and Yemeni Nationalism : Steps to Unity (1993) p.163
- ^ Amnon Shiloah,Music in the World of Islam: A Socio-Cultural Study p.150
- ^ ANNE MENELEY.FASHIONS AND FUNDAMENTALISMS IN FIN-DE-SIECLE YEMEN: Chador Barbie and Islamic Socks pp.210 -236
- ^ Yemen’s Modern Coffee Shops Progressive, Yet Exclusive Farea al-Muslimi for Al-Monitor Posted on قالب:أرشيف الويب
- ^ الحلي اليمنية التقليدية، مجلة اليمني الأمريكي. تاريخ الولوج 27 نوفمبر 201 قالب:أرشيف الويب [[تصنيف:مقالات ذات وصلات خارجية مكسورة from خطأ: زمن غير صحيح.]]<span title=" منذ خطأ: زمن غير صحيح." style="white-space: nowrap;">[وصلة مكسورة]
- ^ A New Day in Old Sana'a highlights inner struggle between family honor and love Arab News last retrieved Nov 27 2012 قالب:أرشيف الويب
- ^ A Stranger in Her Own City. IMOW last retrived Feb 28 2014 قالب:أرشيف الويب
- ^ اندثار دور السينما في اليمن الجزيرة نت تاريخ الولوج 8 سبتمبر 2013 قالب:أرشيف الويب [وصلة مكسورة]
- ^ أ ب المقاهي الحديثة في صنعاء.. اختلاط وفصل في آن واحد فارع المسلمي للمونيتور تاريخ الولوج 8 سبتمبر 2013 قالب:أرشيف الويب
- ^ Stephen W. Day Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union p.151
- ^ KARAMA HAS NO WALLS. Oscar.go.com last retrived Feb 28 2014 قالب:أرشيف الويب
- ^ BEYOND THE WALLS OF YEMEN’S REVOLUTION. The New Yorker last retrived Feb 28 2014 قالب:أرشيف الويب
- ^ Lists قالب:أرشيف الويب
- ^ The Association of Yemeni Singers Rootsworld.com قالب:أرشيف الويب
- ^ Steven C. Caton Yemen P.238 ABC-CLIO, 2013
- ^ Mark S. Wagner Like Joseph in Beauty: Yemeni Vernacular Poetry and Arab-Jewish Symbiosis p.252
- ^ "Yemen". Encyclopædia Britannica. Encyclopædia Britannica Online. Encyclopædia Britannica Inc., 2013. Web. 11 Oct. 2013
- ^ N. Rhodokanakis, Altsabäische Texte, I, Vienna, 1927, p.29
- ^ "Yemen". Encyclopædia Britannica. Encyclopædia Britannica Online Encyclopædia Britannica Inc., 2013. Web. 11 Oct. 2013
- ^ "The media in Yemen, short introduction to media in Yemen including broadcasting. Last revised on 21 February 2006". Al-bab.com. Archived from the original on 27 March 2014. Retrieved 15 February 2014.
- ^ "Arab Media Outlook 2011–2015" (PDF). 2012. p. 217. Archived from the original (PDF) on 29 October 2013. Retrieved 13 December 2013.
- ^ "The Sport of Camel Jumping". Smithsonianmag.com. September 2010. Archived from the original on 25 June 2012. Retrieved 7 February 2015.
- ^ "Yemenis open up about the Gulf Cup". Yemen Today. 7 January 2011. Archived from the original on 10 May 2011. Retrieved 8 February 2011.
| سبقه اليمن الشمالية بالتزامن مع اليمن الجنوبية |
حكومة اليمن 1990 حتى تاريخه |
تبعه {{{after}}} |
خطأ استشهاد: وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "lower-alpha"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="lower-alpha"/>
- Pages using gadget WikiMiniAtlas
- Articles with dead external links from January 2026
- CS1 errors: empty citation
- CS1 uses العربية-language script (ar)
- Harv and Sfn multiple-target errors
- CS1 البرتغالية البرازيلية-language sources (pt-br)
- Articles with dead external links from December 2013
- CS1 الإنجليزية البريطانية-language sources (en-gb)
- CS1 maint: unfit URL
- CS1 الإنجليزية الأمريكية-language sources (en-us)
- CS1 errors: extra text: pages
- مقالات ذات وصلات خارجية مكسورة from أكتوبر 2020
- Short description is different from Wikidata
- Articles containing explicitly cited عربية-language text
- Coordinates on Wikidata
- Pages using infobox country with unknown parameters
- Pages using infobox country or infobox former country with the symbol caption or type parameters
- مقالات ذات عبارات بحاجة لمصادر
- Articles with hatnote templates targeting a nonexistent page
- Pages using multiple image with auto scaled images
- جميع المقالات التي فيها عبارات متقادمة
- مقالات فيها عبارات متقادمة منذ 2023
- Articles with unsourced statements from July 2026
- دول مطلة على البحر الأحمر
- اليمن
- دول الشرق الأوسط
- دول أعضاء جامعة الدول العربية
- بلدان تتحدث العربية
- أقل البلدان نموا
- بلدان آسيا
- بلدان إسلامية