حقل عكاز للغاز

Coordinates: 34°06′54″N 41°10′48″E / 34.1150°N 41.1800°E / 34.1150; 41.1800
(تم التحويل من حقل عكاس)
عكاز
حقل عكاز للغاز is located in العراق
حقل عكاز للغاز
موقع عكاز
البلدالعراق
المنطقةمحافظة الأنبار
بحري/بريبري
الاحداثيات34°06′54″N 41°10′48″E / 34.1150°N 41.1800°E / 34.1150; 41.1800
المشغـِّلشركة نفط الوسط، شلومبرجير
تاريخ الحقل
الاكتشاف1992
بدء الانتاج1993
الانتاج
انتاج الغاز الحالي11٫4×106 m3/d
400×106 cu ft/d 4.2×10^9 m3/a (150×10^9 cu ft/a)
الغاز القابل للاستخلاص160×109 m3
5٫6×1012 cu ft

حقل عكاز للغاز، هو حقل غاز طبيعي عراقي، أُكتشف عام 1992. بدء الحقل عام 1993 في إنتاج الغاز الطبيعي ومتكثفاته. تبلغ إجمالي الاحتياطيات المحققة لحقل عكاز 160 بليون م³ ومن المتوقع أن يبلغ الإنتاج 11.4 مليون م³.[1] في 25 مايو 2023، أُعلن أن أرامكو السعودية ستقوم باستثمار وتطوير حقل عكاز الذي يمكن أن ينتج أكثر من 11.33 مليون م³ من الغاز يومياً.[2]

ويُعد حقل عكاز من أبرز الحقول الاستراتيجية غير المشتركة في العراق، ويمثل ركيزة أساسية في خطة الحكومة العراقية لزيادة إنتاج الغاز المحيط، وتحقيق الاكتفاء الذاتي لتشغيل محطات توليد الكهرباء وتقليل الاعتماد على استيراد الوقود.

الموقع

خريطة لحقول النفط في محافظة الأنبار، وموضح عليها موقع حقل عكاز.


يقع حقل عكاز في الجزء الشمالي الغربي من الصحراء الغربية بمحافظة الأنبار، جنوب نهر الفرات. يبعد حوالي 40 كيلومتراً جنوب غرب مدينة القائم، بالقرب من الحدود السورية العراقية، مما يمنحه موقعاً استراتيجياً مميزاً لإمكانية التصدير الإقليمي مستقبلاً.

التاريخ والتطوير

يقع الحقل جنوب مدينة القائم بمحافظة الأنبار، غرب العراق، ويعتبر أكبر حقل غاز في العراق. تم اكتشاف حقل عكاس في 1981، وفي عام 1983 اكتشف النفط أيضاً في منطقة عكاز.

عام 2011، فازت شركة كمگاز الكورية الجنوبية بتطوير الحقل رسمياً في جولة التراخيص الثالثة، لكنها توقفت تماماً بسبب سيطرة داعش على المنطقة عام 2014. وبعد استعادة الحقل، تعثرت المفاوضات معها للعودة نتيجة شروطها المالية والأمنية، إلى أن انسحبت رسمياً وتنازلت عن حصتها للحكومة العراقية عام 2023. بين عامي 2021 و2023 جرت مفاوضات مكثفة مع شركة دلتا غاز السعودية للدخول كبديل للشركة الكورية، لكن المفاوضات لم تصل إلى توقيع عقد نهائي بسبب عدم الاتفاق على شروط بيع الغاز وتسعيره.

في 13 أكتوبر 2020، أعلنت وزارة النفط العراقية أن وزير النفط إحسان عبد الجبار التقى باتريك بويان الرئيس التنفيذي لشركة توتال، وبحثا مشاركة توتال في تطوير حقلي عكاز والمنصورية للغاز.[3] ولم تسفر المفاوضات عن توقيع اتفاقيات تطوير.

مراسم توقيع عقد تطوير حقل عجاز بين شركة نفط واسط وشلومبرجير الأمريكية، يوليو 2025.

في 24 أبريل 2024 وقعت وزارة النفط العراقية ممثلة بشركة نفط الوسط عقداً مع شركة أوكرزم ريسورز الأوكرانية (Ukrzemresurs) لتطوير حقل عجاز، وبموجب هذا الحفل، تنازلت شركة كوكاز الكورية الجنوبية رسمياً عن رخصتها وحصتها لصالح الشركة الأوكرانية، والتي تعهدت برفع الإنتاج إلى 2.83 مليون م³ خلال أول سنتين، والوصول إلى ذروة الإنتاج (11.33 مليون م³) خلال 4 سنوات. في يوليو 2025 أعلنت وزارة النفط العراقية عن إلغاء وفسخ العقد مع الشركة الأوكرانية نتيجة التعثر والبطء الشديد في التنفيذ وغياب الكوادر التقنية عن موقع الحقل. حاولت الشركة الأوكرانية تبرير عدم تقدمها في العمل بادعاء تعرّض كوادرها للمنع والاعتراض من قبل "جماعات مسلحة مجهولة" أثناء محاولة تفقد الحقل. إلّا أن شركة نفط الوسط العراقية (الجهة الحكومية المسؤولة عن الحقل) نفت هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، وأكدت أن المنطقة آمنة ومؤمنة بالكامل للشركات المستثمرة، مما أفقد الشركة الأوكرانية مصداقيتها أمام الجانب الحكومي.

أثار العقد جدلاً واسعاً داخل البرلمان العراقي؛ إذ واجه وزير النفط استجوابات وتساؤلات من لجنة النفط والغاز النيابية حول خلفية الشركة الأوكرانية. وانتشرت آنذاك تقارير وتسريبات على وسائل التواصل الاجتماعي تربط ملاك الشركة بأنشطة تجارية بعيدة تماماً عن قطاع الطاقة (مثل إدارة صالونات تجميل)، مما أثار شكوكاً عميقة حول ملاءتها المالية وقدرتها الفنية على إدارة حقل غاز حر ضخم ومعقد مثل حقل عكاز، على الرغم من تقديم الشركة خطاب ضمان بقيمة 50 مليون دولار.

وبنفس الشهر (يوليو 2025)، جرى توقيع الاتفاق البديل مع شركة شلمبرجير الأمريكية، وذلك دون جولات تراخيص، أي بالإسناد المباشر للشركة الأمريكية.[4] من جانبها، اعترضت الشركة الأوكرانية "يوكرزم ريسورس" على قرار الفسخ، ووصفته بأنه "غير قانوني وخاطئ"، ولوّحت باللجوء إلى التحكيم القانوني والقضائي لحماية حقوقها المالية، مما وضع المشروع لفترة قصيرة تحت طائلة التهديدات القانونية قبل أن يمضي العراق قدماً في اتفاقه الجديد مع الجانب الأمريكي. وفي يناير 2026 أعلنت وزارة النفط العراقية رسمياً عن انطلاق أعمال حفر الآبار في الحقل ضمن "مرحلة الإنتاج المعجّل" الأولى، والتي تستهدف بدءاً ضخ نحو 2.83 مليون م³ يومياً لتصل لاحقاً إلى السقف المستهدف (11.33 مليون م³).

الاحتياطيات والإنتاج

تبلغ إجمالي الاحتياطيات المحققة لحقل عكاز 160 بليون م³ ومن المتوقع أن يبلغ الإنتاج 11.4 مليون م³. عام 2008 عقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اتفاقية مع دول الإتحاد الأوروبي وتنص على تصدير 500 مليون قدم معكب يوماً من حقل عكاس عبر سوريا إلى أوروبا مقابل صفقات تسليح الجيش العراقي، وتنص بنود اتفاقية المالكي على تصدير 183 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي إلى دول الاتحاد الأوروبي مقابل 10 مليار دولار فقط، كما ذكرت صحيفة صنداي تايمز' البريطانية، وهذا هو الاتفاق الأول من ضمن ثلاث اتفاقيات لم يتم التصريح عنها بعد. وكما وعد المالكي بتقديم 5 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي إلى أوروبا كبادرة حسن نية.[بحاجة لمصدر]

اعتبر البعض هذه الصفقة سرقة للغاز العراقي حيث أن السعر قليل جداً (0.03 سنتا للقدم المكعب) مقارنة بالسعر العالمي 16 دولار للمتر المكعب.

كما أعلن وزير المالية باقر جبر الزبيدي أن العراق سيبدأ عمليات تجهيز الأردن باحتياجاته الكاملة من الغاز الطبيعي. وأوضح صولاغ الزبيدي في تصريح نشر اليوم الجمعة أن حقل عكاس هو الحقل الذي سيُصدّر منه الغاز.[بحاجة لمصدر]

في عام 2009 فاتحت شركة نفط الهلال الإماراتية وشركة دانة غاز محافظ الأنبار وبعض شيوخ العشائر لإقامة مدينة للغاز غرب البلاد قرب مدينة القائم، تقول الشركة أن المشروع سوف يقوم بتأمين أكثر من 200 ألف فرصة عمل لأبناء المنطقة[بحاجة لمصدر].

المصادر

  1. ^ "Akkas Attack – KOGAS Sticks to Schedule". iraq-businessnews.com. 2013. Retrieved 2013-06-04.
  2. ^ "Saudi Aramco to develop 400 mcf per day Iraqi gas field - Iraq oil minister". Reuters. 25 May 2023.
  3. ^ "مفاوضات عراقية مع "توتال" لتطوير حقلي غاز "عكاز والمنصورية"". روسيا اليوم. 2020-10-13. Retrieved 2020-10-14.
  4. ^ "حقل عكاز الضخم في العراق يثير الجدل بصفقة جديدة وفسخ عقد". مم. 2026-07-22. Retrieved 2026-06-06.