حكمت الحكيم

حكمت الحكيم
وُلـِد1892
إدلب
توفي1959
المهنةسياسي ووزير وعضو برلمان

حكمت الحكيم (١٨٩٢ - ١٩٥٨) طبيب وبرلماني وسياسي سوري من إدلب.مثّل مدينته لعدة دورات نيابية، وتولى حقائب وزارية سيادية كالأشغال العامة والاقتصاد في أربعينيات القرن الماضي.

ولادته وتحصيله

وُلد محمد حكمت بن مصطفى الحكيم في مدينة إدلب عام ١٨٩٢، ونشأ في بيئة علمية ؛ حيث ينتمي لأسرة توارثت الطب العربي أباً عن جد. تلقى تعليمه الابتدائي في المدرسة الرشدية بإدلب، ثم انتقل إلى حلب لمتابعة دراسته الثانوية في المدرسة الإعدادية. أرسله والده إلى استنبول لدراسة الطب الحديث، حيث نال شهادة الدكتوراه في الطب من جامعتها، وتخصص في الجراحة والتوليد.

عمله ووظائفه

انخرط في العمل السياسي مبكراً فور وصوله للدراسة في استنبول، حيث انضم في عام ١٩٠٩ إلى "المنتدى الأدبي"، الذي كان يعتبر تجمعاً سياسياً للطلاب العرب القوميين المطالبين بالحقوق العربية. عُين طبيباً في ولاية أدرنة، ثم خدم كطبيب جبهات في الجيش العثماني خلال الحرب العالمية الأولى (١٩١٤) تحت قيادة مصطفى كمال وعصمت إينونو.بعد عودته لعيادته في إدلب، قام بمعالجة جرحى ثوار إبراهيم هنانو سراً، مما دفع الفرنسيين لإصدار حكم بالإعدام غيابياً بحقه عام ١٩٢١، وسجنه لاحقاً في جزيرة أرواد. انتخب نائباً عن إدلب عام ١٩٢٦ في مجلس دولة حلب، وناضل بشراسة ضد مشروع فرنسا لفصل حلب عن دمشق حتى تحقق قرار الوحدة. أسس فرعاً للكتلة الوطنية في إدلب وتولى قيادته.تجدد انتخابه نائباً عن إدلب في دورات ١٩٣٦، ١٩٤٣، و١٩٤٧.تولى منصب نائب رئيس مجلس النواب، وترأس جلسات المجلس بالإنابة عام ١٩٤٨.وزير الأشغال العامة في حكومة فارس الخوري عام ١٩٤٥.وزير الاقتصاد الوطني في حكومة جميل مردم بك (١٩٤٦ - ١٩٤٧).ومن أعظم مآثره ثانوية المتنبي: تبرع بالأرض التي بُنيت عليها الثانوية لتكون منارة للعلم في المنطقة.المشفى الوطني وهب الأرض التي قام عليها المشفى الوطني بإدلب لخدمة أهالي مدينته.

الوفاة

اعتزل العمل السياسي عام ١٩٤٩، وتفرغ لمهنة الطب والعمل الإنساني حتى وفاته في عام ١٩٥٨.