رامي نبيل شعث

(تم التحويل من رامي شعث)
رامي نبيل شعث
وُلِدَ1971
القوميةمصري-فلسطيني
الزوجسيلين ليبرون
الوالداننبيل شعث
الأقاربعلي وراندا
الديانةمسلم سني

رامي شعث (و. 1971)، هو ناشط سياسي مصري-فلسطيني، ومنسق حركة مقاطعة إسرائيل في مصر وانتقد مشاركة مصر في خطة السلام الأمريكية المثيرة للجدل، التي عُرفت بصفقة القرن. ويذكر أن رامي عمل مستشاراً سياسياً للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وهو ابن نبيل شعث، رئيس وزراء السلطة الوطنية الفلسطينية السابق وأحد أفراد البعثة الفلسطينية في مفاوضات أوسلو.


اعتقاله

في 5 يوليو 2019 اعتقلته السلطات المصرية للاشتباه بأنه على علاقة بجماعة الإخوان المسلمين.[1]

وقالت أسرة شعث في بيان نشرته على فيسبوك في أغسطس، أن رجال الأمن المدججين بالسلاح وفتشوا مقر إقامته دون تقديم أي وثيقة قانونية تسمح لهم بذلك. ويأتي اعتقاله بعد عشرة أيام من مداهمة السلطات المصرية 19 شركة للاشتباه بعلاقاتها بتنظيم الإخوان المسلمين المحظور واتهامها بتمويل التنظيم لتمويل مخطط للإطاحة بالدولة. وكان بين المعتقلين العديد من النشطاء العلمانيين البارزين ومنهم زياد العليمي.

وبعد اختفائه لمدة 36 ساعة، ظهر شعث أمام المحققين واتهم بمساعدة جماعة ارهابية على صلة بنفس المخطط، بحسب أسرته. وقالت زوجته الفرنسية سيلين ليبرون التي تم ترحيلها بعد فترة قصيرة من اعتقال زوجها إن اعتقاله كارثة.

وذكرت لوكالة فرانس پرس في پاريس حيث تعمل على الإفراج عنه، أن المفاوضات مع السلطات المصرية لم تثمر عن نتائج ما دفع العائلة إلى الإعلان عن القضية. ويعتقل رامي في سجن طرة منذ نحو ستة أسابيع. وقالت عائلته انها تمكنت من زيارته بشكل منتظم إلا أنها قلقة على صحته لأنه يعاني من ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم.

ورامي شعث هو منسق حركة مقاطعة إسرائيل في مصر وانتقد مشاركة مصر في خطة السلام الأمريكية المثيرة للجدل.

ومؤخرا انتقد القاهرة بسبب إرسالها مسؤول متوسط المستوى إلى ورشة عمل عقدت في البحرين في يونيو 2019 أطلق خلالها صهر الرئيس الأمريكي جارد كوشنر، الجزء الاقتصادي من صفقة القرن.

في رسالة مفتوحة وجهها للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في 5 يونيو 2021]]، عبر أكثر من 180 عضواً فرنسياً في مجالس منتخبة من أطياف سياسية مختلفة عن "قلقهم العميق إزاء استمرار اعتقال الآلاف من سجناء الرأي في مصر"، وأبدوا قلقهم بالخصوص على مصير الناشط الحقوقي المصري-الفلسطيني رامي شعث المتزوج من فرنسية والموقوف في مصر منذ نحو سنتين. وطالب الموقعون على الرسالة السيسي "بالتدخل لتسهيل الإفراج الفوري وغير المشروط عن شعث"، الذي يعد أحد وجوه ثورة يناير 2011، وقد تم تجديد حبسه الاحتياطي 23 مرة من دون أن توجه إليه أي تهمة.[2]

طالب أكثر من 180 عضواً فرنسياً في مجالس منتخبة ينتمون لأطياف سياسية مختلفة الجمعة عبر رسالة مفتوحة، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالإفراج عن الناشط الحقوقي المصري-الفلسطيني رامي شعث المتزوج من فرنسية والموقوف في مصر منذ قرابة سنتين "من دون أن توجه إليه أي تهمة". وعبر الموقعون على الرسالة المفتوحة، وهم أعضاء منتخبون في مجالس تمثيلية محلية ووطنية وأوروبية، عن "قلقهم العميق إزاء استمرار اعتقال الآلاف من سجناء الرأي في مصر"، وأبدوا قلقهم بالخصوص على مصير رامي شعث، المتزوج من الفرنسية سيلين لوبرون.

الإفراج عنه

رامي شعث وزوجته الفرنسية سيلين لوبران، ترتدي الثوب الفلسطيني.

في أبريل 2020، أُدرج اسم شعث على القائمة المصرية لـ"الكيانات والأفراد الإرهابيين"، في قرار انتقدته بشدة منظمات غير حكومية وخبراء أمميون. وفي 7 ديسمبر 2020، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه تحدث مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أثناء زيارته إلى باريس، عن عدة "حالات فردية" بينها شعث. يواجه نظام السيسي اتهامات من قبل منظمات غير حكومية بقمع المعارضة ومدافعين عن حقوق الإنسان. وأكدت هذه المنظمات في يوليو 2021 أن هناك حوالى 60 ألف سجين رأي في مصر. لكن القاهرة تنفي قطعيا هذه الاتّهامات وتؤكد أنها تخوض حربا ضد الإرهاب وتتصدى لمحاولات زعزعة استقرار البلاد.

مساء 4 يناير 2022، أصدرت النيابة العامة المصرية قراراً بالإفراج عن الناشط الحقوقي المصري-الفلسطيني رامي شعث المتزوج من فرنسية والموقوف في مصر منذ نحو سنتين. ويعد شعث البالغ من العمر 50 عاماً أحد وجوه ثورة 25 يناير 2011، وقد تم تجديد حبسه الاحتياطي 23 مرة من دون أن توجه إليه أي تهمة. وأوقفت السلطات الأمنية شعث في الخامس من يوليو 2019 في القاهرة بتهمة إثارة "اضطرابات ضد الدولة" فيما رُحلت زوجته الفرنسية سيلين لوبران إلى باريس.[3] أخلي سبيل رامي بعد اتفاق يقضي بتنازله عن الجنسية المصرية، وهو ما تم في الجلسة الأخيرة التي عرض فيها على قاضي التحقيق، حيث وقع إقرار التنازل عن الجنسية، من أجل ترحيله خارج مصر.[4] وبحسب المصدر فإن "القانون المصري يسمح بتسليم الأجانب إلى دولهم، لقضاء باقي العقوبة هناك، كما حصل مع صحافي الجزيرة السابق محمد فهمي الذي تنازل عن الجنسية المصرية وتم تسليمه إلى كندا، والناشط محمد سلطان الذي تم تسليمه إلى الولايات المتحدة". وأشار المصدر إلى أن المعضلة النهائية للإفراج عن شعث هي الجهة التي سيتم تسليمه لها، هل هي السلطة الفلسطينية في رام الله، أم الحكومة الفرنسية، لكنه لا يحمل جنسية الأخيرة.

يعد شعث أحد وجوه ثورة يناير 2011 ومنسّق "حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات" (بي دي إس) التي تدعو لمقاطعة إسرائيل، في مصر. ورامي هو نجل نبيل شعث، القيادي الكبير والوزير السابق في السلطة الوطنية الفلسطينية. في 8 يناير 2022 نشرت أسرة الناشط المصري - الفلسطيني،رامي شعث بيانا عبر حسابها في "الفيسبوك" ، أن السلطات المصرية أفرجت بالفعل عن نجلها، وقامت بترحليه إلى باريس، منوهة بأنه تم إجباره على التنازل عن جنسيته المصرية شرطا للإفراج.

شعث هو ناشط سياسي يبلغ من العمر 50 عاما، وأحد مؤسسي حزب الدستور وحركة مقاطعة إسرائيل في مصر BDS التي من مطالبها سحب الاستثمارات الاقتصادية وفرض عقوبات على إسرائيل. وهو نجل القيادي في الحكومة الفلسطينية نبيل شعث، الذي شغل مناصب بينها وزير الخارجية ونائب رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني. وكانت السلطات المصرية قد اعتقلت شعث في 5 يوليو 2019 من منزله في القاهرة، في إطار حملة أمنية واسعة، في القضية المعروفة إعلاميا باسم قضية "خلية الأمل".

ويواجه رامي شعث اتهامات في القضية التي تحمل رقم 930 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، بارتكاب جرائم الاشتراك مع جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، ونشر أخبار ومعلومات وبيانات كاذبة على نحو متعمد، عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد، بقصد تكدير السلم العام وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.

وفي يوليو 2021 أصدرت محكمة النقض حكما نهائيا بإدراج رامي شعث و13 متهماً آخرين، بينهم المحامي وعضو مجلس النواب السابق، زياد العلمي، على قوائم الإرهابيين لمدة خمس سنوات..[5]

ترحيله من فرنسا

في 16 مايو 2026، أعلنت مصادر قانونية أن السلطات الفرنسية بدأت رسمياً في اتخاذ إجراءات قانونية تهدف إلى ترحيل رامي شعث من أراضيها. وجاء هذا التحرك بعد أن صنفت دائرة نانتير شعث 'كتهديد خطير للنظام العام'، وهو ما يمهد الطريق لإنهاء إقامته في البلاد التي استقبلته قبل سنوات عقب الإفراج عنه من السجون المصرية. وأفدت المحامية داميا طهراوي بأن الإدارة المحلية أبلغت فريق الدفاع بعزمها المضي قدماً في ملف الترحيل، حيث تم تحديد موعد لجلسة استماع أمام لجنة مختصة في 21 مايو 2026. ورغم تحديد هذا الموعد، حذرت المحامية من أن القوانين تتيح للسلطات إصدار أمر الترحيل وتنفيذه بشكل مفاجئ في أي توقيت تراه مناسباً. تستند الرؤية الأمنية الفرنسية في هذا القرار إلى تقييم ينتقد النشاط السياسي المكثف لشعث منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023. وتتهم شعث بتوطيد علاقاته مع كيانات توصف بالمتشددة، من بينها منظمة 'أورجنس بالستين' التي ساهم في تأسيسها، والتي تنشط في تنظيم الفعاليات الاحتجاجية ضد الممارسات الإسرائيلية. وتضمنت لائحة الاتهامات الموجهة لشعث تبني مواقف سياسية وُصفت بأنها 'راديكالية'، لا سيما فيما يتعلق بمعارضته لخطط وقف إطلاق النار وتعبيره عن آمال بتوسع الصراع إقليمياً. كما رصدت التقارير الأمنية تصريحاته في تظاهرات باريس، حيث وصف الاحتلال الإسرائيلي 'بالإجرامي' واتهم تل أبيب بارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين الفلسطينيين.[6]

من جانبه، رد رامي شعث على هذه الإجراءات بالقول إنها محاولة واضحة لإسكات صوته السياسي. وأكد في تصريحات صحفية أنه لم يقم سوى بالمشاركة في فعاليات سلمية تطالب بوقف الإبادة الجماعية وفرض عقوبات دولية وحظر تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وهي مواقف يراها منسجمة مع مبادئه. تثير هذه الخطوة الفرنسية تساؤلات واسعة حول حدود حرية التعبير والنشاط السياسي للمدافعين عن الحقوق الفلسطينية في أوروبا. ويترقب المراقبون ما ستسفر عنه جلسة الاستماع المقبلة، في ظل ضغوط حقوقية تطالب بوقف إجراءات الترحيل وضمان حماية الناشط الذي لجأ إلى فرنسا بحثاً عن الأمان السياسي.

المصادر

  1. ^ "أسرة نبيل شعث تتهم السلطات المصرية باعتقال نجله". يورونيوز. 2019-08-21. Retrieved 2019-08-23.
  2. ^ "180 نائبا فرنسيا يطالبون السيسي بإطلاق سراح الناشط الحقوقي المصري-الفلسطيني رامي شعث". فرانس 24. 2021-06-05. Retrieved 2021-06-05.
  3. ^ "السلطات المصرية تطلق سراح الناشط الحقوقي رامي شعث بعد عامين ونصف من توقيفه". فرانس 24. 2022-01-04. Retrieved 2022-01-04.
  4. ^ "الإفراج عن رامي شعث وترحيله بعد تنازله عن الجنسية المصرية". العربي الجديد. 2022-01-04. Retrieved 2022-01-04.
  5. ^ "أسرة الناشط رامي شعث تؤكد إطلاق مصر سراحه مقابل تنازله عن جنسيته وترحيله إلى فرنسا". RT. 2022-01-08. Retrieved 2022-01-08.
  6. ^ "فرنسا تبدأ إجراءات ترحيل الناشط الفلسطيني رامي شعث بدعوى تهديد النظام العام". القدس. 2026-05-16. Retrieved 2026-05-16.