رينيه إتيامبل
| هذا الموضوع مبني على مقالة لابراهيم العريس بعنوان مقالة. |

رينيه إرنست جوزيف أوجين إتيامبل ( René Ernest Joseph Eugène Étiemble ؛ 26 يناير 1909 في ماين، ماين – 7 يناير 2002 في ڤيني) كان كاتب مقالات ودارس وروائي فرنسي، ومروِّج لثقافات الشرق الأوسط وآسيا. Known commonly by his family name alone, Etiemble held the coveted Chair of Comparative Literature, in 1955, at the Institute of General and Comparative Literature in the pre-1968 جامعة السوربون and continued in his post as a tenured Professor (and after retirement in September 1978 as an Honorary Professor) at the Sorbonne-Nouvelle University from 1956 to 1978. His doctoral dissertation on the Myth of Rimbaud and his many interpreters world-wide won him fame in 1952.[citation needed] However, one critic thinks Étiemble's derisive tone and some ill-founded conjectures about Rimbaud's later life undermine the book's credibility today.[1]
إحتاج الأمر إلى عقود عدّة تلت موت الشاعر الفرنسي ريمبو، ولكن - أيضاً - سنوات عدّة سبقت موته، كي تتكوّن تلك الاسطورة التي أحاطت به، حيّاً ثم ميتاً، وكانت فريدة من نوعها بين الأساطير التي أحاطت دائماً بالأدباء، وربما خصوصاً، طالما أننا نتكلم على ريمبو، بالشعراء الذين كانوا يُوصفون بـ «الملعونين». إذاً، إحتاج الأمر إلى كل ذلك الزمن، ولكن في المقابل إحتاج الأديب الفرنسي، الأكثر معاصرة من رامبو، إتيامبل، إلى أن يضع كتاباً في أربعة مجلّدات، منها واحد ظل طويلاً من دون اكتمال، هو الثالث وليس الرابع، حتى ينسف ليس فقط «أسطورة ريمبو»، بل ما سمّاه هو نفسه «أساطير رامبو». ذلك أنّ إتيامبل في كتابه عن صاحب «موسم في الجحيم»، أراد من كتابه أن يقول إنّ أسطورة رامبو لم تكن واحدة بل متعدّدة، لكنها كلها كانت مصطنعة، وأن ليس في الأمر أية اسطورة ولا هم يحزنون.
بالنسبة إلى إتيامبل، الذي عرف الشرق كما عرفه ريمبو، ولكن من منطلقات أخرى، ليس ثمّة ما هو حقيقي وصادق في معظم ما كتب عن ريمبو ليؤسطره، ولا سيما من جانب بول كلوديل أو إيزابيل رامبو، أو خصوصاً أندريه بريتون وبقية الذين اعتبروا أنفسهم، واعتبروه معهم، سورياليين. وهذه الفرضية التي اشتغل عليها ايتيامبل طويلاً، في كتابه الذي كان يمكنه أن يكون معادلاً في عالم الحديث عن شاعر مَعْلَم، لما كتبه جان-بول سارتر، عن ناثر مَعْلَم من كبار الروائيين الفرنسيين هو، طبعاً، گوستاف فلوبير – «أحمق العائلة» بحسب عنوان سارتر - هذه الفرضية هي التي أفقدت كتابه، أي كتاب ريمبو، جزءاً كبيراً من صدقيّته، حتى بالنسبة إلى الذين لم يكونوا مخالفين لايتيامبل في رأيه. إذ، حتى هؤلاء، رأوا أن الكتاب، على رغم امتلائه بالتحليلات المميّزة، والاستشهادات والاستطرادات، إنما استخدمها كلها للتشديد على فكرة وضعها منذ البداية تهدف إلى تهديم الوجه الاسطوري لحضور آرثر ريمبو في الأدب وفي الحياة. وهو بهذا - وبحسب نقّاده - فعل عكس ما فعل سارتر، إذ إنّ هذا الأخير سار في تحليله في شكل منطقي من دون أن يصدر أي حكم مبدئي على فلوبير، تاركاً الحكم يأتي - سلباً أو إيجاباً - بعد التحليل مسترشداً به، لا قبل التحليل موجّهاً له. وبالنسبة إلى النقاد، لم يكن هذا العيب الوحيد في كتاب «اسطورة ريمبو»، بل كان ما هو أسوأ: سارتر اشتغل أساساً على نصوص «بطل» كتابه مستخلصاً منها كل تحليل وموقف ومرجع. أما ايتيامبل فإنه، بصورة عامة، اشتغل على الكتب والمؤلفات التي رأى أنها من صنع الاسطورة، فأراد أن ينسف الاسطورة من خلال نسفها، وكان يمكنه أن يفعل ذلك من خلال دراسة معمّقة، وتحليل دقيق لعمل ريمبو نفسه من دون استخدام العمل لنسف الكتب التي تحدثت عنه.
ومع هذا كله، لا يتعيّن أبداً، أن نرمي جانباً، الجهود الكبيرة التي بذلها ايتيامبل لكي ينجز الكتاب، ولا الصواب الذي ميّز الكثير من نظراته، ولا سيما حين كان يشتغل ضدّ مفهوم التصنيف الذي كان الكاتبون عن ايتيامبل يسعون في كل لحظة إلى فرضه. ومنذ البداية لا بد من أنّ نشير إلى أنّ الاسطورة الريمبوية، إنما نسجت، مؤلفاً بعد مؤلف، استناداً إلى الرغبات العارمة في التصنيف، وليس أبداً استناداً إلى فرادة إنتاج ريمبو وفرادة حياته. وحسبنا للتيقّن من هذا بأن إتيامبل في الكتاب يذكّرنا بالمؤلفين الذين تراوحت تصنيفاتهم لريمبو بين كونه رمزياً وبارناسياً، شاعراً ملعوناً وسوريالياً، من مناضلي الكومونة أو كاثوليكياً، وحتى شيوعياً... ثم بخاصة بعد هذا كله، فناناً حالماً منزّهاً عن المادّيات وأشياء الحياة الدنيا.
خطأ... كل هذا خطأ، يقول ايتيامبل على مدى مئات الصفحات... وليس فقط انطلاقاً من المبدأ الأساسي القائل إنّ كل مبدع حقيقي يكون من شروط حقيقته هذه انه عصيّ على التصنيف وعن أن يُوضع في خانة ضيّقة واحدة. بل لأنّ ريمبو نفسه لم يكن في الإمكان، استناداً إلى حياته ونصوصه، أن يكون أي شيء من ذلك القبيل. ومن هنا، بالنسبة إلى ايتيامبل، المطلوب منذ أول الأمر، عدم الدنو من ريمبو، إلا بعد تجريده من كل تلك الأساطير التي «صاغها له كل أولئك الذين أراد كل واحد منهم أن يضمّه إلى سربه». ذلك أن الأساطير إنما تنتمي إلى فكر وصورة الذين صاغوها، وأيّ منه لا يشبه ريمبو من أية ناحية. وللبدء بالنهاية، يتساءل ايتيامبل، كيف يمكن الحديث عن «شيوعية» أو «تنزّه ريمبو عن الماديات»، ونحن نعرف أنه إنما قصد الشرق الافريقي متاجراً بالسلاح ساعياً للحصول على الذهب، غير متورّع عن تهريب العبيد حين قيّض له ذلك؟ وكيف يمكن الحديث عن كاثوليكية حقّة - تكاد تكون صوفية - ربطه بها بول كلوديل، ونحن نعرف الكثير عن مغامرات دنيئة وأمراض سفلس وموبقات اقترفها الرجل بين إثيوبيا وعدن وانتهى بها الأمر إلى القضاء عليه؟ ثم كيف نتحدث عن سوريالية وكتابة تلقائية وصفحات كثيرة من كتابة ريمبو موجودة تشهد على تنقيحاته اللامتناهية وتعديلاته في كل قصيدة ونصّ من قصائده ونصوصه؟ ثم أين هي الرمزية في شعر كان دائماً أقرب إلى الجناح العقلاني في البارناسية؟ وبالنسبة إلى النضال في صفوف الكومونة، ربما كان يمكن القول حقاً إنّ عواطف ريمبو كانت في صفوف جماعة الكومونة... ولكن التاريخ لا يحدّثنا عن أكثر من تعاطف لفظي، إذ انه حتى ضن على أهل الكومونة بأي نص قد يُستشف منه موقف واضح إلى جانبهم؟
هذه كلها أسئلة يطرحها في نصه الطويل هذا، مؤلف لا يمكنه - أو لم يسع بالأحرى حتى ولو كان ذلك في امكانه نظرياً - أن يعثر في داخل نصوص ريمبو على ما يناقض الأساطير: إنه يتحدّث عما ليس موجوداً، لكنه لا يتحدث أبداً عما هو موجود. وما هو موجود، كان بالطبع، كثيراً جداً وقادراً - حتى - على تأكيد كل ما جاء به ايتيامبل من أفكار، لكن المشكلة كمنت في أن ايتيامبل إنما شاء دحض الأساطير بتبيان تناقضاتها وعدم صحّتها، ما انتهى به في بعض الأحيان، ليس فقط إلى نسف الأساطير الريمبوية من أساسها، بل كذلك إلى أن ينسف أجزاء كثيرة من عمل ريمبو نفسه، على رغم أنه يؤكد دائماً أنه لا يسعى ولن يسعى إلى ذلك. فما يهمّه هنا ليس أن يضع كتاباً عن ريمبو الذي كان لإجلاله له، على أي حال، يضع أدبه وشعره في مكان يساوي أدب وشعر فكتور هوگو على أقل تعديل، بل أن يكشف زيف الكتابات النقدية والتاريخية لكتّاب ومؤرّخين من الواضح أنهم حين يكتبون عن ريمبو، إنما هم يكتبون عن أنفسهم وعن رغباتهم، وعما يطلبون من ريمبو أن يكونه، أولاً وأخيراً. وهنا، في هذا السياق، لا يعود غريباً أن يلاحظ ايتيامبل ان الكاثوليكي بول كلوديل هو الذي «اكتشف» كاثوليكية ريمبو، والسوريالي اندريه بريتون هو الذي تحدث طويلاً عن «سوريالية» رامبو وكتابته التلقائية غير الموجودة أصلاً. كما أن الشيوعيين والبولشفيين لم يبدأوا الحديث عن «بولشفية» ريمبو إلا بعدما سمحت السلطات الستالينية بنشر أعماله في موسكو وهكذا... أما بالنسبة إلى فكرة الشعراء الملعونين، فيكفي أن نقول - بحسب ايتيامبل - انّ من جاء بها، انطلاقاً من علاقات وثيقة ومؤكدة بين رامبو وفيرلين، كي لا نذكر الآخرين، إنما كان أولئك الباحثون الذين أرادوا أن يضفوا على «تيار» الشعراء الملعونين قيمة إضافية، ناسين في طريقهم نهم ريمبو لكل ما هو مادي ومربح، ولو على حساب القيم.
باختصار كانت تلك هي فرضية إتيامبل، الروائي والناقد والباحث الفرنسي المولود في العام 1910، والذي، إذا كنّا قد ذكرنا أول هذا الكلام انه عرف الشرق مثلما عرفه آرثر ريمبو، فما هذا إلا لأنه بدوره زار مصر ولبنان وسوريا، وعمل لفترة أستاذاً للأدب الفرنسي ولا سيما في مدارس القاهرة والاسكندرية، وكان على علاقة وطيدة بطه حسين من طريق صديقهما المشترك اندريه جيد. وإذا كان إيتيامبل أصدر جزئي كتابه الضخم هذا، الأولين عند بداية سنوات الخمسين من القرن العشرين، ثم استنكف عن إصدار الجزء الثالث، ليعود ويصدر جزءاً رابعاً لمناسبة مئوية ريمبو في العام 1961، فإنه كان سبق له في العام 1936 أن وضع كتاباً أوّل عن هذا الشاعر، وهو الكتاب الذي أتاح له، حين جابهه النقاد بأنه إذا أراد في الكتاب اللاحق أن ينسف الأساطير الريمبوية، أن يقول بوضوح: ... ولكن لا يحق لكم أن تقرأوا هذا الكتاب من دون أن تستبقوا ذلك بقراءة كتاب العام 1936.
In his later years, he was a vehement defender of human rights and his book detailing and denouncing the increasing anglicization of the French language, Parlez-vous franglais? (Do you speak Franglais?),[2] attracted a wide readership[citation needed].
In 1988, he was awarded the Balzan Prize for comparative literature.[3]
المراجع
- ^ Robb, Graham (2000). Rimbaud. New York, U.S.A.: W.W. Norton & Co. pp. 444. ISBN 0-393-04955-8.
- ^ Gallimard, (1964, 1991)
- ^ "Lauréats - Fondation Internationale Prix Balzan". balzan.com. Archived from the original on July 15, 2009.
المصادر
- Short description is different from Wikidata
- Articles with unsourced statements from February 2026
- Articles with فرنسية-language sources (fr)
- مواليد 1909
- وفيات 2002
- أشخاص من ماين
- كتاب فرنسيون في القرن العشرين
- French literary theorists
- خريجو ليسيه لوي-لو-گران
- خريجو مدرسة المعلمين العليا (باريس)
- ماويون فرنسيون
- طاقم تدريس جامعة شيكاغو
- علماء صينيات فرنسيون
- 20th-century French linguists
- طاقم تدريس جامعة پاريس