ستـِنا آيس ماكس
| التاريخ | |
|---|---|
| الاسم: | ستـِنا آيس ماكس |
| المالك: | ستـِنا للحفر |
| المشغل: | ستـِنا للحفر |
| الباني: | سامسونگ للصناعات الثقيلة |
| وُضِع هيكلها: | 13 ديسمبر 2010 |
| أُطلِقت: | 16 مارس 2011 |
| بدأت الخدمة: | 16 أبريل 2012 |
| في الخدمة: | 16 أبريل 2012 |
| المربط: | ميناء لندن |
| التمييز: | 9517575 |
| الوضع: | في الخدمة |
| السمات العامة | |
| الزنة: |
|
| الطول: | 227.8 م |
| العارضة: | 42 م |
| السرعة: | 22.2 كم/س |
| التسليح: | لا |
ستـِنا آيس ماكس (Stena IceMax)، هي سفينة حفر بريطانية في المياه فائقة العمق.
التاريخ
السفينة بُنيت وطُورت في حوض جيوجى التابع لشركة سامسونگ للصناعات الثقيلة الكورية الجنوبية، وسُلمت رسمياً لمالكيها عام 2012. الشركة تملكها وتطورها شركة ستـِنا للحفر البريطانية، والتابعة لشركة ستـِنا سفير السويدية الشهيرة والمتخصصة في الشحن والنقل البحري والخدمات النفطية. يقع المقر الرئيسي لشركة ستـِنا للحفر، المسؤول عن إدارة هذه السفينة في مدينة أبردين في إسكتلندا بالمملكة المتحدة. بدأ تجميع هيكل السفينة بوضع عارضتها الأساسية في 13 ديسمبر 2010. أُطلقت السفينة وعوّمت في الماء لأول مرة في 16 مارس 2011، وكانت قد سُميت في البداية أثناء هذه المرحلة باسم ستـِنا دريل ماكس آيس. اكتملت جميع التجهيزات التقنية والميكانيكية ودُشنت السفينة رسمياً وجرى تسليمها للشركة المالكة في 16 أبريل 2012 لتتجه فوراً لبدء عملياتها حول العالم، وحملت منذ ذلك الوقت اسمها الحالي المتداول ستـِنا آيس ماكس.

الميناء الرئيسي المسجلة فيه السفينة ستـِنا آيس ماكس هو ميناء لندن في المملكة المتحدة، وتعمل السفينة تحت العلم البريطاني. أما من الناحية التشغيلية، فنظراً لطبيعة عملها كسفينة حفر متنقلة للنفط والغاز، فهي لا تستقر في ميناء واحد، بل تنتقل بين موانئ الدعم اللوجستي القريبة من حقول الحفر التي تُعقد معها اتفاقيات عمل حول العالم (مثل الموانئ الاستراتيجية في بحر الشمال، كندا، أو غيرها).
الشركة المالكة والمشغلة ستـِنا للحفر، موكلة بإدارة الطاقم، والصيانة، والعمليات التقنية للسفينة، بينما يتم تأجير السفينة لشركات النفط والغاز العالمية الكبرى (مثل إكسون موبل، ب پ، شڤرون، شل، وغيرها) لتنفيذ عمليات الحفر لصالحها بموجب عقود مؤقتة.
الوصف
- نوع السفينة: سفينة حفر مهيأة للعمل في البيئات القاسية والجليدية.
- الطول والعرَض: طولها 228 متراً وعرضها 42 متراً.
- عمق الحفر الأقصى: يمكنها الحفر حتى عمق يصل إلى 10.700 متر تحت سطح البحر.
- السرعة: تبلغ سرعة العبور أو الإبحار للسفينة 12 عقدة/ساعة، وهو ما يعادل تقريباً 22.2 كم/ساعة.
- الحمولة: 55.000 طن (الساكنة) - 55.295 طن (الإجمالية).
العمليات
شرق المتوسط
في مطلع عام 2026 بدأت سفينة الحفر ستـِنا آيس ماكس تنفيذ برنامج حفر متعدد الآبار لصالح شركة شل مصر والشركاء، يشمل آبار تنمية حقل مينا غرب (Mina West) والبئر الاستكشافي سيريوس (Sirius-1X). في فبراير 2026 كانت شل مصر قد أصدرت بياناً رسمياً عن وصول السفينة ستـِنا آيس ماكس إلى شرق المتوسط وبدء حملة التنقيب والحفر البحري لعام 2026. وفي مارس 2026 أعلنت وزارة البترول المصرية وشل مصر عن رصد مؤشرات أولية مشجعة في بئر سيريوس 1X الاستكشافي بعد الوصول إلى عمق 2.115 متراً، مما يفتح المجال لتقييم الجدوى التجارية وتطوير المكمن مستقبلاً. كما تشير التقارير الأخيرة إلى التخطيط للانتقال بحلول الربع الأخير من عام 2026 لحفر بئر ڤلوكس (Velox) في المياه العميقة للغاية في سهل هيرودوت السحيق.[1] وأوضحت شل مصر أن السفينة ستتولى حفر عدد من الآبار البحرية، من بينها البئر الاستكشافية ڤلوكس، دون تحديد الموعد في ذلك الحين. في يونيو 2026، بدأت شركة شل حفر البئر الاستكشافي ڤلوكس في سهل هيرودوت السحيق بالبحر المتوسط، باستثمارات تتجاوز 180 مليون دولار، في خطوة قد تمهد لتطوير الجانب المصري من أحد أكبر السهول البحرية غير المستغلة في المنطقة. وبحسب أحد المسؤولين المصريين، فإن التكلفة الاستثمارية المرتفعة تعكس الطبيعة المعقدة للعمليات في المياه العميقة، مشيراً إلى أن سفينة الحفر ستـِنا آيس ماكس ستتولى تنفيذ الأعمال في منطقة تُعد من أكثر المناطق الواعدة جيولوجياً في شرق المتوسط.[2]
وبحسب بيانات التتبع البحري (AIS)، في 3 يونيو 2026، فإن آخر موقع تم تسجيله للسفينة يقع في المياه العميقة بالبحر المتوسط شمال غرب مصر (بالقرب من الإحداثيات 31.95° شمالاً، 27.90° شرقاً)، حيث تقوم بعمليات الحفر المستمرة هناك،[3] أي على بعد حوالي 67 كيلومتراً عن السواحل المصرية، وتحديداً في منطقة حوض شمال شرق العامرية وغرب الدلتا العميق، حيث يتراوح عمق المياه هناك بين 1.500 و2.200 متر تقريباً. جيولوجياً يقع هذا الموقع ضمن منطقة المنحدر القاري وجزء من مروحة النيل الطميية. وبحسب برنامج شل لعام 2026 يتضمن الانتقال لاحقاً (بحلول الربع الأخير من العام) لحفر بئر استكشافي يُدعى ڤلوكس، والذي يقع في المياه العميقة للغاية التابعة لامتياز شمال كليوباترا، وهي منطقة تتقاطع بالفعل مع الأطراف الجنوبية لحوض وسهل هيرودوت السحيق.
تكلفة الاستئجار
وعلى الرغم عن عدم الإعلان عن القيمة الدقيقة لسعر تأجير السفينة في العقد الحالي لعام 2026، حيث أُدرجت القيمة تحت بند "سعر غير مُعلن"، إلى أنه يمكن تقدير التكلفة بناء على مؤشرات سوق الحفر البحري العالمي الحالية لسفن الجيل السابع والثامن المتخصصة في المياه العميقة للغاية، والتي تندرج ستِـنا آيس ماكس ضمنها: تترواح تكلفة تأجير السفن من هذه الفئة بين 450.000 إلى 550.000 دولار يومياً، وعند إضافة الخدمات المصاحبة (مثل سفن الدعم والإمداد، المروحيات بنقل الأفراد، الوقود، منصات رؤوس الآبار، والخدمات الهندسية)، فإن التكلفة اليومية الإجمالية للمشروع للآبار العميقة تقفز لتتراوح بين 800.000 إلى 1.000.000 دولار يومياً. تعتبر ستِـنا آيس ماكس سفينة فريدة من نوعها؛ فهي السفينة الوحيدة في العالم المصممة بنظام الحفر المزدوج للمياه العميقة والحاصلة على تصنيف ICE-1A المقاوم للجليد، ومجهزة بنظام تموضع ديناميكي متطور جداً (DP3). ورغم أن ميزة مقاومة الجليد لا تُستغل في البحر المتوسط، إلا أن قدرتها العالية على الحفر في مياه يصل عمقها إلى أكثر من 3.000 متر وضغطها العالي يجعلها خياراً مكلفاً لإدارة حملات معقدة وسريعة مثل حملة شل الحالية (المقدرة بحوالي 190 يوماً لحفر 4 آبار).
المصادر
- ^ "Shell Egypt brings integrated energy leadership and youth impact to EGYPES 2026". شل مصر. 2026-02-12. Retrieved 2026-06-03.
- ^ ""شل" تحفر بئر غاز بالبحر المتوسط في مصر بتكلفة 180 مليون دولار". الشرق بلومبرگ. 2026-06-03. Retrieved 2026-06-03.
- ^ "STENA ICEMAX". marinetraffic.com. 2026-06-03. Retrieved 2026-06-03.