شوقي بزيع
شوقي بزيع Chawki Bazih | |
|---|---|
![]() | |
| وُلِد | يناير 20, 1951 بلدة زبقين، قضاء صور، لبنان |
| الوظيفة | شاعر، كاتب، صحفي |
| اللغة | العربية |
| العرق | |
| التعليم | الجامعة اللبنانية (شهادة كفاءة في اللغة العربية وآدابها، 1973) |
| الفترة | 1978–حتى الآن |
| الصنف الأدبي | شعر، نقد أدبي، مقالة |
| جوائز بارزة | جائزة شاعر عكاظ (2010) وسام كمال جنبلاط (2010) جائزة سلطان العويس الثقافية (2015) وسام فلسطين (2017) جائزة الشرف الخاصة - جائزة محمود درويش للثقافة والإبداع (2020) |
| أبرز الأعمال | عناوين سريعة لوطن مقتول (1978) فراديس الوحشة (1998) قمصان يوسف (1999) سراب المثنى (2000) مرثية الغبار |
| أبرز الجوائز | جائزة شاعر عكاظ (2010) وسام كمال جنبلاط (2010) جائزة سلطان العويس الثقافية (2015) وسام فلسطين (2017) جائزة الشرف الخاصة - جائزة محمود درويش للثقافة والإبداع (2020) |
شوقي بزيع (و. 20 يناير 1951)، هو شاعر وكاتب وصحفي لبناني معاصر،[1] يُعد واحدًا من أبرز الأصوات الشعرية في لبنان والعالم العربي، وله عشرات المؤلفات في الشعر والنثر، فضلاً عن مقالاته النقدية والأدبية والثقافية.[1]
حصل على عدة جوائز أدبية مرموقة، منها جائزة شاعر عكاظ عام 2010، وجائزة العويس الثقافية عام 2015، ووسام فلسطين عام 2017، وجائزة "الشرف الخاصة" ضمن جائزة محمود درويش للثقافة والإبداع عام 2020.[1]
النشأة والتعليم
وُلد شوقي بزيع في بلدة زبقين (Zebqine)، وهي قرية تقع على رأس مرتفع مطل على نصف رقعة الجنوب اللبناني المتاخم لفلسطين، حيث يمكن للناظر من فوقها أن يرى القمم الثلجية لجبل حرمون شرقًا والشواطئ الشرقية للبحر المتوسط غربًا.[2] تأثر بيئيًا ووجدانيًا بهذا المكان، الذي يعتبره الينبوع الأساسي لشعره.[2]
أكمل دراسته الابتدائية في مدرسة القرية المجانية التابعة لـ"جمعية المقاصد الخيرية"، وحصل على المرحلتين المتوسطة والثانوية في مدينة صور.[1] في أوائل عام 1968، عمل مدرسًا لمدة شهرين في مدرسة "علما الشعب" الحدودية، ثم التحق بكلية التربية في الجامعة اللبنانية. حصل على شهادة الكفاءة في اللغة العربية وآدابها عام 1973، عن دراسة نقدية بعنوان "شعر المقاومة الفلسطينية في النقد العربي المعاصر"، ونالت رتبة الشرف الأولى.[1] وكان في السنة الثالثة من دراسته (1970) قد حصل على الجائزة الأولى في الشعر.[1]
النشاط السياسي
انتسب شوقي بزيع إلى منظمة العمل الشيوعي بين عامي 1968 و1972، لكنه غادرها لأسباب إبداعية، نتيجة "البعد الشوفيني الستاليني" لدى بعض التنظيمات الماركسية والأحزاب.[1] يقول عن هذه الفترة:
يضيف أنه كان متأثرًا بشعر الحداثة بـأدونيس وبدر شاكر السياب وخليل حاوي ونزار قباني، بينما كانت المنظمة تريد منه شعارات فقط.[1]
المسيرة المهنية
التدريس
عمل بزيع بالتدريس في ثانوية صور حتى عام 1982، وفي ثانوية المصيطبة في بيروت حتى عام 1988، ثم التحق بوزارة الإعلام عام 1988.[1]
العمل الصحفي
عمل في الصحافة الثقافية، ورأس القسم الثقافي في جريدة "السفير" البيروتية عام 1992.[1]
أعد برامج إذاعية متنوعة في عدد من الإذاعات اللبنانية الرسمية والخاصة، كإذاعة "صوت لبنان العربي" التي واكب عبرها الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، وساهم بقصائده في التحفيز على الصمود إبان الحصار الإسرائيلي للعاصمة بيروت طيلة ما يقارب 3 أشهر.[1]
كما أعد برامج تلفزيونية ثقافية في تلفزيون لبنان الرسمي. وله مساهمات في العديد من الصحف والمجلات، أبرزها: "السفير"، و"النهار"، ومجلة "الآداب" اللبنانية، و"الراية" القطرية، و"الاتحاد" الظبيانية، و"عكاظ" السعودية.[1]
الموقف من ثورة 17 تشرين
أعلن بزيع موقفه المؤيد لثورة 17 تشرين في لبنان (2019-2020). يقول في هذا السياق:
| "في ساحة الشهداء، حيث اللبنانيون ينتفضون لكرامتهم، ويخوضون، بعد تسعة عشر عاماً من تحرير الأرض، معركتهم الأقسى والأهم من أجل تحرير الإنسان من المهانة والعوز، وكسر الحلقة الجائرة لنظام المِلَل المذهبية المتحدة، وحيث يتولون بأنفسهم كتابة القصيدة الأجمل التي عجز الشعراء عن كتابتها."[1] |
شعره
البدايات
بدأ بزيع ينشر قصائده في أوائل السبعينيات من القرن العشرين، في مجلة "مواقف" مع مجموعة "شعراء الجنوب".[1] صدرت باكورته "عناوين سريعة لوطن مقتول" عام 1978، وقد افتتح أولى قصائده المنشورة فيه بالموت: "أفتتح الآن موتي وأدخل في موسم النار".[1]
الخصائص
كتب بزيع الشعر بالعامية والفصحى، ولكنه برع أكثر بالفصحى.[1] امتازت قصائده بتوظيف التراث الإسلامي والمسيحي بنفحة من التصوف، وامتزجت في شعره المعاني الشفيفة والغنائية العذبة والعشق.[1]
في حوار معه، يقول:
| "حذفت معظم بواكيري الشعرية. ظلت تجربتي تتراوح بين حدّي الكتابة عن مسقط الرأس والمقاومة والوطن وبين الكتابة عن المرأة."[1] |
ويوضح أنه شعر فجأة بأنه أمام مفترق طرق، فصمت لخمس سنوات كاملة (1985-1990). وعندما عاد إلى الكتابة، كتب قصيدة مفصلية هي "مرثية الغبار"، التي صدرت لاحقًا مع قصائد أخرى في ديوان مستقل حصل على جائزة عكاظ للشعر العربي.[1]
شعراء الجنوب
يقول بزيع عن تجربة "شعراء الجنوب":
| "أسهمت تجربة الشاعر الصديق حبيب صادق في تسمية «شعراء الجنوب» من خلال «المجلس الثقافي للبنان الجنوبي»، إذ أطلق «مهرجان الشعر الجنوبي» منذ أوائل السبعينيات في بعض المدن الجنوبية مثل النبطية وصور، وفي بعض الأحيان في بيروت. قد يكون هذا ما أسهم في بلورة التسمية، لكنها تسمية لم تدم طويلاً. ما يبقى في النهاية هو الشاعر."[1] |
الترجمات والتأثير
ترجمت قصائد بزيع إلى عدة لغات، من بينها: الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والفارسية.[1] كما تحولت بعض قصائده إلى أغنيات غناها كل من: مرسيل خليفة، وسميح شقير، ونداء أبو مراد، وعبد الكريم الشعار.[1] كتبت عدة دراسات وأطروحات أكاديمية في شعره، وكُرّم في غير مكان.[1]
في حوار مع الجزيرة نت عام 2021، قال بزيع عن موقعه في المشهد الشعري:
| "أنا من الذين يعتبرون أن العمل الصحفي أغنى النقد والشعر على حد سواء، لأنه يشكل صقلاً للغة وتمرساً بها، لأن الصحافة أسهمت بنقلها من إطارها التقليدي المعجمي لكي تضعها في فضاء مفتوح."[3] |
كما تحدث عن تعدد مسارات الحداثة، مؤكدًا أنها ليست هدفًا بحد ذاتها، بل "حضور في الزمن، يتجاوز اللحظة الراهنة ليعانق الأبدية".[3]
مؤلفاته
لدى شوقي بزيع العديد من المؤلفات في الشعر والنثر، منها:[1]
دواوين شعرية
- عناوين سريعة لوطن مقتول (1978)
- المدن تبكي على الحلم البعيد (1982)
- فراشات لابتسامة بوذا (1993)
- فراديس الوحشة (1998)
- قمصان يوسف (1999)
- سراب المثنى (2000)
- مرثية الغبار
- الأعمال الشعرية الكاملة (في مجلدين)
مؤلفات نقدية
مسارات الحداثة - قراءة في تجارب الشعراء المؤسسين (2021) - صادر عن دار الرافدين ودار مسكلياني.[4]
الجوائز والتكريم
- جائزة شاعر عكاظ (2010).[1]
- وسام كمال جنبلاط (2010).[1]
- جائزة العويس الثقافية (2015).[1]
- وسام فلسطين (2017).[1]
- جائزة محمد صالح باشرحبيل للشعر العربي.[5]
- جائزة "الشرف الخاصة" ضمن جائزة محمود درويش للثقافة والإبداع (2020).[1]
- جائزة مؤسسة أنور سلمان الثقافية في الجامعة الأمريكية في بيروت (AUB).[6]
الدراسات النقدية حوله
صدرت حول شعره عدة مؤلفات، منها:[5]
- "الواقع المتصدع في شعر شوقي بزيع" - للمصري كامل الصاوي.
- "شعر شوقي بزيع بين جماليات المعنى وتقنيات التعبير" - للسوري عصام شرتح.
- "إغواء التأويل" - للبناني سعد كموني.
انظر أيضًا
المصادر
- ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي أأ "شوقي بزيع". ويكيبيديا العربية. Retrieved 2026-05-20.
- ^ أ ب "التحولات الشعرية: شوقي بزيع". جحا. Retrieved 2026-05-20.
- ^ أ ب "الشاعر اللبناني شوقي بزيع: بعض الشعراء لا يعرفون بحور قصائدهم.. والعمل الصحفي أغنى النقد والشعر". الجزيرة نت. 2021-10-04. Retrieved 2026-05-20.
- ^ "شوقي بزيع يقدم المشهد الشعري الحديث ويجذره في الذاكرة". إندبندنت عربية. 2021-08-13. Retrieved 2026-05-20.
- ^ أ ب "حوار مع الشاعر والصحفي اللبناني شوقي بزيع". Seagull's Post. 2023-02-28. Retrieved 2026-05-20.
- ^ "الشاعر شوقي بزيع يستلم جائزة مؤسسة أنور سلمان الثقافية في AUB". فيسبوك - ميزان الزمان. Retrieved 2026-05-20.
- أشخاص أحياء
- أشخاص من جنوب لبنان
- أشخاص من قضاء صور
- أعضاء اتحاد الكتاب اللبنانيين
- خريجو الجامعة اللبنانية
- شعراء عرب
- شعراء لبنانيون
- شعراء لبنانيون حسب القرن
- شعراء لبنانيون في القرن 20
- شعراء لبنانيون في القرن 21
- شعراء وأدباء جبل عامل
- شعراء وشاعرات لبنانيون
- شيعة لبنانيون
- كتاب عرب
- كتاب مسلمون
- كتاب وكاتبات لبنانيون
- مواليد 1951
- أشخاص من جبل عامل
