عبد الستار السيد
| عبد الستار السيد | |
|---|---|
| الميلاد | طرطوس |
| الوفاة | 1999 دمشق |
| المهنة | وزير الاوقاف |
| اللقب | الشيخ |
عبد الستار بن خير الدين الأسدي، الشهير بـ عبد الستار السيد ( ١٣٣٨ هـ - ١٤٢٠ هـ / ١٩١٩م - ١٩٩٩م)، عالم دين أزهري، وفقيه، ولغوي، ورجل دولة سوري. شغل منصب وزير الأوقاف في الجمهورية العربية السورية لقرابة عقد من الزمن. يُعد من الشخصيات الدينية التي ساهمت في مأسسة العمل الإسلامي وتطوير التعليم الشرعي وتأسيس منظومة معاهد تحفيظ القرآن الكريم في سوريا.كما ان محمد عبد الستار السيد نجله ايضاً شغل منصب وزير الأوقاف لعدة سنوات.
ولادته وتحصيله
ولد عبد الستار السيد في مدينة طرطوس عام ١٩٣٣ لأسرة "الأسدي" . تلقى تعليمه الأولي في مدارس مدينته، ثم سافر إلى القاهرة للالتحاق بـ جامعة الأزهر الشريف، حيث نال الإجازة العالية من كلية الشريعة، وتأثر بالمنهج الأزهري الوسطي الذي انعكس على طروحاته الفكرية والسياسية لاحقاً. كما تضلع في علوم اللغة العربية ولا سيما النحو والصرف.
عمله ووظائفه
تدرج في العديد من المناصب الدينية والنيابية والإدارية وفق التسلسل الآتي:
- عمل مدرساً لمادتي العلم الديني والتاريخ في ثانوية طرطوس عام ١٩٥٣.
- عُين مفتياً في قضاء طرطوس، وعهد إليه بالإفتاء في قضاء صافيتا علاوة على وظيفته في طرطوس في نيسان ١٩٥٥.
- عين بعد ذلك مفتياً لقضاء طرطوس.
- سمي عضواً في مجلس الأمة – الإقليم الشمالي (سورية) بين عامي ١٩٦٠ – ١٩٦١م.
- سمي وزيراً للأوقاف في حكومة عبد الرحمن خليفاوي الأولى.
- سمي وزيراً للأوقاف في حكومة محمود الأيوبي.
- سمي وزيراً للأوقاف في حكومة عبد الرحمن خليفاوي الثانية.
- سمي وزيراً للأوقاف في حكومة محمد علي الحلبي.
كتبه وآثاره
ترك إرثاً فكرياً ومنهجياً ركز فيه على ربط السنة النبوية ببناء المعرفة وعمارة الأرض، ومن أبرز معالم فكره:
- رؤية "أمانة الكلمة" في الخطاب الدعوي والمسؤولية الاجتماعية للعلماء.
- تأسيس وتطوير منظومة "معاهد الأسد لتحفيظ القرآن الكريم".
- له مساهمات وتحقيقات في علوم اللغة العربية (مثل ما ورد في حواشي شرح شافية ابن الحاجب).
وفاته
وافته المنية ١٩٩٩ (الموافق ١٤٢٠هـ). في دمشق ، ودفن في مسقط رأسه بمدينة طرطوس