كوزو أوكاموتو

كوزو أوكاموتو
岡本 公三
وُلِدَ(1947-12-07)7 ديسمبر 1947
كوماموتو، اليابان
توفي23 يوليو 2026(2026-07-23) (aged 78)
بيروت، لبنان
أسماء أخرىأحمد الياباني (لقبه في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)[1] علي كوزو
سنوات النشاط1970–1972
الهيئةالجيش الأحمر اليابان
عـُرِف بـعملية مطار اللد
تهم جنائيةحيازة واستخدام الأسلحة النارية والقنابل اليدوية (3 تهم)
Serving an unlawful organization[2]
عقوبة جنائيةثلاثة أحكام بالسجن المؤبد وعشر سنوات إضافية[2]
الوضع الجنائيأُطلق سراحه عام 1985

كوزو أوكاموتو (Okamoto Kōzō؛ و. 7 ديسمبر 1947 - ت. 23 يوليو 2026)، هو مناضل شيوعي ياباني وعضو في الجيش الأحمر الياباني، وشارك في عملية مطار اللد التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في إسرائيل عام 1972.

يتحدث كوزو أوكاموتو اللغات اليابانية، الإنجليزية، العبرية، العربية، الصينية، والروسية بطلاقة. انضم في بداية شبابه إلى الجيش الأحمر الياباني، وهو تنظيم شيوعي تأسس في العام 1971، وهدفه الإطاحة بالحكومة اليابانية والحكم الإمبراطوري وأن يكون جزءاً من ثورة عالمية. في فبراير 1971، وصل عالم النباتات الياباني كوزو أوكاموتو برفقة شخصين يابانيين آخرين إلى بيروت سعياً للقاء قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من أجل إقناعهم بالتحاق شيوعيين يابانيين في صفوف الجبهة، من أجل قتال إسرائيل ومساندة القضية الفلسطينية. كانوا مثل عشرات المتطوعين الأجانب ممن أغرتهم قضية فلسطين، خاصة بعد هزيمة 1967.

النشأة والنضال

كوزو أوكاموتو (يسار) وفوساكو شيگى‌نوبو، زعيمة الجيش الأحمر الياباني في مؤتمر صحفي.


وُلد أوكاموتو في 7 ديسمبر 1947، بمدينة كوماموتو،[2] حيث كان أصغر إخوته الستة. كان والده مدير مدرسة، وكانت والدته معلمة توفيت بمرض السرطان عام 1966. كان شقيقه الأكبر تاكى‌شي أوكاموتو، عضواً في فصيل الجيش الأحمر، الذي اختطف طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية اليابانية، في مارس 1970، متجهةً إلى كوريا الشمالية. بعد فشله في امتحانات القبول بجامعة كيوتو، حيث كان اثنان من إخوته الأكبر سناً يدرسان، التحق أوكاموتو بجامعة كاگوشيما، حيث شارك في الاحتجاجات المناهضة لحرب ڤيتنام.[3][4]

كان كوزو أوكاموتو أحد أعضاء "الجيش الأحمر الياباني"، اشتهر عالمياً بعد مشاركته في الهجوم على مطار اللد عام 1972، والذي أدى إلى مقتل وإصابة عشرات الأشخاص، قبل أن يُعتقل في إسرائيل ويقضي سنوات طويلةً في السجن.

بحسب كوزو أوكاموتو، طوال أكثر من ثلاثين عاماً، يناديني كثيرون باسم "علي كوزو". حتى أنّ أشخاصاً لا يعرفون اسمي الكامل يعرفونني بهذا اللقب. كلما سألني أحد عن قصته، أعود بذاكرتي إلى منتصف التسعينيات، إلى مرحلة لم تغيّر اسمي فحسب، بل غيّرت علاقتي بالسياسة والحياة. في منتصف التسعينيات، كنت شابّاً أعيش مرحلة الحماسة السياسية والأفكار الكبرى. كانت تلك سنوات مختلفة؛ سنوات كان فيها اليسار لا يزال يحمل حضوراً فكرياً وشبابياً، وكانت القضية الفلسطينية بالنسبة لجيلنا أكثر من مجرد قضية سياسية. كانت مرتبطةً بالعدالة والتحرّر ومواجهة الظلم. كنت قريباً من هذه الأجواء، من النقاشات السياسية، من الحركات الشبابية، ومن الأشخاص الذين كانوا يعيشون السياسة كجزء من حياتهم اليومية. كنا نؤمن بالحرية والعدالة، ونرى أنّ الأفكار لا معنى لها إذا لم تتحول إلى مواقف وتجارب. كنا نرى أنّ هؤلاء الأشخاص ينتمون إلى مرحلة سياسية معيّنة، وأنّ التعامل معهم لا يمكن أن يكون فقط من زاوية أمنية، بل يجب فهمه ضمن سياقه السياسي والتاريخي.[5] في تلك الفترة، جرى اعتقال كوزو أوكاموتو ورفاقه. بالنسبة لنا، لم تكن القضية مجرد ملف أمني أو قانوني، بل كانت مرتبطةً بسياق سياسي أوسع، وبمرحلة كانت فيها العلاقات بين الحركات الثورية والمقاومة الفلسطينية واللبنانية جزءاً من المشهد العام.

كان طالباً في علم النبات يبلغ من العمر 24 عاماً عند تجنيده في الجيش الأحمر الياباني.[6]

عام 1970، سافر أوكاموتو إلى فوكوؤكا بناءً على طلب شقيقه تاكى‌شي، حيث تواصل لأول مرة مع فصيل الجيش الأحمر الناشئ. وفي الشهر التالي، زار ممثلي الجيش الأحمر في طوكيو. وفي عام 1971، كُلِّف بتجهيز غرفة لعرض فيلم "إعلان الحرب العالمية من قِبَل الجيش الأحمر والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، وكانت هذه أول مهمة له من المجموعة. وفي سبتمبر من ذلك العام، عُرض عليه تلقي تدريب عسكري في بيروت من قِبَل أحد أعضاء الجيش الأحمر. وبعد حادث أساما-سانسو في فبراير 1972، طُلِب منه التوجه إلى بيروت بأسرع وقت ممكن. ولدى وصوله، التقى ياسويوكي ياسودا، وتسويوشي أوكودايرا، ومواطن ياباني رابع لم يُذكر اسمه، وتلقى تدريباً على الأسلحة لسبعة أسابيع على يد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. في الأسبوع السابع، أُبلغ بخطة مهاجمة مطار اللد (مطار بن گوريون حالياً) في تل أبيب.[3]

عملية مطار اللد

كوزو أوكاموتو مع أفراد المقاومة الفلسطينية في السبعينيات.

بعد بضعة أيام من التدريب على العملية، قام أوكاموتو وياسودا وأوكودايرا برحلة جوية غير مباشرة إلى غرب أوروپا، وتحديداً إلى فرانكفورت ثم روما.[7] تم تزويدهم بجوازات سفر مزورة في الطريق.[3] كان الاسم المكتوب في جواز سفر أوكاموتو المزور هو داي‌سوكى نامبا، ولي العهد هيروهيتو الذي حاول اغتياله عام 1923.[8] في صباح 30 مايو 1972، وضع أوكاموتو بندقية هجومية تشيكية وقنبلتين يدويتين في حقيبته في فندق بروما. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، استقل الثلاثة رحلة الخطوط الجوية الفرنسية رقم 132، المتجهة إلى طوكيو والتي ستتوقف في تل أبيب.[3][9] بعد نزولهم من الطائرة في مطار اللد، توجه أعضاء الجيش الأحمر الياباني الثلاثة إلى منطقة استلام الأمتعة. وعند استلام حقائبهم، أخرجوا رشاشات وقنابل يدوية كانت مخبأة داخلها، وأطلقوا النار على ركاب آخرين في صالة المطار.[10]

كان الهجوم عملية مشتركة بين قسم العمليات الخارجية التابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (PFLP-EO)، والجيش الأحمر الياباني. أُختير المنفذون من قبل رئيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وديع حداد، بسبب استعدادهم الملحوظ ولأن الجماعة المسلحة اليابانية لم تجتذب سوى القليل من الاهتمام الدولي، مما قلل من الشكوك.[7]

قتل أوكاموتو ورفاقه 26 شخصاً وأصابوا 80 آخرين. وكان سبعة عشر من الضحايا من الحجاج المسيحيين من پورتوريكو.[7] قُتل ياسويوكي ياسودا برصاصة طائشة من أحد المهاجمين الآخرين. وقُتل تسويوشي أوكودايرا بإحدى قنابله اليدوية، إما بسبب انفجارها قبل الأوان أو انتحاره. وأُصيب كوزو أوكاموتو وأُسر أثناء محاولته الفرار من صالة الركاب بالمطار.[9]

محاكمته وإطلاق سراحه

حُوكِمَ أوكاموتو أمام محكمة عسكرية إسرائيلية بموجب لوائح الطوارئ لعام 1948. وكان محامياه المعينان من قبل المحكمة هما ماكس كريتزمان وديڤيد روتلڤ؛ وكان كريتزمان، الذي شغل منصب كبير المحامين، ذا خبرة في الدفاع عن الإسرائيليين المتهمين بموجب لوائح الطوارئ. وقد اشتكى من أوكاموتو قائلاً: "هذا الرجل لا يتعاون".[11] قال محامي أوكاموتو أنه لم يكن يتمتع بالأهلية العقلية أثناء ارتكابه المذبحة، وهو ادعاء رفضته المحكمة. وقد درست الحكومة الإسرائيلية إمكانية إنزال عقوبة الإعدام به، لكنها قررت في نهاية المطاف عدم القيام بذلك.[10] أرسل والد أوكاموتو رسالة إلى السفارة الإسرائيلية في اليابان يطلب فيها إصدار حكم الإعدام على ابنه.[12] وأقر أوكاموتو بالذنب.[10] في بيانه الأخير، قال أوكاموتو للمحكمة: "عندما كنت طفلاً، قيل لي إن الناس عندما يموتون يصبحون نجوماً... أردنا نحن الجنود الثلاثة في الجيش الأحمر أن نصبح كوكبة الجبار عندما نموت".[7]

أُدين أوكاموتو بثلاث تهم تتعلق بحيازة واستخدام الأسلحة النارية والقنابل اليدوية، وتهمة أخرى تتعلق بالانتماء إلى منظمة غير قانونية - الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين[2]وحُكم عليه بثلاثة أحكام بالسجن المؤبد في إسرائيل.[10] أثناء فترة سجنه، طلب اعتناق اليهودية وحاول تختين نفسه باستخدام مقص أظافر.[13] وذكر أنه تعرض للتعذيب أثناء سجنه، حيث "أُجبر على الأكل كالكلب"، وخرج من السجن هزيلاً.[14]

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تنعني كوزو أوكاموتو، يوليو 2026.

في 20 يوليو 1973، قام عناصر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجيش الجمهوري الياباني باختطاف الرحلة رقم 404 التابعة للخطوط الجوية اليابانية،[15] وطالبوا بالإفراج عن أوكاموتو مقابل إطلاق سراح الرهائن على متن الطائرة، لكن إسرائيل رفضت الامتثال لطلبهم. أُطلق سراح أوكاموتو عام 1985 بعد 13 عاماً قضاها في السجن، بموجب اتفاقية جبريل، وهي اتفاقية لتبادل الأسرى مع فصائل المقاومة الفلسطينية مقابل جنود إسرائيليين أسرى. بعد إطلاق سراحه من السجن في إسرائيل، انتقل كوزو أوكاموتو إلى ليبيا، ثم سوريا، وأخيراً إلى لبنان حيث التقى مجدداً بأعضاء آخرين من الجيش الأحمر الياباني.[10]

اللجوء السياسي في لبنان

أن يطلب سفير اليابان في لبنان تاكشي أوكوبو موعداً إستثنائياً من مسؤول رسمي لبناني من أجل تجديد المطالبة برجل الأعمال كارلوس غصن الرئيس السابق لمجلس إدارة شركة «رينو - نيسان»، فهذا أمر بديهي، لكن لماذا قررت طوكيو إعادة فتح ملف الجيش الأحمر الياباني؟[16] لا تبدو العلاقات اللبنانية ـ اليابانية بخير. لم تكد تمضي سنة على فرار رجل الأعمال اللبناني ـ الفرنسي كارلوس غصن من أحد السجون اليابانية، حتى إستفاق اليابانيون فجأة على قضية عضو الجيش الأحمر الياباني كوزو أوكاموتو الذي قدّم لبنان إليه اللجوء السياسي في العام 2000، بينما تم تسليم أربعة من رفاقه في الجيش الأحمر إلى السلطات اليابانية وهم: كازدو توهيدا، هاروو واكو، ماساو اداتشي وماريكو ياموموتو.

بعد سنة من إلتحاقه بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بزعامة جورج حبش في لبنان، كان أوكاموتو (البالغ في ذلك الوقت 24 عاماً) جزءاً من مجموعة نفذت عملية مطار اللد في تل أبيب في مايو 1972، برفقة زميلين هما ياسويوكي ياسودا وأوكادابرا تسويوشي، وذلك إنتقاماً لعملية تدمير أسطول طائرات شركة طيران الشرق الأوسط (13 طائرة) في مطار بيروت عام 1968. وصل اليابانيون الثلاثة على متن طائرة تابعة لشركة الطيران الفرنسية (آير فرانس) إلى مطار اللد، وفور نزولهم من الطائرة، توجهوا نحو قسم الأمتعة، وحصلوا على حقائبهم ليخرجوا منها أسلحة رشاشة وقنابل يدوية، وبدأوا بإطلاق النار، الأمر الذي أدى إلى مقتل 26 شخصا معظمهم من الأجانب، واصابة 71 شخصاً آخرين، أما المهاجمون فقد قتل منهم ياسويوكي ياسودا في أثناء تبادل إطلاق النار، وانتحر تسويوشي بقنبلة يدوية كان يحملها، بينما تمت إصابة وأسر كوزو أوكاموتو، في أثناء محاولته الفرار من المطار. وقد حُكم الأخير بثلاثة أحكام مؤبدة إلى أن تم الإفراج عنه في إطار صفقة تبادل بين “الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة” والسلطات الإسرائيلية، في العام 1985 بعد أن قضى 13 عاماً في السجن الانفرادي في السجون الاسرائيلية، تعرض خلالها إلى تعذيب جسدي ونفسي أفقده صحته النفسية والعقلية إلى حد كبير.

من دمشق إلى طرابلس الغرب ثم دمشق وعواصم أخرى، كان اليابانيون يطاردون أوكاموتو، إلى أن إستقر في نهاية الثمانينيات في سهل البقاع اللبناني، برعاية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. ونتيجة ضغوط يابانية متواصلة على السلطات اللبنانية، تم إعتقاله وأربعة من رفاقه في الجيش الأحمر من المطلوبين في 15 فبراير 1997 في بيروت، بعد ان كانوا قد اقاموا نحو عشر سنوات في سهل البقاع في قاعدة عسكرية متاخمة للحدود اللبنانية السورية. وأفرجت السلطات اللبنانية عنهم بعد سجنهم لمدة ثلاث سنوات، بتهمة حيازة جوازات سفر مزورة، وانتهاء تأشيرات دخولهم إلى لبنان. وفي عام 2000، أي في عهد الرئيس الأسبق إميل لحود، تم تسليم زملاء أوكاموتو الأربعة إلى السلطات اليابانية، التي قامت باعتقالهم ومحاكمتهم بتهمة الإنتماء إلى تنظيم إرهابي هو الجيش الأحمر، أما أوكاموتو الملقب بـ”أحمد الياباني”، فقد رضخت الحكومة اللبنانية وقتذاك إلى ضغط الرأي العام نظراً لتاريخه في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، فوافقت على منحه اللجوء السياسي، إلا أن الحكومة اللبنانية منعته من ممارسة أي نشاط سياسي، أو الظهور عبر وسائل الإعلام.

وهو في الثالثة والسبعين من عمره، عام 2022، تقدمت الحكومة اليابانية مجدداً، في الأيام الماضية، بطلب رسمي إلى السلطات اللبنانية من أجل تسليمه، لكن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أبلغ السلطات اليابانية أنه لا توجد إتفاقية تبادل بين البلدين وأن الرجل في خريف العمر وأن السلطات اللبنانية لن توافق على تسليمه نهائياً.

يذكر أن أوكاموتو عندما سُئل في المحكمة اللبنانية، عن سبب وجوده في لبنان بشكل غير رسمي وعن سبب استعماله جواز سفر مزور، أجاب: “بعد قيامي بعملية اللد (1972) ظننت أنني أصبحت مواطناً عربياً لي حق الإقامة في أي قطر عربي”. ومن شأن المطالبة المتجددة بتسليم أوكاموتو إلى السلطات اليابانية أن تتسبب بتوتير العلاقات اليابانية ـ اللبنانية التي تأزمت قبل سنة بعد فرار كارلوس غصن من اليابان إلى لبنان مروراً بتركيا، حيث هددت طوكيو بعدم دعم لبنان في أية مفاوضات يجريها وتحديدا مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لتوفير قروض أو مساعدات أو برامج إقتصادية ومالية. وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية الياباني كيوشكي سوزوكي قد زار لبنان في 20 ديسمبر 2019، وتناولت محادثاته إمكان توقيع اتفاقية بين لبنان ووكالة التنمية اليابانية من أجل زيادة المساعدات وتنويعها، علما أن الحكومة اليابانية قد تغيرت في سبتمبر 2020.

وفاته

في 23 يوليو 2026، أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفاة أوكاموتو بعد معاناة طويلة مع المرض في ضاحية بيروت الجنوبية، عن عمر يناهز 78 عاماً.[17][1] وفي وقت وفاته، كان لا يزال مطلوباً في اليابان، بينما كان لا يزال بطلاً شعبياً في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بلبنان.[18]

انظر أيضاً


مرئيات

جزء لعملية الجليل لتبادل الأسرى في مايو 1985 ويظهر فيه عدد من الأسرى المحررين واستقبالهم في دمشق.
الشيخ أحمد ياسين يتحدث عن تفاصيل تحريره في عملية الجليل لتبادل الأسرى في 1985.

المصادر

  1. ^ أ ب "Kozo Okamoto, Japanese militant who took part in a 1972 Tel Aviv airport attack, dies in Beirut". AP News (in الإنجليزية). 2026-07-23. Archived from the original on 24 July 2026. Retrieved 2026-07-24.
  2. ^ أ ب ت ث Grose, Peter (1972-07-18). "Terrorist Is Given Life Term in Israel". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 2026-07-24.
  3. ^ أ ب ت ث Steinhoff, Patricia G. (1976). "Portrait of a Terrorist: An Interview with Kozo Okamoto". Asian Survey. 16 (9): 830–845. doi:10.2307/2643244. ISSN 0004-4687. JSTOR 2643244.
  4. ^ "PFLP: Okamoto Kozo, assailant in 1972 deadly Israeli airport attack, dies". NHK World. 23 July 2026. Archived from the original on 24 July 2026. Retrieved 23 July 2026.
  5. ^ "حين بدأت أمّي بمناداتي "علي كوزو"". رصيف 22. 2026-07-25. Retrieved 2026-07-25.
  6. ^ LaPierre (1999), p. 202.
  7. ^ أ ب ت ث Kowner, Rotem (27 May 2022). "The Strange Story of the Japanese Terrorists Behind the '72 Israel Airport Massacre". Haaretz. Archived from the original on 10 July 2023. Retrieved 14 June 2022.
  8. ^ "Kozo Okamoto's long life after Israel suicide mission". France 24 (in الإنجليزية). 31 May 2022. Archived from the original on 31 May 2022. Retrieved 6 November 2023.
  9. ^ أ ب Schreiber 1996, p. 215.
  10. ^ أ ب ت ث ج "Kozo Okamoto, Japanese Terrorist Who Killed 24 in 1972 Airport Attack in Israel, Dies at 78". Haaretz. 23 July 2026. Retrieved 23 July 2026.
  11. ^ "ISRAEL: Terrorist on Trial". Time. 24 July 1972. Archived from the original on 6 November 2012.
  12. ^ Tillman Durdin (5 June 1972). "Father Asks Death for Terrorist". The New York Times. Archived from the original on 7 June 2025. Retrieved 16 May 2026.
  13. ^ "How the terrorist who attacked Israel's main airport escaped the death penalty". Haaretz. Archived from the original on 16 August 2022. Retrieved 24 September 2012.
  14. ^ "Japanese militant Kozo Okamoto marks 1972 attack on Israel airport". Arab News Japan (in الإنجليزية). Archived from the original on 6 November 2023. Retrieved 6 November 2023.
  15. ^ "3 seize jet with 145 aboard, order it flown to Mideast". The Chicago Tribune. 21 July 1973. pp. 1–2.
  16. ^ سليم الأسمر (2020-12-04). "اليابان تطالب بإسترداد أوكاموتو مجدداً.. ولبنان يرفض". 180 پوست.
  17. ^ "Kozo Okamoto, Japanese terrorist behind 1972 Ben Gurion Airport massacre, dies in Beirut". Ynetglobal (in الإنجليزية). 2026-07-23. Retrieved 2026-07-23.
  18. ^ AFP (23 July 2026). "Kozo Okamoto, 78, 'militant comrade' of PLFP, dies in Beirut southern suburbs". L'Orient Today (in الإنجليزية). Archived from the original on 24 July 2026. Retrieved 24 July 2026.

المراجع

وصلات خارجية