محمد قدري سعيد

محمد قدري سعيد.

لواء مهندس محمد قدري سعيد (و. 1947 - ت. 28 يناير 2022)، هو مهندس عسكري مصري، ويعد من أبرز الخبراء العسكريين والاستراتيجيين في مصر والعالم العربي.

النشأة والتعليم

وُلد لواء محمد قدري سعيد عام 1945. وقد التحق بالكلية الفنية العسكرية عام 1966 بعد أن تميز وتفوق على مستوى الجمهورية في شهادة الثانوية العامة (الترتيب السابع)، وتخرج منها الكلية الفنية العسكرية عام 1971، وكان ضمن الدفعة الأولى التاريخية للخريجين من هذه الكلية.

مسيرته العسكرية

بعد تخرجه شارك مباشرة في التجهيزات التقنية والهندسية التي سبقت حرب أكتوبر 1973 وخلالها، وخدم كضابط مهندس في قوات الدفاع الجوي المصري أثناء الحرب. تركز عمله على الصيانة والتجهيز الفني لمنظومات الصواريخ والرادارات لحمايتها من التشويش الإلكتروني المعادي، وهو ما ساهم في كفاءة حائط الصواريخ الشهير الذي أمّن عبور القوات المسلحة ومنع الطيران الإسرائيلي من اختراق قناة السويس.

الخبير العسكري والإستراتيكي

بعد تقاعده من الخدمة العسكرية في أوائل التسعينيات، بعد تقاعده من الخدمة العسكرية النشطة، التحق بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية. تولى هناك رئاسة وحدة الدراسات العسكرية والأمنية لأكثر من 15 عاماً،[1] ليصبح واحداً من ألمع وأبرز الخبراء العسكريين المدنيين في المنطقة.

بصفته خبيراً أمنياً يحمل خلفية هندسية وعسكرية، أصبح ممثلاً بارزاً لمصر في حركة پگواش الدولية للعلوم والشؤون الدولية. ركّز نشاطه الدولي بعد تقاعده على قضايا التوازن العسكري في الشرق الأوسط، والحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل، والدعوة إلى إخلاء المنطقة من الأسلحة النووية.

مقالات ودراسات

كان اللواء محمد قدري سعيد كاتباً دائماً في جريدة الأهرام وقدم مئات المقالات والدراسات التي فككت تعقيدات صفقات التسليح الإقليمية، وتوازن القوى، ومستقبل تكنولوجيا الحروب (مثل تحليلاته المبكرة لتأثير صواريخ التوماهوك وحروب البلقان).

وفاته

توفي اللواء محمد قدري سعيد في 28 يناير 2022 عن عمر يناهز 75 عاماً بعد صراع مع المرض.[2]

مرئيات

تهديد ووعيد، الصورة الكبيرة، 6 سبتمبر 2026.

المصادر

  1. ^ "خبير استراتيجي لـ «بوابة الوسط»: التدخل المصري في ليبيا متوقع". بوابة الوسط. 2014-10-19. Retrieved 2026-09-06.
  2. ^ "وفاة الدكتور محمد قدري سعيد رئيس وحدة الدراسات العسكرية الأسبق بمركز الأهرام". جريدة اليوم السابع. 2022-01-28. Retrieved 2026-09-06.