مصطفى شلوفي

مصطفى شلوفي (و. 1 مايو 1930 - ت. مايو 2016)، هو ضابط عسكري وسياسي جزائري. شغل منصب قائد الدرك الوطني الجزائري من عام 1977 حتى 1985، ثمّ الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني. وأخيراً، كان عضوًا في مجلس الشيوخ من عام 2004 حتّى وفاته في مايو 2016.

سيرته

وُلد مصطفى شلوفي، ابن أحد البشاغا، في الأول من مايو عام 1930 في لا كال. انضم إلى القوات المسلحة الفرنسية عام 1949 وقضى عامين في الهند الصينية. رُقّي إلى رتبة ملازم ثانٍ عام 1957، لكنه فرّ في مايو 1958 لينضمّ إلى نضال الشعب الجزائري من أجل الاستقلال. ثم خدم في وزارة التسليح والاتصال العام، تحت قيادة محمود شريف، ضمن جيش التحرير الوطني,.[1][2]

عند الاستقلال عام 1962، انضمّ إلى الدرك الوطني الجزائري حيث خلف أحمد بن شريف كقائد في عام 1977، وغادر هذا المنصب في عام 1985.[1]

عام 1985، تولّى مصطفى شلوفي منصب الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني. وبصفته هذه، استقبل وفداً من الپنتاگون عام 1986، حيث كان يجري التفاوض بشأن شراء معدات عسكرية أمريكية، وفقاً لصحيفة لوموند. ومنذ مطلع الألفية الثانية، شغل منصب مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدفاعية.[1][3]

عُين عضواً في مجلس الأمة (مجلس الشيوخ) عام 2004، حيث ترأس لجنة الدفاع.[1]

وفاته

توفّي اللّواء مصطفى شلوفي في 16 مايو 2016 في مستشفى عين الناجة العسكري بالجزائر عن عمر يناهز 86 عامًا. وخلفه عمار غول في منصب عضو مجلس الشيوخ. ودُفن في مقبرة بوشاوي بحضور عدد من الشخصيات، من بينهم عبد القادر بن صالح، وأعضاء من الحكومة والجيش الوطني الشعبي,.[4][5]


انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ أ ب ت ث {{cite web}}: Empty citation (help)
  2. ^ {{cite web}}: Empty citation (help)
  3. ^ {{cite web}}: Empty citation (help)
  4. ^ {{cite web}}: Empty citation (help).
  5. ^ {{cite web}}: Empty citation (help)