مهدي بحر العلوم

السيد مهدي علي بحر العلوم مؤلف ومحقق عراقي (و. النجف 1942_ت.15 مايو 2026) له اكثر من ثمانية مؤلفات اهتم بالتراث الشيعي والنجفي .. غادر العراق ليؤسس في لبنان وفي جنوبها مطبعة ودار نشر تحمل اسم السيدة الزهراء عليها السلام ( دار الزهراء للطباعة والنشر ) والتي تعد من أقدم دور النشر في الوطن العربي والعالم الاسلامي فقد كان يراعي في عمله الدقة والإهتمام كل الاهتمام بعالم الكتاب مع عرض سيرة المؤلف ونوع الكتاب وفصوله وما يحتويه .. فقد نشر وطبع الالاف من المطبوعات العلمية والأكاديمية والاسلامية والحوزوية منها التفاسير والشروحات وكتب الفقه والاصول والفلسفة والمنطق والشعر واللغة العربية والادب والمنهاج والتراجم والسير وكتب التأريخ والمعاجم. حيث كان كبار المؤلفين يتواصلون معه لطبع كتبهم ونتاجهم العلمي والحوزوي، ومنهم الشيخ محمد جواد مغنية والسيد عبد الزهراء الخطيب والشيخ فاضل محمد جواد السهلاني والسيد سعيد العسيلي و الدكتور علاء الدين القزويني والشيخ عبد الهادي الفضلي و حسن الامين والشيخ الكاشي واحمد زكي تفاحة والسيد مرتضى العسكري وأخيه السيد الراحل محمد بحر العلوم رحمهم الله جميعا . كما أنه تولى التكفل بنفقات طباعة الرسائل والأطاريح العلمية للباحثين العراقيين الذين نوقشت نتاجاتهم في القاهرة خلال سبعينيات القرن الماضي.

ولا يخفي انه كان متمسك بداره في الجنوب اللبناني رغم ما تعرض له الدار من دمار جراء احداث عام ٢٠٠٦ وما بعدها وبسبب القصف الصهيوني وقد كان المرحوم السيد مهدي بحر العلوم ضمن مجموعة ممن يعتمد عليهم السيد موسى الصدر في لبنان في مكتبه

والسيد شارك بعد ٢٠٠٣ في معارض -الكتاب الدولي- التي إقامته وبرعاية أمانة العتبة العلوية المطهرة في النجف الاشرف لسنوات وايضا معرض- ربيع الشهادة الدولي للكتاب- في مدينة كربلاء المقدسة برعاية أمانة العتبة الحسينية المقدسة والعتبة العباسية المقدسة ولسنوات .. وكان ضمن الفعاليات المهمة والمعنية في أجنحة المعرض  نقل ونشر التراث والمؤلفات الشيعية والحوزية .

فقد كان السيد محل ثقة وهو رجل متواضع للغاية سمح وعفوي  وذو روح مرحة وطيبة لا يبخل بالمعلومة والنصيحة فيما يخص عالم الكتاب ومتمسك بروح ورسالة الكتاب والافكار التي تدور او التي أوجدت سطور الكتاب والعنوان .

وقد كان معرضه ودار النشر التي اسسها   ملتقى  لكبار العلماء  والمفكرين والمثقفين والمؤلفين في فترة سابقة ومنهم السيد محمد حسين فضل الله رحمه الله .