ناصر اللحام

ناصر اللحام
وُلِدَ
ناصر عبد الله اللحام

20 أبريل 1966 (العمر 60 سنة)
القوميةفلسطيني
التعليمدكتوراه في علم النفس
المدرسة الأمجامعة بيت لحم
المهنةصحفي، كاتب، مترجم
سنوات النشاط1995 – حتى الآن
رب العملوكالة معا الإخبارية
قناة الميادين
عـُرِف بـترجمة الأخبار العبرية، رئاسة تحرير وكالة معا
العمل البارز
تل أبيب: مدينة بلا أسرار (2002)
فتح: السيف والقلم (2003)
الإعلام في ظل حماس (2007)
لغة الجسد في الإعلام الإسرائيلي (2015)
الزوجمتزوج
الأنجال4
الجوائزجائزة الثقافة العربية (2010)
جائزة شخصية العام من مركز السنابل (2020)

ناصر عبد الله اللحام (وُلِد في 20 أبريل 1966، مخيم الدهيشة، بيت لحم) هو صحفي وكاتب ومترجم فلسطيني، يشغل منصب رئيس تحرير وكالة معا الإخبارية ومدير مكتب قناة الميادين في فلسطين. يُعد من أبرز الصحفيين الفلسطينيين الذين عملوا على مدى أكثر من ثلاثة عقود في الوسائط المكتوبة والمسموعة والمرئية، ويتميز بجهوده في ترجمة الأخبار العبرية إلى العربية وتقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والإسرائيليين.[1][2]

النشأة والتعليم

وُلِد ناصر اللحام في مخيم الدهيشة للاجئين غرب بيت لحم لعائلة تعود أصولها إلى قرية قرب الرملة، وسمي على اسم الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.[3]

بدأ دراسته الجامعية في تخصص علم الأحياء بجامعة بيت لحم، حيث عمل في الوقت نفسه رئيسًا لتحرير تلفزيون بيت لحم وقناة "المهد". لكن اعتقاله في سن مبكرة دفعه لتغيير تخصصه إلى الأدب الإنجليزي، ثم انتقل إلى كلية علم الاجتماع التي تخرج منها. واصل تعليمه لاحقًا وحصل على دكتوراه في علم النفس، ركزت أطروحته على لغة الجسد.[2][4]

المسيرة المهنية

البدايات والنشاط السياسي

كان اللحام شيوعيًا وناشطًا خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وقد اعتقلته إسرائيل خمس مرات، قضى خلالها نحو ست سنوات في السجون الإسرائيلية.[5] تعلم اللغة العبرية خلال فترة سجنه، مما أتاح له لاحقًا العمل في الترجمة الإعلامية.[4]

العمل الإعلامي

بدأ مسيرته الإعلامية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التي أسسها الرئيس ياسر عرفات في أريحا عام 1995. عمل أيضًا في إذاعة هولندية بين عامي 1990 و1995، ودرس خلالها ترجمة العبرية إلى العربية.[3]

يشغل اللحام حاليًا منصب رئيس تحرير وكالة معا الإخبارية، وهي وكالة أنباء فلسطينية مستقلة، كما يدير مكتب قناة الميادين اللبنانية في فلسطين.[1] وهو عضو في المجلس الوطني الفلسطيني.[2]

برنامج ترجمة الأخبار العبرية

يُعد برنامجه اليومي لترجمة نشرة الأخبار العبرية الثامنة مساءً من أبرز إنجازاته، حيث يبث عبر تلفزيون بيت لحم ويشاهده آلاف الفلسطينيين يوميًا. بدأ البرنامج خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية بهدف سد الفجوة المعلوماتية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.[4]

يقول اللحام عن عمله: "الترجمة هي طريقة متحضرة للتفكير في المستقبل. إذا استطعت ترجمة ثقافة الآخر وفنه وحياته الاجتماعية، ربما لن يكون لديك سبب لاحتلاله. أنا أقدم لشعبي هذا فقط من خلال منحهم إمكانية الوصول إلى البيانات والمعلومات."[4]

الإنتاج الفكري

الدكتور ناصر اللحام يقدم رؤية عميقة حول جدلية البقاء والتحرير وهل النصر يكون على جثث الجميع؟

أصدر اللحام عدة كتب باللغة العربية، من أبرزها:[2]

  • تل أبيب: مدينة بلا أسرار (2002)
  • فتح: السيف والقلم (2003)
  • الجبهة الشعبية: تعلم جيدًا، قاتل جيدًا (2005)
  • الإعلام في ظل حماس (2007)
  • العمي لا يحبون الجزر (2011)
  • لغة الجسد في الإعلام الإسرائيلي (2015)

كما أخرج عدة أفلام وثائقية، منها: "كوريا... الأنهار لا تعيش أبدًا"، "مروان البرغوثي"، "وحوش أفريقيا"، "تركيا والبوابة السامية"، "كوبا: جنة الشيوعيين"، و"أريحا: أقدم مدينة في العالم".[2]

من أبرز برامجه التلفزيونية برنامج "جولة في الصحافة العبرية" الذي تجاوز 7 آلاف حلقة، وبرنامج "أسئلة صعبة"، وبرنامج "حصاد الأسبوع".[2]

كتاب "الحقيقة الوحيدة عن ياسر عرفات"

في تجربة فريدة، أصدر اللحام كتابًا بعنوان "الحقيقة الوحيدة عن ياسر عرفات" يتألف من صفحات بيضاء بالكامل، داعيًا القراء إلى كتابة تاريخهم الخاص للزعيم الفلسطيني. دفع تكاليف الطبعة الأولى البالغة 9 آلاف نسخة من جيبه الخاص، ووزعها في جميع أنحاء البلاد.[4]

الاعتقال في يوليو 2025

في 7 يوليو 2025، اعتقلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي اللحام خلال مداهمة فجرية لمنزله في منطقة الدوحة غرب بيت لحم.[6] رافق القوات عناصر من الشاباك، وحسب شهادة نجله مارسيل، حاول الجنود اقتحام باب المنزل وأحدثوا دمارًا واسعًا أثناء تفتيشه، وصادروا سبعة هواتف محمولة.[1]

أفادت لجنة شؤون الأسرى الفلسطينية أن اللحام احتُجز في مركز "المسكوبية" في القدس، ثم نقل إلى سجن عوفر، حيث مددت المحكمة العسكرية اعتقاله عدة مرات.[6]

بعد تسعة أيام من الاعتقال، أُطلق سراح اللحام في 15 يوليو 2025 دون توجيه تهم رسمية. روى لـلجنة حماية الصحفيين أن الجنود نقلوه إلى حاجز الجيب غرب القدس "حافي القدمين وبلباس السجن"، وأمروه بالجري حتى التقى بشبان فلسطينيين.[1]

في مقابلة مع هآرتس، وصف اللحام ما تعرض له من عنف وإذلال أثناء احتجازه: "لم تكن إسرائيل هي من اعتقلتني، لم تكن إسرائيل التي أعرفها. هذه هي الطريقة التي فعلوها في معسكرات هتلر. كلاب، جرب، قصوا شعري، جردوني من ملابسي، وصوروني عاريًا. قالوا لي: سننشر هذا في بيت لحم لتخجل".[7]

ردود الفعل

أدانت قناة الميادين الاعتقال ووصفته بأنه "ممارسات سادية وعداء للإعلام وحرية نقل الحقيقة".[6] كما أدانت لجنة حماية الصحفيين الحادثة، ودعت إلى حماية الصحفيين الفلسطينيين.[1]

الجوائز والتكريم

حصل اللحام على العديد من الجوائز، من أبرزها:[2]

جائزة الثقافة العربية من جامعة الدول العربية في قطر (2010)

جائزة الإعلاميين للقدس

جائزة شخصية العام من مركز السنابل في الأردن (2020)

حياته الشخصية

يعيش اللحام في منطقة الدوحة ببيت لحم منذ عام 2006، متزوج وله ابنة اسمها بيروت، وثلاثة أبناء: مارسيل، باسل، وباسيل. لديه أربعة أحفاد. يتحدث العربية والعبرية والإنجليزية.[2]

انظر أيضًا

المصادر

  1. ^ أ ب ت ث ج "Nasser al-Laham". Committee to Protect Journalists (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-26.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Nasser al-Laham: Author and Independent Palestinian Journalist". This Week in Palestine (in الإنجليزية). 2021-10-05. Retrieved 2026-03-26.
  3. ^ أ ب "Journaliste lié au Hezbollah arrêté près de Jérusalem". Jerusalem Online (in الفرنسية). 2025-07-06. Retrieved 2026-03-26.
  4. ^ أ ب ت ث ج "Nasser Laham: Journalist, translator, mediator". Bidoun (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-26.
  5. ^ "My journalist friend was arrested by Israel. He won't be the last". +972 Magazine (in الإنجليزية). 2025-07-17. Retrieved 2026-03-26.
  6. ^ أ ب ت "Israeli forces arrest veteran Palestinian journalist in West Bank raid". Middle East Eye (in الإنجليزية). 2025-07-06. Retrieved 2026-03-26.
  7. ^ "A senior Palestinian journalist was detained for nine days. He saw and suffered violence, humiliation, and hunger". Palestine Crisis Map (in الإنجليزية). 2025-07-28. Retrieved 2026-03-26.