هضبة أم عِراك
اكتشاف أثري هام في جنوب سيناء.
في فب اير 2026، كشفت البعثة الأثرية المصرية عن "متحف طبيعي مفتوح" في قلب جنوب سيناء، يزيح الستار عن سجل بشري مذهل يمتد لأكثر من 10,000 عام. لماذا يُعد هذا الاكتشاف "نقطة تحول"؟ لم يكن موقع "هضبة أم عِراك" معروفًا من قبل،
أبرز تفاصيل الكشف
عمر يتجاوز الخيال: رسومات صخرية بالمداد الأحمر تعود للفترة ما بين (10,000 إلى 5,500 عام قبل الميلاد).. نحن نتحدث عن فن صخري قبل بناء الأهرامات بآلاف السنين!
سجل فني نادر: توثيق رسومات باللون "الرمادي" لأول مرة، بجانب مناظر لعمليات صيد بالحق الحفر الغائر، تظهر الصياد المصري الأول وهو يستخدم القوس والكلاب في مطاردة الوعول.
مأوى صخري أسطوري: يمتد لأكثر من 100 متر داخل الهضبة، ويحتوي على تقسيمات حجرية لوحدات معيشية كاملة، مما يؤكد أن الموقع كان نقطة مراقبة واستراحة استراتيجية عبر العصور.
تواصل الحضارات: الموقع يضم مزيجًا مذهلًا من الكتابات النبطية، والنقوش الرومانية، وصولًا إلى الكتابات العربية في العصور الإسلامية المبكرة. سيناء.
هذا الاكتشاف الذي تم بإرشاد وتعاون مع أبناء سيناء الشرفاء (الشيخ ربيع بركات)، يثبت أن كل حبة رمل في سيناء تخفي خلفها قصة حضارة. الموقع يبعد 5 كم عن معبد "سرابيط الخادم".