بعد احتلال فرنسا للجزائر أحتل هذا المسجد وأفرز كل محتواها ولكنها أعيدت للجزائرين لممارسة الشعائر فيه عام 1883 بناءا عاى أوامر الجنرال ديسمشيل ن ولكنه سرعان مااعيد بأمر من نابليون الثالث وألصق على أبوابه الأسلحة.
وهناك أسطورة شعبية تقول ان في وهران الناس يتحدثون عن بناء المسجد على أسس عميقة وارتفاع المئذنة كرمز للإيمان بأن يرفع الروح العالية حتى يمكن أن تظل مرتفعة في الوحل.
والأن أصبح المسجد عبارة عن أطلال بسب الإهمال الذي لقيه من طرف المستعمر ولذلك ينتظر أن يتم ترميمه من طرف الحكومة الجزائرية بتمويل أميركي أن يتم ترميمه وتحويله لتراث وطني.
الهندسة المعمارية
نلاحظ في هذا المسجد أثر العثمانيين على صنع المئذنة المتاخمة والمغطاة بالقرميد، ويزين مدخل هذا المسجد مجموعة من المنحوتات وأيات من القرأن الكريمبالخط الكوفي ومدخل المسجد على شكل الهلال وتحيط بالممر العديد من الأعمدة ويتزين بحوض لغسل الأرضية الرخامية البيضاء وهي مغطاة بقبة صغيرة.
صور
عرض الدخول
الدخول إلى قاعة الصلاة.
قاعة الصلاة.
قباب المسجد
هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي تحتاج للنمو والتحسين، ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.